الأحد، 24 مايو 2015


سيول ـ أ ش أ 
أعلنت كوريا الجنوبية اليوم (الخميس)21/5/2015 عن ثالث إصابة بفيروس "كورونا"، بعد يوم واحد من تأكيدها على الحالة الأولى من نوعها للمرض.

وأوضح "مركز كوريا لمكافحة الأمراض والوقاية"، أنه تم تأكيد إصابة رجل يبلغ من العمر 76 سنة، كان يشارك المريض الأول الغرفة نفسها في المستشفى.

واكتشفت الحالة بعد وقت قصير من تشخيص الأطباء إصابة زوجة المريض الأول التي تبلغ من العمر 68 سنة بالمرض، في وقت سابق اليوم.

وقال المركز، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، إن "المريض الأول (68 سنة) سافر إلى الشرق الأوسط في منتصف نيسان (أبريل) الماضي، قبل عودته إلى كوريا الجنوبية في الرابع من أيار (مايو) الجاري، ولم يتم كشف هويات المرضى الثلاثة لأسباب تتعلق بالخصوصية".

يذكر أن "كورونا" هو مرض تنفسي فيروسي ينتشر في الشرق الأوسط، وهو جديد إلى حد ما على البشر، مع الإبلاغ فقط عن 1,142 حالة في 23 بلداً، منذ تأكيد أول حالة في السعودية في عام 2012..

ولا يوجد حالياً أي لقاح أو علاج له، ويعتبر معدل الوفيات فيه عالياً جداً ويبلغ 40.7 في المئة.

وذكر مركز "السيطرة على الأمراض"، إنه "على رغم معدل الوفيات المرتفع، يقال إن المرض أقل عدوى من معظم الأمراض المعدية الأخرى"، مضيفاً أنه "ينتقل فقط من خلال قدر كبير من الاتصال المباشر"، لكنه أوضح أنه "ينظر في رفع مستوى التعامل مع المرض من مستوى المراقبة إلى ثاني أعلى مستوى، وهو الإنذار".

وكان المركز، بعد أن أُعلن عن أول حالة، رفع مستوى التعامل درجة إلى ثالث أعلى مستوى "الحذر"، الذي يتطلب إنشاء مناطق حجر صحي ونقاط تفتيش في جميع الموانيء الرئيسة.

الصحة السعودية: إصابة جديدة ووفاة حالة بفيروس كورونا وشفاء أخرى



الرياض - أ ش أ
أعلنت وزارة الصحة السعودية، إصابة جديدة ووفاة حالة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ، فيما شفيت حالة.

وقالت في بيان اليوم ، إنه تم تسجيل إصابة جديدة بالفيروس بمدينة ” الهفوف” وتوفيت حالة بالرياض ، ليرتفع عدد الحالات التي أصيب بالفيروس إلى 1003 والوفيات إلى 437 ، وذلك منذ ظهور المرض بالمملكة في عام 2012.

وأضافت أن هناك حالة قد تماثلت للشفاء بمدينة “القنفذة” ليرتفع عدد الحالات التى شفيت إلى 559 حالة ، بينما تبقى 6 حالات تحت العلاج الإضافة إلى حالة معزولة بالمنزل.

السبت، 23 مايو 2015

أرتيميسينين.. نبتة تحيي الأمل في مكافحة الملاريا


 'نتائج مذهلة'

دواء من مادة الأرتيسونات المشتقة من النبتة الصينية يتم تجريبه بمستشفى في إثيوبيا، ويعالج المرضى بطريقة ناجعة وسريعة.
ميدل ايست أونلاين
بكين - يثير علاج جديد قائم على نبتة أرتيميسينين الصينية الأمل في مكافحة مرض الملاريا ويتم تجريبه في مستشفى تولو بولو في إثيوبيا ويعطي نتائج مذهلة.

وأكد زريهون كاسا الطبيب في مستشفى تولو بولو الواقعة على بعد 80 كيلومترا من جنوب أديس أبابا "لاحظنا انخفاضا في الوفيات بنسبة 35% عند حقن دواء من مادة الأرتيسونات المشتقة من النبتة الصينة وتبين أن "المرضى يتعافون بشكل أفضل وأسرع".

وقد يسمح هذا العلاج الجديد بتفادي 195 ألف حالة وفاة في السنة، بحسب منظمة "يونيتايد" الدولية المعنية بتحسين النفاذ إلى العلاجات من الملاريا والإيدز والسل.

وتوصلت عدة بلدان تجرب هذا العلاج، من بينها إثيوبيا، إلى تخفيض الوفيات الناجمة عن هذا المرض المعدي الخطير الذي يطال نحو 200 مليون شخص ويودي بحياة 755 ألف شخص في السنة الواحدة أغلبيتهم في افريقيا، وفق أرقام منظمة الصحة العالمية.

وكشفت منظمة "أطباء بلا حدود" أن مادة الأرتيسونات تخفض وفيات حالات الملاريا الخطيرة بنسبة 39% عند البالغين و24% عند الأطفال.

واعتمدت إثيوبيا هذه التقنية كعلاج رئيسي لحالات الملاريا الخطرة، بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية، لكن مستشفى تولو بولو المحلي الوحيد في محيط 35 كيلومترا، لم يطبق هذا القرار إلا في نهاية العام 2014، بسبب نقص في الموارد والدورات التدريبية اللازمة.

وتعالج في هذا المستشفى حوالي 20 حالة ملاريا خطيرة في السنة الواحدة.

وغالبا ما يصل المرضى إليه وهم في حالة غيبوبة ويكونون عاجزين عن الاكل.

وكان شالا دابا من أوائل المرضى الذين تلقوا العلاج الجديد.

وأقر الشاب البالغ من العمر 25 عاما "كانت حرارتي مرتفعة جدا وكنت أتألم كثيرا. وعندما تناولت الدواء، شعرت على الفور أنني في حال أفضل".

ويعتبر الأطباء أن الأرتيسونات قد أنقذت حياته.

وتعد إثيوبيا مع نيجيريا والكاميرون وكينيا ومالاوي وأوغندا من اكثر البلدان تأثرا بهذا المرض وهي لا تزال تستخدم فيها دواء الكينين.

وتسعى منظمة "يونيتايد" إلى تعميم هذا العلاج الجديد فيها.

وتهدد الملاريا نحو 60% من سكان إثيوبيا وهي ناجم عن طفيلي ينتشر في الجسم إثر لدغة بعوض. ويشتد الخطر خصوصا بعد موسم الامطار.

وتكون عوارض المرض بداية شبيهة بتلك الناجمة عن الإنفلوانزا.

وتنتقل الطفيليات إلى الكبد وقد تسبب في الحالات القصوى بقصور في الأعضاء وتؤدي إلى الدخول في غيبوبة أو الوفاة.

وقد تسبب لدغة بعوض واحدة في اليوم وفاة طفل صغير لا يتمتع بالمناعة اللازمة.

ويعد "استخدام الكينين أكثر تعقيدا بكثير من الأتيسونات"، على ما شرح أمباتشو يوهانيس من "يونيتايد" الذي أوضح أنه "لا بد من اعتماد جرعات جد محددة ومراقبة نسبة السكر في الدم باستمرار. وقد تؤدي جرعات غير مضبوطة باحكام إلى وفاة المريض".

وبالرغم من التعميم التدريجي للأرتيسونات في المستشفيات، لا يزال هذا العلاج خارج متناول السواد الأعظم من السكان الذين يعيشون في مناطق نائية يصعب الوصول إليها.

وكشف أمباتشو يوهانيس أن "التحدي يكمن في توفير هذا العلاج في المراكز الصحية في البلدات".

وأكد فيليب دوست بلازي رئيس "يونيتايد" أنه من الممكن القضاء على هذا المرض الوبائي.

وصرح في بيان أنه "تم إحراز تقدم ملحوظ في ما يخص مكافحة الملاريا خلال السنوات الأخيرة"، مذكرا بأن "عدد الوفيات قد انخفض إلى النصف في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى بين العامين 2000 و2013، بفضل خصوصا الناموسيات المشبعة مبيدات حشرات والعلاجات الجديدة".

الاثنين، 18 مايو 2015

حالات ايبولا جديدة في غينيا بسبب العدوى في مراسم الجنازات




قال مسؤول للصحة في غينيا إن البلاد شهدت عددا جديدا من حالات الاصابة بالايبولا بسبب العدوى في مراسم الجنازات في مؤشر مثير للقلق بالنسبة للدولة الافريقية التي تحاول القضاء على التفشي المستمر منذ عام وتسبب في وفاة أكثر من 11 ألف شخص في منطقة غرب أفريقيا.

وكانت الارقام الحكومية التي صدرت يوم الثلاثاء الماضي تتحدث عن ثماني حالات ايبولا مؤكدة في المستشفيات.

وقال فودي تاس سيلا المتحدث باسم الادارة الصحية الخاصة لرويترز في مطلع الاسبوع “الان لدينا 27 مريضا في مراكزنا للعلاج من بينهم 18 حالة مؤكدة.”

وصرح بأن كل المرضى الجدد أصيبوا بالعدوى في مراسم الجنازات.

وينتقل فيروس الايبولا الفتاك من خلال سوائل أجسام المصابين او جثث من توفوا بالمرض.

ويقوم مسؤولو الصحة في غينيا وليبيريا وسيراليون بحملات توعية واسعة النطاق للتحذير من عمليات دفن غير مناسبة لضحايا المرض. لكنهم يلقون عادة مقاومة من جانب سكان يعتبرون هذه القيود تعديا على ممارسات الدفن التقليدية.

وأصبحت ليبيريا الاسبوع الماضي أول دولة من بين الدول الثلاث الأكثر تضررا بالمرض تعلن خلوها تماما من الايبولا بعد أن أكملت 42 يوما دون ظهور أي حالات جديدة.

السبت، 16 مايو 2015

منظمة الصحة تحذر من التسمية العشوائية للأمراض


حذرت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، من أن تسمية أمراض مثل إنفلونزا الخنازير أو حمى الوادي المتصدع ربما تؤدي إلى وصم المجتمعات بما ليس فيها، كما أنها تضر بالاقتصاد، فيما طالبت المنظمة بإعادة النظر في تسمية بعض الأمراض التي تصيب الإنسان.

وقال كييجي فوكودا المدير العام المساعد للأمان الصحي بمنظمة الصحة العالمية "قد يبدو ذلك أمرا تافها بالنسبة إلى البعض لكن أسماء الأمراض تعني الكثير حقا لمن هم معنيون بالأمر بصورة مباشرة".

وقال "شهدنا أن أسماء بعض الأمراض أثارت ردود فعل عكسية ضد أفراد ديانة أو جماعة عرقية بعينها، كما أنها خلقت حواجز لا مبرر لها في مجالات السفر والتجارة وأدت أيضا إلى إعدام حيوانات تستخدم في التغذية دونما حاجة ملحة إلى ذلك. يمكن أن ينطوي ذلك على عواقب خطيرة بالنسبة لحياة الناس وأرزاقهم".

ووضعت منظمة الصحة العالمية لوائح إرشادية لتسمية الأمراض المعدية الجديدة لدى البشر للحد من الآثار السلبية المرتبطة بالتسمية.

ومن بين المصطلحات التي يتوجب تلافيها المواقع الجغرافية مثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (فيروس كورونا) والإنفلونزا الإسبانية وأيضا أسماء الناس على غرار مرض كرويتسفيلد-ياكوب ومرض تشاجاس وأيضا أسماء الحيوانات كإنفلونزا الطيور أو جدري القردة.

ومن بين المحرمات في التسمية أيضا الإشارة إلى ثوابت ثقافية أو ما يتعلق بالحرف والمهن علاوة على الألفاظ التي تثير الخوف في النفوس مثل "فتاك" و"وبائي".

وقالت المنظمة إنه يتعين إطلاق أسماء شائعة على الأمراض ما يكسبها الدقة مع انتشارها وذيوعها السريع على الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي.

وأضافت المنظمة "من الأهمية بمكان أن يستخدم من يكتشف مرضا بشريا حديثا اسما ملائما يكون سليما من الناحية العلمية ومقبولا من الوجهة الاجتماعية".

وتقول التوجيهات الجديدة إن أي اسم جديد يتعين أن يتكون من مصطلحات وصفية وافية تخص الأعراض الخاصة بالمرض مثل المرض التنفسي والمتلازمة العصبية والإسهال المائي.

وأضافت الارشادات إن الأوصاف الأكثر تحديدا مثل المرض المتفاقموذلك الذي يصيب صغار السن والشديد أو الشتوي يمكن الاستعانة بهاعندما يتم التعرف على الطريقة التي يتطور بها المرض والفئة التييصيبها ومدى شدته والموسم الذي ينتشر فيه.

              

الجمعة، 15 مايو 2015

الرئيس السابق لـ"القومى للبحوث":عقار بلاكونيل يشفى من الملاريا فى 4أسابيع


اليوم السابع

قال الدكتور هانى الناظر، أستاذ الأمراض الجلدية، الرئيس السابق للمركز القومى للبحوث، إن الإصابة بمرض الملاريا تؤدى إلى تضخم الكبد والطحال، لافتا إلى أن العقار الأسرع لعلاج المرض الآن هو عقار "بلاكونيل" المتوفر فى مصر.

وأضاف الدكتور هانى الناظر فى تصريحاتٍ خاصة لـ"اليوم السابع"، أن فترة العلاج تتراوح من 3 إلى 4 أسابيع، مؤكّدًا أن النوع الموجود فى مصر من المرض غير قاتل، لافتا إلى أن هناك أنواعًا أخرى قاتلة تسمى "الملاريا الخبيثة" وتوجد بدول أفريقية أخرى وتؤدى الإصابة بها إلى الوفاة.

وأشار الدكتور هانى الناظر، إلى أن المرض يمكنه أن ينتقل عن طريق الناموس المنتشر حاليًا فى الصعيد وفى كافة أنحاء الجمهورية حيث إن الناموسة تلدغ الإنسان فتصيبه بالمرض، وحينما تلدغ الإنسان ناموسة أخرى، وتمتص الدم، ينتقل معها المرض إلى إنسان آخر حينما تلدغه وهكذا.

موضوعات متعلقة..

الأحد، 10 مايو 2015

انتهاء إيبولا في ليبيريا.. والحرب ضد الوباء مستمرة في غينيا وسيراليون

نساء يحتفلن في العاصمة الليبيرية مونروفيا بعد إعلان انتهاء إيبولا في بلادهن 

«الصحة العالمية» تؤكد عدم تسجيل إصابات جديدة.. والبيت الأبيض يهنئ السلطات في مونروفيا

مونروفيا - لندن: «الشرق الأوسط»
أعلنت منظمة الصحة العالمية انتهاء وباء إيبولا في ليبيريا رسميا، أمس، لكنها دعت إلى اليقظة بسبب استمرار وجود الفيروس في غينيا وسيراليون المجاورتين حتى لو كان عدد الإصابات الجديدة في تراجع واضح.

وأُعلن انتهاء الوباء بعد 42 يوما من المراقبة من دون تسجيل أي إصابة جديدة، وفق منظمة الصحة العالمية. وقام بذلك في مونروفيا المسؤول في المنظمة أليكس غاساسيرا خلال احتفال في مقر خلية الأزمة لمكافحة إيبولا، بحضور الرئيسة الليبيرية إيلين جونسون سيرليف. وقال غاساسيرا «اليوم (أمس) التاسع من مايو (أيار) 2015 تعلن منظمة الصحة العالمية أن ليبيريا خالية من عدوى فيروس إيبولا. فقد مرت 42 يوما على تسجيل آخر حالة مؤكدة في المختبر»، في إشارة إلى آخر مريض توفي ودفن في 28 مارس (آذار). وأكد المسؤول أن «وباء إيبولا في ليبيريا انتهى».

واعتبر المسؤول أن الأمر يشكل «إنجازا ضخما» لليبيريا التي شهدت في عام أكثر من 4700 وفاة من 10500 إصابة، وفق آخر حصيلة لمنظمة الصحة نشرت الأربعاء الماضي. وأشاد غاساسيرا بالحكومة والشعب الليبيريين «اللذين لم يهتز عزمهما على التغلب على إيبولا ولم تضعف شجاعتهما» في مواجهة الوباء الأخطر منذ كشف وجود الفيروس في 1976.

من جهتها، أشادت الرئيسة سيرليف بالإعلان، شاكرة مواطنيها خصوصا الطواقم الصحية. ووفق منظمة الصحة فإن 189 منهم قضوا من أصل 375 أصيبوا بعدوى الفيروس. وقالت «أشكر جميع الليبيريين على جهودهم. حين أعلن الوباء إيبولا كنا مرتبكين. استدعينا المحترفين من بيننا فبذلوا ما في وسعهم في عملية المكافحة». كذلك، كتب وزير الإعلام لويس براون على موقع «تويتر»: «لقد تخلصنا من إيبولا. شكرا لبقاء شركائنا إلى جانبنا في عملية المكافحة».

وهنأ المتحدث باسم البيت الأبيض أمس ليبيريا على إعلان انتهاء الوباء. وقال جوش إرنست في بيان «نهنئ الليبيريين ببلوغ هذه النقطة المهمة ونجدد التزامنا بوضع حد لوباء إيبولا في غرب أفريقيا». وأضاف إرنست «رغم أن هذه المرحلة مهمة، فعلى العالم ألا ينسى أن وباء إيبولا مستمر في سيراليون وغينيا المجاورتين. علينا ألا نتراجع حتى تخلو كل المنطقة تماما من أي إصابة بإيبولا».

يذكر أن وباء إيبولا ظهر في أواخر عام 2013 في جنوب غينيا، وسرعان ما ضرب غينيا وليبيريا وسيراليون، وهي دول متجاورة سجلت فيها غالبية الوفيات التي بلغت 11 ألفا من أصل 26 ألفا و600 إصابة تم إحصاؤها بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة. واضطرت ست دول إلى التعامل مع حالة أو حالات عدة لإيبولا مصدرها الدول الثلاث الأكثر إصابة، وهي مالي ونيجيريا والسنغال وإسبانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

ويشكل إعلان انتهاء الوباء في ليبيريا الفصل الأخير في معاناة وآلام وقيود وتضحيات استمرت أكثر من عام في وقت كانت فيه البلاد تنهض من حروب أهلية استمرت 14 عاما بين 1989 و2003، وخلفت 250 ألف قتيل وأدت إلى انهيار الدولة. وعرفت البلاد خلال تلك الفترة مشاهد مأساوية، مثل نقل مرضى خارج مراكز علاج بعدما ضاقت بنزلائها وإحراق جثث بالعشرات وفرض الحجر الصحي في مناطق برمتها، فيما وجدت عائلات نفسها داخل منازلها من دون مواد غذائية ومياه كما حصل في أغسطس (آب) في بالاجا قرب الحدود مع سيراليون.

ونبهت منظمة الصحة العالمية ومنظمة أطباء بلا حدود إلى وجوب التحلي باليقظة رغم تخلص ليبيريا من الوباء، مذكرتين بأن سيراليون وغينيا لا تزالان تواجهان الوباء، علما بأنه في تراجع واضح. وقال أليكس غاساسيرا إن استمرار الوباء في هذين البلدين «ينطوي على خطر كبير يتمثل في انتقال مصابين إلى ليبيريا عبر حدود يسهل عبورها». وفي بيان أمس، حضت «أطباء بلا حدود» على «تحسين مراقبة الحدود لمنع إيبولا من العودة إلى الأراضي الليبيرية» مع استمرار التعبئة. وقالت رئيسة بعثة المنظمة غير الحكومية في مونروفيا ماريا تيريزا كاكيابوتي في البيان «على المجتمع الدولي أن يدعم ليبيريا وكذلك غينيا وسيراليون في إعادة بناء نظام صحي وطني صلب مع تأمين الموارد البشرية والمادية الملائمة».