الأحد، 4 يناير 2015

الأمراض المعدية و المخاطر الصحية المحتملة للمسافرين



الأمراض المعدية الرئيسية التي يمكن يتعرض لها المسافرين، والاحتياطات لكل منهما. والملاريا، واحدة من 
أهم تهديدات الأمراض الم  تم اختيارها على أساس المعايير التالية:


  1.      الأمراض التي لها انتشار عالمي أو إقليمي عالية بما فيه الكفاية لتشكل مخاطر كبيرة للمسافرين.
  2.      الأمراض التي هي شديدة ومهددة للحياة، على الرغم من أن خطر التعرض قد تكون منخفضة لمعظم المسافرين.
  3.      الأمراض التي قد تكون المخاطر المتوقعة أكبر بكثير من خطر حقيقي، وبالتالي قد التي تسبب القلق للمسافرين.
  4.      الأمراض التي تنطوي على مخاطر على الصحة العامة بسبب انتقال العدوى للآخرين من قبل المسافر المصاب.

و اللقاحات ومؤشرات لاستخدامها من قبل المسافرين المتاحة  تقديم المشورة بشأن الأمراض التي تدار التطعيم بشكل روتيني في مرحلة الطفولة، أي الدفتريا والحصبة والنكاف والحصبة الألمانية والسعال الديكي وشلل الأطفال والكزاز، واستخدام اللقاحات في وقت لاحق في الحياة وللسفر المقابلة،

والمرض المعدي الأكثر شيوعا للتأثير على المسافرين، وهو الإسهال، . 

لأن  الإسهال يحدثعن طريق الأغذية والعوامل المعدية التي تنقلها المياه المختلفة، و العلاج والاحتياطات هي في الأساس نفسه، والمرض ليس تضمينها مع الأمراض المعدية محددة.

و بعض الأمراض  قد تظهر المظاهر السريرية لهذه الأمراض طويلة بعد العودة من السفر فترات طويلة، مثل داء البروسيلات، فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، وداء الليشمانيات والسل، وفترات الحضانة المتغيرة.، وذلك أن الارتباط مع جهة السفر حيث اكتسب العدوى قد لا يكون واضحا بسهولة.

لابد من دحض الخرافات المتعلقة بالإيبولا من أجل وقف سريان المرض الذي يسببه فيروسها في غينيا


هل أكل البصل النيء يومياً لمدة ثلاثة أيام يحمي من الإيبولا؟ هل من المأمون أكل المانجو؟ هل هي حقيقة أن تناول الحليب المكثف يومياً يمكن أن يقي من عدوى الإيبولا؟

تلك فقط بعض من الأسئلة التي طُرحت على العاملين الصحيين الذين يجيبون طوال اليوم على المكالمات التي يتلقونها عبر الخط الهاتفي الساخن المجاني المخصص للإيبولا. وفي ظل هذا العدد الكبير من وفيات الإيبولا حتى الآن أتاحت المخاوف الفرصة لانتشار الشائعات والمعلومات الخاطئة.

WHO/MA Heine

وقد أنشأت وزارة الصحة الغينية خطاً هاتفياً ساخناً رقمه 115 عندما أعلنت عن فاشية الإيبولا في البلد في 21 آذار/ مارس. والهدف الرئيسي منه هو الرد على الأسئلة التي تقلق الناس، والإسراع بإحالة الحالات المشتبه فيها إلى جناح العزل في مستشفى دونكا في كوناكري من أجل مواصلة تقصيها

. ويتلقى هذا الخط الهاتفي حالياً ما يتراوح بين 200 مكالمة و300 مكالمة يومياً.

ويقول الدكتور ساران تاتا كامارا، أحد الأطباء الذين يردون على المكالمات، "إن بعض من يتصلون بالخط الهاتفي الساخن يكونون في حالة هلع، والشائعات غير الصحيحة تجعل من الصعب تهدئة روعهم"

. "ولكنهم يتفهمون الأمر غالباً عندما نخبرهم بأنه ليس من السهل الإصابة بعدوى الإيبولا وبأنه يمكنهم حماية أنفسهم إذا اتبعوا القواعد".

حقائق عن الوقاية

للوقاية من انتقال مرض فيروس الإيبولا من شخص لآخر يلزم اتخاذ الاحتياطات التالية:

"..... ولكنهم يتفهمون الأمر غالباً عندما نخبرهم بأنه ليس من السهل الإصابة بعدوى الإيبولا وبأنه يمكنهم حماية أنفسهم إذا اتبعوا القواعد".

الدكتور ساران تاتا كامارا

لا تلمس أي مريض تظهر عليه أعراض الإيبولا، بما في ذلك مثلاً الحمى والإسهال والقيء والصداع، وأحياناً النزف الشديد.

لا تلمس جثث المرضى المشتبه في إصابتهم بالإيبولا أو الذين تأكدت إصابتهم بها.

اغسل يديك بالماء والصابون بانتظام.

بعد شهر من إعلان الحكومة عن فاشية الإيبولا لا تزال هناك حاجة كبيرة إلى المعلومات. ولتسريع نشر الرسائل وتعزيز مضمونها تقوم المنظمة وشركاؤها بإشراك رجال الدين وزعماء القبائل والمداوين الشعبيين وقادة المجتمعات المحلية للمساعدة على مواجهة الفاشية.

WHO/J Anokoكُشك نمطي لأحد المداوين الشعبيين في إحدى أسواق مدينة كوناكري بغينيا

تقول جوليان أنوكو، وهي أخصائية في الأنثروبولوجيا من الكاميرون وظفتها المنظمة للمساعدة على الاستجابة للفاشية، "كان من المهم بوجه خاص البدء في حوار مع المداوين الشعبيين لأن بعض المرضى يفضلون اللجوء إليهم على استشارة موظفي المركز الصحي الموجود في الجوار

." وهم معرضون لمخاطر شديدة لأنهم يرون ويلمسون الكثير من الناس الذين تظهر عليهم أعراض مختلفة . لذا فمن الضروري أن يعرفوا كيف يمكن أن يحموا أنفسهم ، وكيف يمكن أن يحمي المرضى أنفسهم، وأن التدجيل في العلاج يمكن أن يعرض أرواحهم للخطر".

شائعات خطرة

إن الشائعات يمكن أن تتسبب في ضرر بالغ.

فقد اضطرت مؤخراً إحدى الفرق التابعة لمنظمة أطباء بلا حدود إلى التوقف مؤقتاً عن العمل في جناح العزل في أحد مستشفيات ماسينتا في منطقة غينيا الحرجية لأن الموظفين الطبيين اتُهموا اتهاماً باطلاً بأنهم أدخلوا الفيروس إلى البلد.

والمعلومات الدقيقة التي تتاح في الوقت المناسب تساعد الناس على اتخاذ ما يلزم من احتياطات وعلى اتباع نهج أكثر عقلانية إزاء المرض. وتضمن أن من يمرضون وتظهر عليهم الأعراض النمطية للإيبولا يؤخذون إلى المستشفى بسرعة لإجراء الفحوصات وتلقي الرعاية، كما تضمن أن الأسر لا تخفي أفرادها المرضى.

وتعرف وزارة الصحة والمنظمة وشركاؤها أنهم لن يكسبوا المعركة مع الإيبولا إذا لم يكسبوا ايضاً المعركة مع الخرافات والمفاهيم الخاطئة.

الخميس، 1 يناير 2015

دليل موجز حول اتفاقية العمل البحري 2006


معايير العمل

تحدد اتفاقية العمل البحري 2006 المعايير الدنيا لعمل ومعيشة جميع البحارة العاملين على سفن ترفع أعلام الدول المصادقة عليها.

وهي تعتبر خطوة أساسية نحو تحقيق منافسة عادلة للدول وأصحاب السفن الذين لا يزالون حتى الآن يدفعون ثمن المنافسة السعرية من قبل أصحاب سفن لا تحقق المعايير.

وثيقة | ١٤ أغسطس, ٢٠١٣

ما هي اتفاقية العمل البحري 2006؟

هي اتفاقية عمل دولية صادرة عن منظمة العمل الدولية تحدد المعايير الدولية لأول صناعة عالمية حقيقية في العالم. وقد اعتُمدت هذه الاتفاقية التي تُعرف على نطاق واسع باسم "ميثاق حقوق البحارة" من جانب ممثلي الحكومات وأصحاب العمل والعمال في مؤتمر عمل دولي خاص بالمنظمة في شهر شباط/فبراير 2006.

وهذه الاتفاقية فريدة من نوعها لأنها تهدف إلى تحقيق العمل اللائق للبحارة وإلى تأمين المصالح الاقتصادية من خلال ضمان المنافسة العادلة بين أصحاب السفن عالية الجودة. وهي شاملة وتنص على حق البحارة في العمل ضمن ظروف لائقة. كما أنها تغطي تقريباً جميع جوانب عملهم وحياتهم على متن السفن، بما في ذلك:

  1.  الحد الأدنى للسن.
  2. عقود التوظيف.
  3. ساعات العمل والراحة.
  4.  دفع الأجور.
  5.  الإجازة السنوية مدفوعة الأجر.
  6.  العودة إلى الوطن عند انتهاء العقد.
  7.  الرعاية الطبية على متن السفن.
  8.  استخدام خدمات التوظيف والتعيين الخاصة المرخصة.
  9.  السكن، والغذاء، والتموين.
  10.  الصحة، والسلامة المهنية، والوقاية من الحوادث.
  11.  معالجة شكاوى البحارة.


وقد وُضعت الاتفاقية بحيث تكون قابلة للتطبيق على الصعيد العالمي وبشكل موحد، وبحيث يسهل فهمها وتحديثها. وهي ستصبح الركن الرابع من أركان النظام التنظيمي الدولي الخاص بالشحن ذي الجودة الممتازة، مكملة بذلك الاتفاقيات الرئيسية للمنظمة البحرية الدولية المعنية بأمن وسلامة السفن وحماية البيئة البحرية.

لماذا هذه الاتفاقية مهمة للغاية؟

أولاً، لأنها تحدد المعايير الدولية الدنيا التي تضمن العمل اللائق لما يقدر بأكثر من 1.2 مليون بحار في العالم يعتبر عملهم أساسياً في التجارة العالمية وفي أنشطة السياحة والاستجمام ذات الأهمية المتعاظمة. ويحق لكل بحار بموجب هذه الاتفاقية ما يلي:

  1. بيئة عمل آمنة وسليمة تتوافق مع معايير السلامة.
  2. شروط عمل عادلة.
  3. عمل لائق وظروف معيشة لائقة على متن السفن.
  4. حماية صحية، ورعاية طبية، وتدابير اجتماعية وغيرها من أشكال الحماية الاجتماعية.


ثانياً، لأنها تساعد في تحقيق منافسة عادلة بين أصحاب السفن عالية الجودة العاملة تحت راية دول صادقت عليها. والهدف من ذلك هو ضمان أن تترافق ظروف العمل اللائق مع المنافسة العادلة.

وتُظهر هذه الاتفاقية كيف يستطيع الحوار الثلاثي والتعاون الدولي العمل بصورة بناءة في معظم الصناعات المعولمة من خلال التصدي بشكل ملموس للتحديات التي تعيق تأمين ظروف عمل ومعيشة لائقة للبحارة، مع المساعدة في تأمين منافسة عادلة بين أصحاب السفن.


عادة ما تصبح اتفاقيات منظمة العمل الدولية سارية المفعول (أي ملزمة بموجب القانون الدولي) بعد مرور عام على مصادقة الدولة المعنية.

أما شروط دخول هذه الاتفاقية حيز التنفيذ فقد كانت الأكثر صرامة بين جميع اتفاقيات المنظمة طوال تاريخها الذي يمتد 94 عاماً. وقد تم ذلك عن قصد بهدف تجنب التعامل معها "كنمر من ورق" وبحيث تؤدي إلى تغيير حقيقي.

ونظراً للطبيعة الشاملة لهذه الاتفاقية وللزمن اللازم للتشاور بشأنها وتنفيذها وبناء قدرات تفتيش السفن والمصادقة عليها، توقع المندوبون في عام 2006 أن تحقيق معادلة 30/33 سيستغرق خمس سنوات. وكان شغلهم الشاغل هو ضمان كسب دعم قوي لهذه الاتفاقية من قطاع النقل البحري، لاسيما الدول التي تسجل فيها السفن، قبل أن تصبح سارية المفعول.

وفي الواقع، تحققت شروط دخول الاتفاقية حيز التنفيذ في 20 آب/أغسطس 2012 (تحقَّق شرط حمولة السفن في عام 2009).

ما هو الوضع الحالي لتغطية السفن والبحارة مع دخول الاتفاقية حيز التنفيذ؟

تمثل الدول الموقعة حالياً أكثر من 50 في المائة من بحارة العالم وأكثر من ثلاثة أرباع إجمالي حمولات سفن العالم. والأهم من ذلك هو أن العديد من البلدان التي صادقت على الاتفاقية تضم بحارة يشكلون قوة عمل الملاحة البحرية في العالم. وتزداد وتيرة المصادقة يوماً بعد يوم، كما أن قطاع النقل البحري ينفذ الاتفاقية بفاعلية وغالباً قبل الحكومات بوقت طويل. ومن المتوقع أن تحصل الاتفاقية في نهاية المطاف على مصادقة عالمية من الدول الأعضاء ذات الصلة في منظمة العمل الدولية.

ماذا سيحدث عندما تدخل الاتفاقية حيز التنفيذ؟

يسري مفعول الاتفاقية في 20 آب/أغسطس 2013 وتغدو قانوناً دولياً ملزماً للدول الثلاثين الأولى ذات المصادقات المسجلة بتاريخ 20 آب/أغسطس 2012. أما في الدول الأخرى المصادقة عليها فستدخل حيز التنفيذ بعد مرور عام على تاريخ مصادقتها.

وبتاريخ 20 آب/أغسطس 2013، سيتعين على جميع السفن التجارية العاملة في رحلات دولية ويبلغ إجمالي حمولتها 500 طن فأكثر وترفع علم أي من الدول الثلاثين التي أصبحت الاتفاقية سارية فيها أن تملك، بين أمور أخرى، وثيقتين محددتين هما: شهادة العمل البحري، وإعلان الالتزام بالعمل البحري، حيث تعتبر هاتين الوثيقتين دليلاً ظاهرياً على أن هذه السفن تمتثل لشروط الاتفاقية، ومنها مجالات من قبيل السن الأدنى، وعقود توظيف البحارة، وساعات العمل والراحة، ودفع الأجور، والرعاية الطبية على متن السفن، واستخدام خدمات التوظيف والتعيين الخاصة المرخصة، والسكن، والغذاء، والتموين، والصحة، والسلامة، والوقاية من الحوادث.

وستجري معاينة هاتين الوثيقتين عند وصول السفن إلى مرافئ دول أخرى صادقت على الاتفاقية. علاوة على ذلك، ستخضع السفن التي ترفع أعلام بلدان لم تصادق على الاتفاقية للتفتيش لدى دخولها موانئ دول بدأت بتطبيق الاتفاقية وذلك للتحقق من ظروف عمل البحارة ومعيشتهم. ويُعتبر هذا التفتيش الذي يحمل اسم "لا معاملة تفضيلية بعد الآن" أحد الجوانب المهمة في الاتفاقية. وهو يهدف إلى ضمان تحقيق منافسة عادلة بين مالكي السفن الملتزمين بأحكام الاتفاقية من خلال تأمين عمل لائق للبحارة.

من الذين تشملهم الاتفاقية وأين؟

تغطي الاتفاقية جميع البحارة العاملين على متن سفن ترفع علم دولة صادقت عليها وأصبحت الاتفاقية سارية فيها (أي بعد مرور عام على تسجيل مصادقتها لدى منظمة العمل الدولية).

وتعرِّف الاتفاقية البحارة بأنهم "جميع الموظفين أو المشاركين أو العاملين بأي صفة كانت على متن سفينة تسري عليها الاتفاقية". وهذا لا يتضمن الطاقم المشارك في الإبحار أو تشغيل السفينة فحسب، بل يشمل أيضاً، على سبيل المثال، العاملين في وظائف فندقية تقدم باقة خدمات للركاب على متن السفن السياحية أو اليخوت.
 
تسري اتفاقية العمل البحري 2006 على طائفة واسعة من السفن العاملة في رحلات دولية أو وطنية أو محلية، باستثناء تلك التي تبحر حصرياً في مياه داخلية، أو في مياه واقعة ضمن أو مجاورة لمياه محمية، أو مناطق تنطبق عليها لوائح الموانئ، وكذلك السفن المشاركة في الصيد وفي أمور مماثلة، والسفن التقليدية كالمراكب والسفن الشراعية، والسفن الحربية والزوارق المساندة لها.

وتسري الاتفاقية على طائفة واسعة من السفن العاملة في رحلات دولية أو وطنية أو محلية، وعلى جميع السفن باستثناء تلك التي تبحر حصرياً في مياه داخلية، أو في مياه واقعة ضمن أو مجاورة لمياه محمية، أو مناطق تنطبق عليها لوائح الموانئ. كما تسري على جميع السفن، عامة كانت أم خاصة، التي تشارك عادة في أنشطة تجارية، باستثناء ما يلي:
السفن المشاركة في الصيد وفي أمور مماثلة.
السفن التقليدية كالمراكب والسفن الشراعية.
السفن الحربية والزوارق المساندة لها.

كيف يمكن للبلدان ذات المصالح البحرية الاستعداد لالتزامات التفتيش والتقيد بها بموجب الاتفاقية؟

تتضمن الاتفاقية عناصر جديدة مهمة خاصة بالامتثال والتطبيق تقوم على تفتيش وترخيص سفن البلدان صاحبة العلم وعلى رقابة دولة الميناء. ولذلك لا بد من تأهيل مفتشين مدربين تدريباً جيداً بما يضمن تحقيق جودة واتساق أفضل في أنظمة تفتيش السفن الوطنية في جميع أنحاء العالم. ومن الضروري أيضاً تنفيذ الاتفاقية تنفيذاً فعالاً من خلال القوانين والإجراءات الأخرى على الصعيد الوطني.

وقد وضعت منظمة العمل الدولية عدداً من الموارد مثل المبادئ التوجيهية لتفتيش الدول صاحبة العلم، والأحكام القانونية الوطنية النموذجية، فضلاً عن ورشات عمل تساعد في تدريب المفتشين وتساعد المستشار القانوني الوطني والموظفين المعنيين بالمصادقة على الاتفاقية وتنفيذها بشكل قانوني.

وتقدم المنظمة من خلال أكاديمية العمل البحري، مقرها في مركز التدريب الدولي التابع للمنظمة في مدينة تورين بإيطاليا، مجموعة شاملة من الأنشطة التدريبية الخاصة بالاتفاقية.

وماذا بعد؟

يُعد دخول الاتفاقية حيز التنفيذ حدثاً تاريخياً في تاريخ معايير العمل الدولية، لكن عملنا لم ينتهِ بعد. فالتنفيذ الفعال من جانب الحكومات وأصحاب السفن ضروري لضمان ترجمة التنفيذ القانوني والمصادقة إلى خطوات عملية. وتعمل المنظمة مع الحكومات والبحارة ومالكي السفن وغيرهم من اللاعبين الرئيسيين في قطاع النقل البحري لضمان تحقيق أهداف الاتفاقية.

مرض الفيلقية (Legionella) الذى ينتشر فى سفن الركاب و الفنادقُ والمستشفيات ومراكز الاستشفاء.


الفيلقية (Legionella)

شهد العام 1976 تفشيا لالتهاب رئوي في فندق في ولاية فيلادلفيا, الولايات المتحدة, بين المشاركين في مؤتمر للفيلق الامريكي. فقد اصيب 182 شخصا من المشاركين في المؤتمر بالتهاب رئوي, توفي 34 (17%) منهم. وقد قام الباحثون بعزل جرثومة لم تكن معروفة حتى ذلك الحين, من رئات المرضى الذين لقوا حتفهم, ومنذ ذلك الحين اطلق على هذه الجرثومة اسم "الفيلقية المستروحة" (Legionella pneumophila).

وعند فحص عينات مجمدة من دماء المرضى الذين اصيبوا عند تفشي الالتهاب الرئوي في وقت سابق, تبين ان هؤلاء المرضى ايضا كانوا قد اصيبوا بجرثومة الفيلقية. هذه الجرثومة تنمو في بيئة رطبة, تتوفر في داخل المكثـفات التبخيرية (Evaporative condensers), في ابراج التبريد, في مكيفات الهواء وغيرها من الاجهزة التي بواسطتها نشر الهواء الرطب. منذ تحديد هوية جرثومة الفيلقية وعلاقتها بالالتهاب الرئوي, يتم اعتماد تدابير خاصة لتطهير ابراج التبريد وما شابه.

داءُ الفَيلقيات أو داءُ الفَيالِقَة هو نوع من التهاب الرئة البكتيري. وعادة ما يصاب الإنسانُ بهذا المرض الإنسان بسبب استنشاق البخار المشبع بالرطوبة الصادر عن مياه تحوي تلك البكتيريا. ومن الممكن أن يكونَ هذا البخارُ المشبع ناتجاً عن حوض الاستحمام الساخن أو عن أنظمة تكييف الهواء في المباني الكبيرة. لكنَّ هذه البكتيريا لا تنتقل من شخص إلى آخر انتقالاً مباشراً. 

في بعض الأحيان، يشتمل داء الفَيلقيات على الإصابة بالحمَّى والقشعريرة والسعال، بالإضافة إلى آلام عضلية وصداع في بعض الحالات. وهناك أنواعٌ أخرى من التهاب الرئة لها الأعراض نفسها. ومن المرجَّح أن يكونَ المريض في حاجة إلى تصوير الصدر بالأشعة السينية من أجل تشخيص التهاب الرئة. وتستطيع الفحوصُ المخبرية تحديدَ البكتيريا التي سببت داء الفَيلقيات. يزداد احتمالُ إصابة الإنسان بالمرض نتيجة هذه البكتيريا في الحالات التالية:
 • إذا كان سنُّه أكثر من خمسة وستين عاماً
. • إذا كان لديه مرض رئوي.
 • إذا كان لديه جهاز مناعي ضعيف
. • إذا كان مدخِّناً. داءُ الفَيلقيات مرضٌ خطير. ومن الممكن أن يودي بحياة المريض أحياناً. لكنَّ معظمَ المرضى يشفون عن طريق المعالجة بالمضادَّات الحيوية. 

الرئتان
داءُ الفَيلقيات هو نوعٌ من الألتهاب الرئوي الذي ينتج عن عدوى تصيب الرئتين. يستعرض هذا القسمُ تشريحَ الجهاز التنفسي. كما يتطرَّق إلى دور الجهاز المناعي في الوقاية من عدوى الرئة. الرئتان هما العضوان اللذان يسمحان لنا بتزويد الدم بالأكسجين. يجري امتصاصُ الأوكسجين الذي نتنفَّسه عن طريق النسج الموجودة في الرئة. وعندما نستنشق الهواءَ، فإنَّه يدخل من الفم أو الأنف. ومن هناك، ينتقل الهواء إلى الحلق، أو إلى البلعوم. ينقسم البلعومُ إلى جزئين بالقرب من أعلى الرقبة:
أنبوب الهواء في المقدِّمة، أي الرغامى. وهو ينحدر إلى الرئتين.
الأنبوب الخلفي الذي يذهب إلى المعدة. وهو معروف باسم المريء.
بعدَ اجتياز أنبوب الهواء، يمرُّ الهواء الذي نتنفَّسه عبر عدد من الأنابيب التي تتفرع وتزداد ضيقاً. تُدعى هذه الأنابيب باسم القُصيبات الهوائية. وهي موجودة في الرئتين. عند نهايات القُصيبات الهوائية، توجد أكياس تشبه البالونات تدعى باسم "الأسناخ". تعدُّ الأسناخُ رقيقةً إلى حد كبير. وعبر هذه الأسناخ ينتقل الأكسجين من الهواء إلى الدم. وفي الوقت نفسه، ينتقل ثاني أأوكسيد الكربون من الدم إلى الرئتين عن طريق الأسناخ.

وبعد ذلك يخرج من الجسم مع هواء الزفير. تقوم البطانةُ الداخلية للقصيبات الهوائية بإنتاج مادة خاصة تدعى باسم "مخاط"؛ وهذا المخاطُ يساعد على التقاط الشوائب الموجودة في الهواء. ويجري على نحو مستمرٍّ إخراج المخاط من الرئتين. هناك أهداب صغيرة جداً دائمة الحركة تقوم بدفع المخاط إلى خارج الرئتين. وهذا ما يحمي السبيلَ التنفسي.

غالباً ما يجري دفعُ المخاط إلى الخارج على نحوٍ تلقائي. أمَّا في حالة وجود كمية كبيرة من المخاط، فمن الممكن إخراجُه عن طريق السعال.

من الممكن أن يحتوي الهواءُ الذي نتنفَّسه على بعض الجراثيم. والواقع أنَّ البكتيريا والفيروسات التي تستطيع نقل التهاب الرئة إلى الإنسان غالباً ما تكون موجودةً بالفعل في الهواء الذي نتنفسه. لكنَّ جهازنا المناعي يحمي الجسمَ من العدوى عن طريق إبقاء الجراثيم خارج الرئتين. في بعض الأحيان تتمكَّن الجراثيمُ من تجاوز دفاعات الجهاز التنفسي.

وعند ذلك فإنَّها تستطيع أن تُسبِّب التهاب الرئة. داءُ الفَيلقيات نوع من أنواع التهاب الرئة. وهو ناتج عن بكتيريا تُدعى باسم "الفيلقية". أطلق اسمُ داء الفَيلقيات على هذا المرض بعد جائحة حدثت في عام 1976 في الولايات المتحدة الأمريكية. قبل حدوث هذه الجائحة، لم تكن هذه السلالةُ من البكتيريا تحمل أيَّ اسم، لكنها حملت اسم "الفَيلقيات" اعتباراً من عام 1977. 

الأعراض
بعدَ التعرُّض لبكتيريا الفيلقية، يمكن أن يستغرقَ ظهورُ الأعراض بعضَ الوقت. وغالباً ما يبدأ ظهور الأعراض بعد مدة تتراوح من يومين إلى أسبوعين بعد التعرُّض للبكتيريا. غالباً ما تشتمل الأعراض الأولى لداء الفَيلقيات:


  1. حمَّى شديدة يمكن أن تجعل حرارة المريض تصل إلى أربعين درجة مئوية أو أكثر من ذلك.
  2. قشعريرة.
  3. صداع.
  4. أوجاع أو آلام عضلية.
  5. وبعد عدَّة أيام، يمكن أن تتطوَّرَ الأعراض لتشتمل على ما يلي:
  6. ألم صدري.
  7. سعال، مع وجود مخاط أو دم، أو من غير وجودهما.
  8. إرهاق.
  9. فقدان الشهية.
  10. قِصَر النَّفَس.

يمكن أن يُسبِّبَ داءُ الفَيلقيات تشوُّشاً ذهنياً أو غير ذلك من التغيُّرات العقلية.
كما يمكن أن يُسبِّبَ أعراضاً هضمية، كالغثيان والتقيُّؤ والإسهال.
من الممكن أن تنتشرَ بكتيريا الفَيلقيات إلى خارج الرئتين.
وقد تعدي الجروحَ أو الأعضاء الأخرى في الجسم، كالقلب مثلاً.
يمكن أن تؤدِّي العدوى الخفيفة ببكتيريا الفَيلقيات إلى أعراض تشبه الأنفلونزا فقط. ويُدعى هذا النوعُ الخفيف من الإصابة باسم حمَّى بونتياك.
ولا تُسبِّب هذه الحمَّى عدوى في الرئتين. كما أنَّ أعراضَها يمكن أن تزولَ خلال مدَّة تتراوح من يومين إلى خمسة أيَّام. يمكن أن يكونَ داءُ الفَيلقيات خطيراً على حياة المريض. ومن المهم مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض المرض. 

الأسباب
يمكن أن يُصابَ الناسُ بداء الفَيلقيات عن طريق استنشاق البخار المشبع بالرطوبة الذي يكون مصدرُه الماء الملوَّث ببكتيريا الفَيلقيات. يمكن أن يأتي هذا البخارُ من حوض الاستحمام الساخن أو من وحدات تكييف الهواء في المباني الكبيرة. لا يمكن أن يُصابَ الإنسانُ بعدوى داء الفَيلقيات من شخص آخر مصاب به، لأنَّ البكتيريا لا تنتقل من شخص إلى آخر. يحدث القسمُ الأكبر من فاشيات داء الفَيلقيات في المباني الكبيرة. وغالباً ما يكون في هذه المباني أنظمة مياه وتكييف معقَّدة، ممَّا يسمح للبكتيريا بالنمو على نحو أكثر سهولة. ومن أمثلة المباني الكبيرة التي كان لها صلة ببعض فاشيات حمَّى الفَيلقيات الفنادقُ والمستشفيات ومراكز الاستشفاء. غالباً ما ترتبط فاشياتُ داء الفَيلقيات بما يلي:


  1. أبراج التبريد في أنظمة تكييف الهواء الضخمة.
  2. المعدَّات المستخدمة في المعالجة الفيزيائية.
  3. النوافير.
  4. أحواض الاستحمام الساخنة، أو أحواض السباحة، وخاصة في سفن الركاب.
  5. أحواض السباحة.
  6. على نحو أقل شيوعاً، يمكن لبكتيريا الفَيلقيات أن تنتشرَ بطرق أخرى أيضاً. ومن هذه الطرق:
  7. استنشاق سوائل ملوَّثة.
  8. التعرُّض للتربة الملوَّثة.


عوامل الخطورة
إنَّ معظمَ الأشخاص الذي يتعرضون لبكتيريا داء الفَيلقيات لا يُصابون بهذا المرض.
وفي معظم الحالات، فإنَّ الجهازَ المناعي في الجسم يستطيع حمايتَه من العدوى.
هناك أشخاص معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بالعدوى إذا تعرَّضوا لبكتيريا داء الفَيلقيات.
ويُقال عن هؤلاء الناس إنَّ لديهم عوامل خطورة مرتفعة.
تزداد خطورةُ الإصابة بداء الفَيلقيات مع التقدُّم في السن.
وهذا يعني أن الأشخاص الذين تجاوزوا خمسةَ وستين عاماً من العمر يكونون أكثرَ تعرُّضاً للإصابة بهذا المرض. يمكن أن يؤدِّي وجودُ بعض المشكلات الصحية أو الأمراض إلى زيادة خطر الإصابة بداء الفَيلقيات. ومن الأمثلة على ذلك:

  1. السرطان.
  2. أمراض الرئة المزمنة، كالنُّفاخ الرئوي مثلاً.
  3. مرض السكَّري.
  4. أمراض الكلية.
  5. التدخينُ يؤذي الرئتين.


وهذا ما يجعل دخول البكتيريا إلى الرئتين والتُسبِّب بحدوث العدوى أكثر سهولة. ويعدُّ المدخِّنون معرَّضين أكثر من غيرهم للإصابة بداء الفَيلقيات. يعدُّ ضعفُ الجهاز المناعي عاملاً آخرَ من عوامل الخطورة الخاصة بداء الفَيلقيات. وقد يكون ضعفُ الجهاز المناعي عائداً إلى حالات صحية من قبيل مرض الإيدز/عوز المناعة المكتسب مثلاً. وهناك أدويةٌ أيضاً يمكن أن تؤدِّي إلى ضعف الجهاز المناعي. ومن هذه الأدوية المواد المُستخدمة من أجل منع الجسم من رفض الأعضاء المزروعة. إنَّ الأشخاصَ الذين يتولون صيانةَ أبراج التبريد في أنظمة تكييف الهواء يكونون معرَّضين للخطر أيضاً. وهذا بسبب زيادة احتمال تعرُّضهم لبكتيريا داء الفَيلقيات على نحو مستمر. 

التشخيص
يبدي داءُ الفَيلقيات، وغيره من أنواع الالتهاب الرئوي، أعراضاً متشابهة. وكثيرٌ من هذه الأعراض يمكن أن يكونَ على صلة أيضاً بحالات شائعة أخرى من العدوى.

وهذا ما قد يجعل تشخيصَ داء الفَيلقيات صعباً. غالباً ما يجري الحصولُ على صورة صدر بالأشعة السينية للمريض لمعرفة ما إذا كان لديه التهابٌ رئوي، ولمعرفة حجم العدوى.

لكنَّ صورةَ الأشعة السينية لا تستطيع التفريقَ بين داء الفَيلقيات وبقية أنواع التهاب الرئة. الطريقةُ الأسرع من أجل معرفة ما إذا كان المريض مصاباً بداء الفَيلقيات هي تحليلُ البول، حيث تُؤخَذ عيِّنة من بول المريض من أجل التحقُّق من وجود مستَضِدَّات داء الفَيلقيات.

والمستَضِدَّات أو مولِّدات الأضداد هي مواد غريبة على الجسم. وهي تُسبِّب استجابة الجهاز المناعي. هناك اختباراتٌ أخرى يمكن إجراؤها أيضاً من أجل تشخيص داء الفَيلقيات. وتستطيع هذه الفحوصُ أيضاً استبعادَ الأسباب الأخرى المحتملة للأعراض. وعلى سبيل المثال، فإنَّ اختبارات الدم يمكن أن تكشف عن وجود بكتيريا داء الفَيلقيات.

من الممكن أيضاً فحص عيِّنات مأخوذة من المخاط أو النسيج الرئوي للبحث عن بكتيريا داء الفَيلقيات. وفي حالة استخدام عيِّنة من النسيج الرئوي، فإنَّ الحصول عليها يكون عن طريق الخزعة الرئوية. إذا كان لدى المريضُ أعراض عصبية، كالتشوُّش الذهني أو غير ذلك من التغيُّرات الذهنية، فمن الممكن إجراء بعض الفحوص أيضاً. ومن هذه الفحوص:
التصوير المقطعي المحوسب للدماغ.
بَزَل النخاع الشوكي.

المعالجة
تجري معالجةُ داء الفَيلقيات باستخدام المضادات الحيوية. وهي أدوية تستخدم من أجل معالجة العدوى البكتيرية. من المهم بدءُ المعالجة في أسرع وقت ممكن بعد بدء العدوى. وهذا ما يحمي المريضَ من المشكلات الصحية الخطيرة التي تُسبِّبها هذه العدوى. لا تحتاج حمَّى بونتياك، وهي نوعٌ خفيف من داء الفَيلقيات، إلى أي معالجة؛ فهذه الحمَّى تزول من تلقاء نفسها، ولا تُسبِّب أي مشكلات بعيدة المدى. 

الخلاصة
داءُ الفَيلقيات هو نوع من التهاب الرئة يحدث نتيجة إصابة بكتيرية. ومن الممكن أن يلتقطَ الإنسان هذه العدوى نتيجة تنفس بخار الماء المشبع بالرطوبة الصادر عن مياه ملوَّثة بالبكتيريا. كما يمكن التقاط المرض أيضاً من خلال استنشاق السوائل الملوَّثة أو من خلال التعرُّض لتربة ملوَّثة. لكن هذه الأسباب تظل أقل شيوعاً. إنَّ معظم الذين يتعرضون لبكتيريا داء الفَيلقيات لا يصابون بهذا المرض. لكنَّ احتمالات الخطورة تزداد في الحالات التالية:


  1. إذا كان سن المرء خمسة وستين عاماً أو أكثر.
  2. إذا كان لدى المرء مرضٌ رئوي مزمن أو مشكلات صحية خطيرة.
  3. إذا كان الجهاز المناعي ضعيفاً.
  4. إذا كان الشخصُ ممَّن يقومون بصيانة أبراج التبريد في أنظمة تكييف الهواء.
  5. إذا كان الشخصُ مدخِّناً.

تشتمل أعراضُ داء الفَيلقيات على الحمَّى والقشعريرة والسعال، بالإضافة إلى الألم العضلي والصداع في بعض الأحيان. إن للأنواع الأخرى من التهاب الرئة أعراضاً مماثلة. ويحتاج المريضُ على الأغلب إلى صورة للصدر بالأشعة السينية من أجل تشخيص الإصابة بالتهاب الرئة. لكنَّ الفحوص المخبرية هي التي تستطيع تحديدَ البكتيريا التي تُسبِّب الإصابة بداء الفَيلقيات. داءُ الفَيلقيات مرض خطير. ومن الممكن أن يودي بحياة المريض أحياناً. لكنَّ معظمَ من يُصابون به يشفون بعد العلاج بالمضادَّات الحيوية.

المبادئ العامة لاعادة معلجة الالات

 د/ راجيا هانو


































الصحة العالمية : ارتفاع عدد المتوفين بمرض الإيبولا إلى 7905 أشخاص

جنيف - أ ش أ

كشف تقرير صدر اليوم الأربعاء عن منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع عدد الوفيات بفيروس الإيبولا القاتل إلى 7905 أشخاص .

وذكرت قناة روسيا اليوم الناطقة باللغة الإنجليزية أن منظمة العالمية أوضحت أن عدد حالات الإصابة المعروفة بفيروس الإيبولا وصل حتى الأن إلى 20 ألف و206
حالات وأن معدل الوفيات في تزايد .

وقال التقرير إن سيراليون أكثر الدول المتضررة بالإيبولا في غرب أفريقيا سجلت خلال الأسبوع الماضي وحده 337 حالة إصابة جديدة بهذا المرض الخطير .