الاثنين، 2 فبراير 2015

خصائص التسمم الغذائى


اضغط على الجدول للتكبير والقراءة بوضوح

"إتيكيت" التعامل مع البوفيه بالبواخر والحفلات العامة، حتى لا تتعرض للمواقف المحرجة


يتسبب "البوفيه" في بعض الأحيان بالإحراج لكثير من الضيوف والمدعوين، في البواخرو الحفلات العامة، والمفتوحة، والأفراح، ومن ناحية أخرى لا يعرف البعض كيف يتصرف بتهذب ورقي، ولذلك نقدم لكِ "إتيكيت" التعامل مع البوفيه، حتى لا تتعرض لمثل تلك المواقف المحرجة:


1- انضم إلى المائدة أو البوفيه عندما توجه الدعوة للجميع.

2- التزم دورك بين المصطفين، ولا تتجاوزيه، فلا يجوز أن تتخطي من أمامك أو تسيري عكس الاتجاه.

3- لا تعيق الصف بالأحاديث الجانبية، بل اكتفي بإلقاء التحية على من تلتقيه.

4- لا تتذوق الطعام أثناء سيرك بالصف.


5- ليس من اللائق ملء الطبق بكميات كبيرة، بل خذي كميات مناسبة حيث يمكنك التردد مرة أخرى لتأخذ ما تشاء.

6- لا تأخذ صنفًا معينًا بكثرة إذا كان قليلًا، فإذا كنتِ تحب الفواكه، فلا تأخذ حبات الفراولة كلها، أو قطع البرتقال كلها.


7- لا تأخذ الطعام بأصابعك، بل استخدم الملاعق المخصصة لذلك.

الأحد، 1 فبراير 2015

الصحة السعودية : وفاة حالة بفيروس كورونا


الرياض -أش أ

أعلنت وزارة الصحة السعودية عن حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وقالت فى بيان اليوم إنه لم يتم تسجيل اى اصابات جديدة بالفيروس فيما توفيت حالة بالرياض وبذلك يرتفع عدد الحالات التى توفيت بالفيروس إلى 365 حالة من اجمالى عدد اصابات بلغت 845 اصابة وذلك منذ ظهور المرض بالمملكة فى عام 2012.

وأشارت إلى ان عدد الحالات التى تماثلت للشفاء قد بلغت 475 حالة شفيت وتبقى 5 حالات تحت العلاج.

بالصور - مازال تحت رعاية فرق الحجر الصحى المصرىة أدغال غينيا الاستوائية تحتضن كأس القارة السمراء





















العمل الصحي الإنساني


معلومات أساسية عن العمل الصحي إبّان الأزمات

في كل يوم يواجه مئات الناس أخطاراً تحدق بصحتهم وأسباب رزقهم لأنّ النُظم التي تدعم صحتهم وحياتهم على الصعيدين المحلي والوطني باتت مجهدة أو هشّة إلى درجة لا تمكّنها من الصمود أمام الأزمات أو الظواهر الشديدة.

وتؤدي شبكة المنظمة لشؤون العمل الصحي إبّان الأزمات، على جميع مستويات المنظمة، سواء في المكاتب القطرية أو الإقليمية أو المقرّ الرئيسي، دورها كهيئة تعمل على توصيل الخدمات وإيتائها. وهي تسعى أيضاً إلى توفير المعلومات والخدمات وتعبئة الشركاء من أجل اعتماد المعايير ومناهج العمل.

أسئلة وأجوبة بشأن العمل الصحي إبّان الطوارئ

ما هو الدور الذي تضطلع به المنظمة إبّان الأزمات؟

يتمثّل الهدف الأوّل أثناء حدوث طارئة من الطوارئ، سواء كانت طبيعية أو ناجمة عن أنشطة الإنسان، في الحد من الخسائر البشرية التي يمكن توقيها والتخفيف من عبء المراضة والعجز.

وفي كل يوم يواجه مئات الناس أخطاراً تحدق بصحتهم وأسباب رزقهم لأنّ النُظم التي تدعم صحتهم وحياتهم على الصعيدين المحلي والوطني باتت مجهدة أو هشّة إلى درجة لا تمكّنها من الصمود أمام الأزمات أو الظواهر الشديدة.

والمنظمة ملتزمة بتحسين عملها مع الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين من أجل الحد مما يُسجّل أثناء الأزمات من معاناة ووفيات إلى أدنى مستوى ممكن وحماية النُظم وإصلاحها. ونود مساعدة السلطات الوطنية والمجتمعات المحلية لتمكينها من تحقيق الأغراض التالية:

التأهّب لمواجهة الأزمات بتعزيز قدراتها الإجمالية على إدارة جميع أنواع الأزمات؛ 

التخفيف من آثار الأزمات باتخاذ ما يلزم من تدابير للحد مما تخلّفه الكوارث والأزمات على النُظم التي تدعم الصحة العمومية؛ 

الاستجابة لمقتضيات الأزمات بضمان اتخاذ إجراءات فعالة وكفؤة في الوقت المناسب بغرض تحديد الأولويات الصحية العمومية على نحو يمكّن من إنقاذ الأرواح والحد من المعاناة؛ 

التعافي من الأزمات بضمان أداء النُظم الصحية المحلية وظائفها مجدداً.
وأثناء الأزمات يقوم الشركاء في مجال الأنشطة الصحية الإنسانية، بإشراف مجموعة الصحة المنبثقة عن اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات والتي تتولى منظمة الصحة العالمية الدور الرائد فيها، بتمكين الأفرقة التي تنشط في المجال الإنساني على الصعيد القطري وذلك لتحسين آليات التصدي للمشكلات الصحية والأزمات.

وتؤدي شبكة المنظمة لشؤون العمل الصحي إبّان الأزمات، على جميع مستويات المنظمة، سواء في المكاتب القطرية أو الإقليمية أو المقرّ الرئيسي، دورها كهيئة تعمل على توصيل الخدمات وإيتائها. وهي تسعى أيضاً إلى توفير المعلومات والخدمات وتعبئة الشركاء من أجل اعتماد المعايير ومناهج العمل.

الجمعة، 30 يناير 2015

الصحة السعودية: حالتا إصابة جديدتان بفيروس “كورونا”


الرياض - أ ش أ

أعلنت وزارة الصحة السعودية عن حالتى إصابة جديدتين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

وقالت الوزارة فى بيان مساء اليوم انه تم تسجيل اصابتين جديدتين بفيروس كورونا بالهفوف والرياض وبذلك يرتفع عدد الحالات التى اصيبت بالفيروس إلى 845 حالة توفى منهم 364 حالة وذلك منذ ظهور المرض بالمملكة فى عام 2012.

وأشارت إلى أن عدد الحالات التى تماثلت للشفاء بلغت 475 حالة شفيت وتبقى 6 حالات تحت العلاج.

هل إكتسب الافارقة مناعة ضد الإيبولا في صمت؟


نحو تحسين إجراءات مكافحة المرض


الصحة العالمية تؤكد انحسار الوباء القاتل في غرب إفريقيا، والوقاية تتلخص في الحد من مخالطة المرضى وعدم الاقتراب من الجثث. 

ميدل ايست أونلاين

واشنطن - دفع التراجع الحاد في ظهور حالات جديدة للإصابة بالإيبولا في غرب إفريقيا في الآونة الأخيرة، العلماء إلى التساؤل عما إذا كان بعض الناس قد اكتسبوا في صمت مناعة من فيروس المرض القاتل، في الوقت الذي أودى فيه بحياة جيرانهم الآخرين بصورة بشعة.

ومن الموضوعات التي يثار حولها جدل صاخب بين العلماء، حالات الإيبولا التي يتعرض خلالها شخص ما للفيروس ثم يقوم جسمه بتخليق الأجسام المضادة فلا يمرض أو تظهر عليه الأعراض.

ويقول بعض العلماء إن وجود هذه الظاهرة ليست سوى أضغاث أحلام. لكن إذا كانت هذه الحالات تحدث بالفعل، مثلما تشير بعض الدراسات في أوبئة لأمراض فتاكة أخرى، فقد يكون ذلك عاملا رئيسيا في القضاء على الإصابات بصورة أسرع من خلال توفير حماية خفية لأولئك المحظوظين من القادرين على إبعاد العدوى عنهم.

وقال فيليب موجان، كبير مديري العمليات لفرع الخدمات الإنسانية في المفوضية الأوروبية: "نتساءل عما إذا كانت "المناعة الجماعية" تظهر حالياً تجاه الإيبولا ولكن بصورة خفية. والمناعة الجماعية هي الحالة عندما تكتسب مجموعة من الناس مناعة لأنها تحمل الفيروس، لكن لا تظهر عليها أعراض المرض لأنها تتمتع بالمناعة. ربما يكون الفيروس يتراجع ولم يعد بمقدوره إصابة آخرين".

وأشارت أحدث بيانات منظمة الصحة العالمية إلى انحسار وباء الإيبولا في غرب إفريقيا بصورة كبيرة، لاسيما في غينيا وسيراليون وعلى الأخص في ليبيريا.

ومعظم الخبراء على يقين من أن الوقاية الرئيسية تتلخص في تحسين إجراءات مكافحة المرض، والحد من مخالطة المرضى ممن ينقلون العدوى، والحد من الاقتراب من الجثث، لكن ربما تكون هناك عوامل أخرى.

ومن بين خصائص العديد من الأمراض المعدية ما يعرف باسم "المناعة الجماعية" التي يمكن لها، في بعض الحالات، أن تقلل تفشي المرض إذا أصبح كثيرون يحملون الفيروس، لكن لا تظهر عليهم الأعراض، ويكتسبون أجساما مضادة وقائية.

وبعد فترة فإن الفيروس، سواء كان يخص الانفلونزا أو الحصبة أو شلل الأطفال أو غيرها من الأمراض المعدية، لن يجد أشخاصا لا يتمتعون بالمناعة كي يصيبهم.

لكن بعض المتخصصين من أصحاب الخبرة الواسعة بتفشي الأمراض يشكون بدرجة كبيرة من أن هذه الظاهرة قد تؤثر على الإيبولا.

وقال ديفيد هيمان، الخبير في الأمراض المعدية ورئيس الرعاية الصحية عالميا لدى مركز بحوث "تشاتام هاوس" البريطاني: "بعض الاقتراحات تشير إلى أن بعض الإصابات أقل حدة. وقد يكون البعض منها ممن لا تظهر له أعراض، لكن وجود مناعة جماعية مصطلح خاطئ. ربما تنشأ مناعة محلية، لكن هذا أيضا مجرد فرضية".

أما الآخرون فيراودهم الأمل ويحثون الباحثين في غرب إفريقيا على البحث عمن يحملون الفيروس ولا تظهر عليهم الأعراض وفحصهم على أمل الاستفادة من أسرار مناعتهم الخفية.

وفي هذا السياق، يقول ستيف بيلان، من جامعة تكساس بالولايات المتحدة، إنه إذا تمكن العلماء من التعرف بصورة مؤكدة على من يحملون الفيروس ولا تظهر عليهم الأعراض فقد يساعدون في مهمة مكافحة المرض والقيام برعاية المرضى وإنهاء إجراءات الدفن مع الحد من أعداد الناس غير المحصنين الذين يتعرضون للإصابة بسبب قيامهم بمهام خطيرة كالدفن أو رعاية المرضى.

ويشير بيلان إلى دراستين على وجه الخصوص، أجريت الأولى بعد تفشي الإيبولا في الغابون عام 1997 وتوصلت إلى أن 71% ممن توجد آثار للفيروس في دمائهم لا يعانون من المرض.

والدراسة الأخرى نُشرت في إبريل 2002 ووجدت أن 46% من الأقارب المقربين لمن لم تظهر عليهم أعراض المرض يحملون الفيروس في الدم.

ومع أضخم وباء إيبولا في التاريخ يستفحل في ثلاث من أقل دول إفريقيا من حيث الموارد، عمد العلماء والعاملون في المجال الطبي إلى التركيز على جهود إنقاذ المرضى والحد من الوفيات وليس على فحص أشخاص لا يعانون من أي أعراض.

ولو كانوا قد فعلوا ذلك ولو توصلوا إلى ما يشتبه به بيلان وآخرين، فربما كان ذلك أدى فورا إلى إعادة تقييم السبب وراء التراجع النسبي المفاجئ في عدد حالات المرض.