الخميس، 22 أكتوبر 2015

صرح الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة أن طعم الحصبة هو الوحيد المعتمد من الصحةالعالمية

فاتن على

أكد الدكتور عمرو قنديل رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة أن طعم الحصبة هو الوحيد المعتمد من الصحةالعالمية، مشيراً الى أن الحملة الحالية يتم تنفيذها في 11 دولة أخرى.

وأشار فى المؤتمر الصحفى المنعقد الأن بوزارة الصحة، أن التطعيمات موجوده في مخازن مديريات الشئون الصحية، كما أن الطعم لونه ابيض ولم يتغير لونه بعد تحليله، نافيا أن يكون الطعم ناقلا لفيروس سي، وينفذ بسرنجات ذاتية التلف، ولا تستخدم سوى مرة واحدة.

وأشار الى أن الحملة يعمل بها 82 ألف بين طبيب وتمريض وفني واداري وغيرهم ويتم التحضير لها منذ 4 شهور، بتكلفه بلغت 165 مليون جنيه.

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2015

إيبولا يسترد أنفاسه إستعدادا لعام ثالث في غرب إفريقيا



منظمة الصحة العالمية تنبه الى ان ظهور اصابات جديدة بالوباء في غينيا يقضي على آمال نهاية وشيكة لأسوأ تفش للمرض.

ميدل ايست أونلاين
جنيف - قالت منظمة الصحة العالمية إن ظهور اصابات جديدة بالايبولا في غينيا قضى على آمال نهاية وشيكة لأسوأ تفش مسجل للمرض رغم فترة استمرت اسبوعين دون تسجيل أي حالات جديدة في غرب افريقيا كله.

ويعني ظهور حالتين جديدتين في غينيا أن الوباء الذي بدأ باصابة طفل عمره عامان في قرية نائية في غينيا في 26 ديسمبر/كانون الاول عام 2013 يمكن ان يستمر عاما ثالثا حتى عام 2016.

وتسبب الوباء في وفاة 11298 شخصا من بين 28500 حالة اصابة معروفة في غينيا وليبيريا وسيراليون.

وأعلنت ليبيريا خالية من عدوى الايبولا في الثالث من سبتمبر/ايلول بعد مرور 42 يوما دون ظهور حالات جديدة كما وصلت سيراليون الى منتصف الطريق لتحقيق هذا الهدف اما بالنسبة لغينيا فلا تبدو نهاية في الأفق.

وقالت مارغريت هاريس المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة "غينيا لم تصل الى المرحلة التي يبدأ فيها احصاء الايام التي لم تظهر خلالها حالات. ما دام هناك حالات نشطة مؤكدة لا نفكر في هذا."

وقالت هاريس ان العد لفترة 42 يوما يبدأ فقط حين تجيء نتائج آخر مريض مسجل سلبية للمرة الثانية.
وقال متحدث باسم قوة مكافحة الايبولا في غينيا ان أحد مريضي الايبولا شفي وخرج من المستشفى وان الاخر لا يزال يعالج في مركز علاج نونجو في العاصمة كوناكري.

وأظهرت دراسة هذا الاسبوع أن فيروس الايبولا قد يظل موجودا في نطفة الرجال الناجين من المرض الفتاك لمدة تسعة أشهر على الأقل عقب ظهور أول أعراض للعدوى وهو وقت أطول مما كان يعتقد من قبل.

وأبرز المخاطر الكامنة للفيروس ان ممرضة بريطانية سقطت مريضة مرة أخرى بعد شفائها من الفيروس منذ عشرة أشهر.

وطرأ تغير كبير على علاج الايبولا خلال الاشهر القليلة الماضية بعد نجاح التجارب على لقاح يستخدم الان لعلاج الحالات الجديدة والمقربين منهم والمعرضين لخطر الاصابة بالفيروس المعدي.

لكن المتحدثة باسم منظمة الصحة قالت ان هذه التجارب ستنتهي في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني مما يضع علامة استفهام بشأن استخدام اللقاح بعد هذا التاريخ.

الأحد، 18 أكتوبر 2015

“إيبولا” تعود الى غينيا من جديد


اخبار مصر-وكالات
أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسجيل إصابتين جديدتين بحمى “إيبولا” في غينيا.

وتقول المتحدثة باسم المنظمة، مارغريت هاريس، أن الإصابتين سجلتا بعد أسبوعين من عدم تسجيل أي إصابة بالمرض القاتل في الدول الثلاث غينيا وليبيريا وسيراليون التي تضررت جدا بهذا الوباء.

وتضيف سجلت إحدى الإصابتين في مدينة فوريكاريا ويبدو أن لها علاقة بسلسلة الإصابات التي سجلت في هذه المدينة نتيجة الاتصال بالمصابين بالحمى سابقا.

أما الإصابة الثانية، فقد سجلت في العاصمة كوناكري.

وتجدر الاشارة إلى أن حمى “إيبولا” مرض فيروسي معد وتصل نسبة الوفيات بسببها الى 90% بين المصابين، وأن المناطق التي تنتشر فيها هذه الحمى هي بلدان وسط وغرب أفريقيا الواقعة بالقرب من الغابات الاستوائية.

الأربعاء، 14 أكتوبر 2015

شركة صينية تعتزم إنتاج كميات كبيرة من لقاح لعلاج الايبولا


شنغهاي- رويترز
تعتزم شركة صينية إنتاج كميات كبيرة من لقاح الايبولا الذي ابتكره الجيش الصيني على الرغم من ان الوباء الذي أودى بحياة زهاء 11 ألف شخص في غرب افريقيا في طريقه للانحسار.

وقال مسؤول بشركة تيانجين كانسينو للتكنولوجيا الحيوية إن الشركة التابعة للقطاع الخاص ستستثمر ملياري يوان (315.14 مليون دولار) في منشأة بمدينة تيانجين في شمال شرق البلاد لإنتاج اللقاح.

كانت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) قد أوردت هذا النبأ في وقت سابق.
وقال المسؤول إن العمل في بناء المنشأة سينتهي في عام 2017-2018 لكن لم يعلن بعد عن موعد بدء الإنتاج. وابتكر اللقاح فريق من أكاديمية الخدمات الطبية العسكرية في الصين.
كانت الصين قد وافقت على اجراء اختبارات اكلينيكية على اللقاح التجريبي في ديسمبر الماضي وقالت آنئذ إن هذه الخطوة تضع الصين في مصاف الدول الرائدة عالميا في إنتاج اللقاح.
وانحسرت حالات الايبولا بشدة هذا العام وفي وقت سابق من الشهر الجاري اعلنت الدول الثلاث الأكثر تضررا من وباء الايبولا في غرب افريقيا وهي سيراليون وغينيا وليبيريا انها سجلت أول اسبوع دون ظهور أي حالات جديدة من الفيروس القاتل منذ اندلاعه في مارس من عام 2014.
وقال علماء في وقت سابق من العام الجاري إن عقارا مشتقا من أعشاب طبية صينية جاء بنتائج مبشرة في علاج الايبولا وساعد عمليا في محاصرة الفيروس داخل الخلايا ما حال دون أن يتسبب في الضرر المعروف عن هذا المرض الفتاك.
وقال الباحثون إن المركب -المعروف باسم تتراندرين- منع حدوث عدوى لكرات الدم البشرية البيضاء في المعامل كما أوقف نشاط فيروس الايبولا لدى فئران التجارب.
ولا يوجد أي علاج أو لقاح متفق عليه للقضاء على فيروس الايبولا الذي يسبب حمى نزفية وينتشر من شخص إلى آخر من خلال مخالطة المرضى.

الأحد، 11 أكتوبر 2015

أول ممرضة بريطانية تصاب بالإيبولا في حالة حرجة


لندن-أ ش أ
أعلنت وزارة الصحة البريطانية أن أول ممرضة تصاب بفيروس الإيبولا أثناء عملها في غرب أفريقيا العام الماضي تم نقلها من جلاسجو باسكتلندا الى لندن بعد أن أصيبت بمضاعفات ،حيث تم ايداعها بوحدة العزل بمستشفى “رويال فري هوسبيتال” بلندن في حالة حرجة.
وذكرت هيئة الصحة في جلاسجو إن الممرضة كافيركي دخلت مستشفى “جامعة الملكة إليزابيث” في جلاسجو يوم الثلاثاء الماضي بعد أن شعرت بإعياء.
وتم معالجتها من قبل وحدة الأمراض المعدية في المستشفى قبل نقلها الى لندن على متن طائرة حربية أمس الجمعة.
وذكر بيان صادر من مستشفى “رويال فري هوسبيتال” يمكننا أن نؤكد أنه تم نقل بولين كافيركي من مستشفى جامعة الملكة اليزابيث في جلاسجو إلى مستشفى رويال فري في لندن بسبب المضاعفات المتأخرة غير عادية من إصابة سابقة بفيروس الايبولا”.
وأضاف “سوف يتم معالجتها الآن في وحدة فائقة العزل في المستشفى في اطار المبادئ التوجيهية المتفق عليها وطنيا”.
كانت الممرضة – 40 عاما – تعمل لحساب منظمة “انقذوا الأطفال” غير الحكومية في مركز كيري تاون الطبي البريطاني في سيراليون قبل أن تعود إلى بريطانيا.

الجمعة، 9 أكتوبر 2015

طفرات جينية تثبط عزيمة الملاريا

تخفض إلى النصف خطر الاصابة
 
طفرات في مواقع معينة من الحمض النووي تعزز مكافحة مرض يودي بحياة نصف مليون طفل سنويا.
 
ميدل ايست أونلاين
واشنطن - رصد العلماء طفرات جينية محددة يمكن أن تقي بعض أطفال القارة الإفريقية من الإصابة بالملاريا، قائلين إن اكتشافهم هذا سيعزز مكافحة المرض الذي يؤدي بحياة زهاء نصف مليون طفل سنويا.

وفي أشمل دراسة من نوعها قال الباحثون إن التعرف على طفرات في مواقع معينة من الحمض النووي (دي ان ايه) على الطاقم الوراثي الجينوم) يفسر سبب إصابة بعض الأطفال بأنواع شرسة من الملاريا، فيما لا يصاب آخرون حيث ينتشر البعوض المسبب للمرض.

وقال الباحثون إن وجود هذه الطفرات في بعض الأحيان يخفض إلى النصف تقريبا خطر إصابة الأطفال بالمرض الفتاك.

وأنشأ هذا البرنامج شبكة (ملارياجين) الدولية التي تضم علماء من إفريقيا وآسيا ومناطق أخرى يستشرى بها المرض ويشارك في تمويله صندوق ولكام.

وتصيب الملاريا نحو 200 مليون شخص سنويا وقتلت 584 ألفا عام 2013 معظمهم في منطقة جنوب الصحراء الكبرى بإفريقيا وأكثر من 80% من وفيات الملاريا من الأطفال دون سن الخامسة.

وتحدث معظم حالات الإصابة بالملاريا بطفيل (بلازموديوم فالسيبارم) الذي ينتقل من لعاب أنثى البعوض ليدخل مجرى الدم لإنسان عندما تلسعه ويمر الطفيل عبر الكبد ويصيب كرات الدم الحمراء، حيث يتكاثر فيها بأعداد هائلة ما يؤدي إلى انفجارها وإنتاج المزيد والمزيد من الطفيل داخل جسم المصاب.

وتنتشر الملاريا أيضا في آسيا وأميركا الجنوبية، حيث تكون أقل خطورة وتنقلها بعوضة أخرى هي (بلازموديوم فيفاكس) الأكثر شيوعا.

الثلاثاء، 15 سبتمبر 2015

ممارسة الجنس تعترض طريق القضاء على إيبولا

الاطباء يغيرون 'نصيحتهم القديمة'
 
أطباء يحذرون من تزايد خطر انتقال الفيروس الفتاك عبر نطفة الرجال الناجين بصورة أكبر من التوقعات.
 
ميدل ايست أونلاين
جنيف - ربما يشير رصد حالات منعزلة للاصابة بالايبولا الى تزايد خطر انتقال المرض عبر نطفة الرجال الناجين بصورة أكبر مما كان يعتقد من قبل، الأمر الذي يقوض جهود استئصال هذا الوباء الفتاك في غرب افريقيا بحلول نهاية العام.

وقال بروس اليوارد مسؤول مكافحة الايبولا في مؤتمر صحفي نقلا عن منظمة الصحة العالمية إنه يتعين فحص جميع الذكور الناجين فور ظهور الأعراض عليهم ثم يوقع عليهم الفحص بصفة شهرية حتى يتم الاطمئنان الى انهم لا يشكلون خطر نقل المرض من خلال نطفهم.

وقال طبيب على دراية بهذا البحث إن دراسة أوردتها دورية نيوانغلاند الطبية تستند الى نحو 200 من الناجين توصلت الى ان نصفهم تقريبا لديهم آثار للفيروس في نطفهم بعد مرور ستة أشهر على اصابتهم.

وقال الطبيب "النصيحة القديمة التي اعلنت منذ ثلاثة اشهر لم تعد صالحة. عدد الاشخاص الذين لايزال الفيروس كامنا في نطفهم أكبر من المتوقع".

ومضى يقول إن الخطر لا يكمن في ممارسة الجنس فقط ولكن في الاستمناء أيضا.

وقال اليوارد، دون ان يذكر مزيدا من التفاصيل "الجنس ليس بهذه الدرجة من الخطورة لكن النطفة ذاتها هي مكمن الخطر. وكيف يتعرض الناس للاصابة؟".

وربما يفسر انتقال المرض من خلال النطفة استمرار ظهور حالات منعزلة من الاصابة حتى على الرغم من نجاح الجهود الدولية المكثفة في استئصال المرض بصورة شبه تامة وعزز هذه الجهود في الآونة الأخيرة توزيع لقاح تجريبي في غينيا وسيراليون.

وأعلن مسؤول صحي كبير في سيراليون عن ظهور أربع حالات جديدة للايبولا في قرية على الحدود الشمالية للبلاد وقال إن من المرجح اكتشاف مزيد من الحالات في انتكاسة جديدة لجهود القضاء على تفشي المرض في غرب افريقيا الذي بدأ منذ 18 شهرا.

لكن اليوارد قال إن انتقال المرض من خلال ممارسة الجنس "ليس بهذه الدرجة من الخطورة لانه لو كان الحال على هذا النحو لشهدنا المزيد من الحالات في المناطق التي كانت الأكثر تضررا في بداية انتشار المرض".

وشهدت منطقة غرب افريقيا أسوأ تفش معروف في العالم لفيروس الايبولا وأعلنت سيراليون عن أول حالة اصابة في مايو/ايار عام 2014 ومنذ ذلك الحين سجلت أكبر عدد من الاصابات في المنطقة وان كانت دولة ليبيريا المجاورة قد شهدت أكبر عدد من الوفيات.

وفي مايو/آيار الماضي أعلن خلو ليبيريا من الوباء لكن ظهرت حالات أخرى في يونيو/حزيران الماضي.
ويقول العلماء إن الاتصال الجنسي هو التفسير المرجح لاعادة ظهور الوباء في ليبيريا لان الفيروس يبقى في الانسجة الملساء بالجسم وفي السائل المنوي فترة تتجاوز فترة الحضانة البالغة 21 يوما ليظل بالجسم مدة تصل الى 90 يوما.