الثلاثاء، 30 يونيو 2015

شفاء أول حالة اصابة بفيروس كورونا في تايلاند وهي لرجل عماني


قالت وزارة الصحة التايلاندية اليوم الاثنين ان الرجل العماني الذي كان أول حالة اصابة في البلاد بمتلازمة الشرق الاوسط التنفسية (فيروس كورونا) شفي من الفيروس القاتل.

وسافر الرجل (75 عاما) إلى بانكوك للعلاج من حالة قلب وبعدها شخصت اصابته بالفيروس كورونا وسيظل في الحجر الصحي في الوقت الراهن.

وقال سوراشيت ساتيتراماي القائم بأعمال الأمين الدائم في وزارة الصحة العامة لرويترز “لم نعثر على فيروس كورونا في نتائج الفحوصات الاخيرة للمريض.

“حالته تحسنت كثيرا لكن علينا ان نرى ما اذا كانت أحواله الصحية الأخرى بما في ذلك القلب ستؤثر على شفائه.”
وصرح بأن ثلاثة من أقارب المريض الذين سافروا معه الى تايلاند هم أيضا غير مصابين بالفيروس.

وتخضع وزارة الصحة التايلاندية أيضا 36 شخصا للمراقبة كانوا على اتصال بمريض فيروس كورونا الوحيد في البلاد.

وأعلنت تايلاند في وقت سابق من الشهر عن ظهور أول حالة اصابة بالفيروس كورونا لتصبح بذلك رابع دولة في آسيا تسجل حالات اصابة بالفيروس القاتل هذا العام.

وفي كوريا الجنوبية التي شهدت أكبر تفش للفيروس خارج السعودية توفي 31 شخصا بالمرض. وأعلنت وزارة الصحة في كوريا الجنوبية يوم الجمعة عن ظهور حالة جديدة ليرتفع بذلك عدد الاصابات الى 181 حالة.

السبت، 27 يونيو 2015

خمسة أمراض تلغي إقامة الوافدين في الكويت‎


تعمل وزارة الصحة الكويتية، على زيادة عدد الدول التي يشمل قرار الفحص الطبي مواطنيها الوافدين في الكويت، لمنع انتشار الأوبئة والأمراض المعدية في البلد الخليجي النفطي الجاذب للعمالة.

وتفرض الكويت شرط الفحص الطبي على جميع الوافدين إليها، لكنها تعيد الفحص الطبي مجدداً لأي وافد يغادر الكويت إلى بلده الأصلي ويعود مجدداً، وذلك عند تقديم طلب تجديد الإقامة.

ولدى الوزارة قائمة تضم خمسة أمراض معدية، يتم إبعاد أي وافد مصاب بإحداها خارج البلاد بشكل فوري، وتضم هذه القائمة المصابين بالإيدز، والتدرن الرئوي، والالتهاب الكبدي الوبائي (ب وج)، والجذام، والملاريا.

ويشمل قرار الفحص الطبي جميع الوافدين في الكويت، لكن إعادة الفحص مجدداً لمن يغادر الكويت ويعود إليها يشمل الوافدين من 32 دولة فقط لحد الآن، بينما تضاف دول جديدة لتلك القائمة بين فترة وأخرى.

ويعيش في الكويت نحو أربعة مليون نسمة، بينهم 2.8 مليون وافد أجنبي من مختلف الجنسيات، وبينها دول آسيوية تنخفض فيها الرعاية الصحية وتنتشر فيها الأمراض المعدية بشكل كبير.

وطلبت عدة دول مصدرة للعمالة في الآونة الأخيرة من الكويت، بإلغاء شرطي الفحص الطبي والبصمات عند تجديد إقامة رعاياها والاكتفاء بتطبيقهما على القادمين الجدد فقط، لكن وزارة الصحة الكويتية تمسكت بقرارها.

وتدعم الحكومة الكويتية بما فيها وزارتي الخارجية والداخلية، قرار وزارة الصحة الذي يعتمد على دراسات علمية تجريها على الواقع الصحي في الدول المصدرة للعمالة.

الجارديان: الاتحاد الأوربي يقرر إنشاء حجر صحي للمهاجرين



ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية إن قادة الاتحاد الأوربي قرروا إنشاء نظام جديد للمهاجرين، إنشاء حجر صحي في جنوب إيطاليا واليونان.

وأوضحت الصحيفة أن خلال الحجر الصحي للمهاجرين سيتم بقاؤهم قسريا وأخذ البصمات وتسجيلهم، ويمكن طردهم إذا لزم الأمر، وقد تصل فترة الاحتجاز إلى 18 شهرا للمهاجرين غير الشرعيين الذين يعبرون مياه البحر الأبيض المتوسط من ليبيا متجهين إلى أوربا.

وأشارت الصحيفة إلى قادة الاتحاد الأوربي قرروا كيفية التعامل مع اللاجئين، ومن المرجح أن يمنحوا الشرطة مزيدًا الصلاحيات وأجهزة مراقبة على الحدود وقد تستخدم الشرطة الإكراه في التعامل مع المهاجرين.

ولفتت الصحيفة إلى أن الجارديان حصلت على وثائق لقمة الاتحاد التي ستعقد يوم الخميس، وكشفت الوثائق عن إنشاء مناطق الحدود المهيكلة والمرافق في دول خط المواجهة وهم إيطاليا واليونان ومالطا.

وأضافت الصحيفة إن المقترحات المقدمة من المفوضية الأوربية للقمة تتيح لوكالة حدود الاتحاد الأوربي "فرونتكس" منح صلاحيات جديدة لبدء وتنفيذ عمليات الترحيل القسري، وتم ترحيل قسرا للمهاجرين ما يقرب من 60 مليون شخص على الصعيد العالمي.

ارتفاع حصيلة فيروس كورونا في كوريا الجنوبية الى 31حالة وفاة و181اصابة حتى يوم26/6/2015


الخميس، 25 يونيو 2015

منظمة الصحة العالمية والشركاء يسعون جاهدين للحيلولة دون انهيار النظام الصحي لليمن


   المركز الإعلامي » الأخبار » ملاحظات لوسائل الإعلام » 2015

19 يونيو 2015، صنعاء، اليمن— باتت الأزمة الصحية الخطيرة في اليمن تنكشف يوماً بعد يوم، حيث دُمر وتضرر عدد من المستشفيات وقُتل بعض العمال الصحيين كما تسبب النقص الحاد في الغذاء والمستلزمات الصحية والوقود في خلق معاناة واسعة النطاق، بحسب منظمة الصحة العالمية.

ويقول د. أحمد شادول، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: "باتت الحاجة ماسة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المرافق الصحية وضمان حصول السكان المحاصرين على الرعاية الصحية".

ويضيف: "النظام الصحي في اليمن على حافة الانهيار. وإن كان هناك من شكر فهو للجهود البطولية للعمال الصحيين في اليمن وصمود أبنائه الشجعان والجهود المستمرة للمنظمات الإنسانية الدولية والمحلية".

ومنذ 19 مارس وحتى 15 يونيو 2015، قُتل أكثر من 2800 شخص وجرح ما يقرب من 12500 آخرين بسبب استمرار العنف المسلح، طبقاً لبيانات وزارة الصحة العامة والسكان.

وتتضمن التحديات الصحية الرئيسية ما يلي:
أكثر من 15 مليون شخص، بما فيهم أكثر من مليون نازح، بحاجة ماسة للخدمات الصحية.

النقص الحاد في الأدوية المتعلقة بأمراض السكري وارتفاع ضغط الدم والسرطان والمستلزمات الرئيسية بما فيها المستلزمات الخاصة بالتعامل مع الإصابات إضافة إلى أكياس الدم.

أكثر من 3000 حالة مشتبهة بحمى الضنك.

1.8 إلى 2.5 مليون طفل يعانون من خطر الإصابة بأمراض الإسهال وأكثر من 1.3 مليون طفل تحت خطر الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي الحادة.

زيادة حالات سوء التغذية في المستشفيات بما يقرب من 150% منذ مارس الماضي.

عشرات الآلاف من النساء الحوامل يواجهن صعوبات كبيرة في الحصول على خدمات الرعاية التوليدية والطوارئ وخدمات العناية لما قبل الولادة.

سلامة العمال الصحيين تحت التهديد، حيث قُتل خمسة وأصيب خمسة آخرين منهم. كما تعرض ما لا يقل عن 35 مرفقاً صحياً للضرر والتدمير بما فيها 17 مستشفى إضافة لغرفة عمليات وزارة الصحة العامة والسكان في صنعاء والتي تدير كافة عمليات الطوارئ لمختلف مناطق اليمن.

أكثر من 20 مليون شخص يفتقرون لفرص الحصول على مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي.

منظمة الصحة العالمية وكافة الشركاء في مجموعة الصحة ما زالوا يستجيبون للأزمة الصحية عبر تزويد المستلزمات والخدمات ودعم السلطات الصحية. ومنذ مارس الماضي، قامت منظمة الصحة العالمية بـ:

توزيع ما يقرب من 130 طن من الأدوية والمستلزمات الصحية لتقديم خدمات الرعاية الروتينية والطارئة لـ4.7 مليون شخص لمدة 3 أشهر.

توزيع أكثر من 650,000 لتر من الوقود للمرافق الصحية لدعم استمرارية عملها.

نشر خبراء في المجال الإنساني والترصد الوبائي لدعم استجابة منظمة الصحة العالمية.

تزويد مستلزمات المياه الآمنة والصرف الصحي للمرافق الصحية ومخيمات النازحين.

توزيع معدات النظافة ومواد السلامة ومنشورات التوعية للمراكز الصحية وأكثر من 250 عائلة في أمانة العاصمة.

تدريب الكادر التمريضي لثلاث مستشفيات رئيسية في صنعاء (الكويت والجمهوري والسبعين) والذين تم إحلالهم بدلاً من الكادر الأجنبي.

وازدادت الاحتياجات الإنسانية بشكل هائل منذ بدء الصراع.

 وفي الجمعة الماضية، تم إطلاق النسخة المنقحة من خطة الاستجابة العاجلة لليمن للاستجابة لهذه الاحتياجات المتزايدة بما فيها الاحتياجات الخاصة بالقطاع الصحي. وتدعو الخطة إلى توفير 152 مليون دولار لتمكين منظمة الصحة العالمية وشركاء المجموعة الصحية في الاستمرار لتلبية احتياجات حوالي 15 مليون شخص.

ارتفاع حصيلة فيروس كورونا في كوريا الجنوبية الى 29 حالة وفاة و180اصابة حتى اليوم 25/6/2015