نظام صحي دولي اتفقت عليه دول العالم تقيمه الدول داخل حدودها بموانيها المختلفة ( برية – بحرية – جوية ) مهمته الحفاظ علي الصحة العامة ومنع تسرب الأمراض الوبائية الفتاكة الخاضعة للوائح الصحية العالمية (الكورنتينية) والتي تنتقل من مراكز توطنها إلي البلاد الخالية منها عن طريق حركة النقل الدولي للأفراد أو البضائع أو وسائل النقل
الخميس، 28 مايو 2015
مصادر لـ"الوطن": مد فتح معبر رفح لليوم الثالث
الوطن
أفاد مصدر مسؤول بمعبر رفح البري، أن السلطات المصرية وافقت على مد فتح معبر رفح اليوم، لعودة العالقين الفلسطينين إلى قطاع غزة.
وكانت السلطات، وافقت على فتح معبر رفح، اعتبارًا من الثلاثاء الماضي ولمدة يومين، إلا أن العدد الكبير لتدفق العالقين أدى إلى موافقة السلطات المصرية على فتح المعبر لليوم الثالث على التوالي.
وأضاف المصدر، لـ"الوطن"، أن إجمالي أعداد الفلسطينين العالقين الذين دخلوا إلى قطاع غزة في اليوم الثاني لتشغيل المعبر، وصل إلى 791 فلسطينيًا.
كما تم إدخال 1290 طنا من مواد البناء و100 كرسي لذوي الاحتياجات الخاصة من قافلة أميال من الابتسامات.
بعد تحسن الطقس.. استئناف الملاحة بميناء نويبع بعد إغلاقه 11 ساعة
أ ش أ
أكد عبد الرحيم مصطفى، المتحدث الإعلامي لهيئة موانئ البحر الأحمر، أنه تم إعادة فتح ميناء "نويبع" بجنوب سيناء أمام حركة الملاحة البحرية عقب تحسن الأحوال الجوية بعد إغلاقه لمدة 11 ساعة.
وقال المتحدث الإعلامى - فى تصريح له اليوم الخميس، إن الميناء استقبل العبارة "ايلة" وعلى متنها 535 راكبا و5 سيارات و8 شاحنات، والسفينة "بريدج" وعلى متنها 22 شاحنة.
وأوضح أن ميناء "الأدبية" بالسويس، شهد وصول السفينة "ستار ريلانس" وعلى متنها 40 ألفا و973 طن لفائف حديد قادمة من "الجوبال"، كما استقبل ميناء "الزيتيات" السفينة "مصر جاز" وعلى متنها 6 آلاف طن بوتاجاز قادمة من ميناء "ينبع" السعودى.
الأحد، 24 مايو 2015
سيول ـ أ ش أ
أعلنت كوريا الجنوبية اليوم (الخميس)21/5/2015 عن ثالث إصابة بفيروس "كورونا"، بعد يوم واحد من تأكيدها على الحالة الأولى من نوعها للمرض.
وأوضح "مركز كوريا لمكافحة الأمراض والوقاية"، أنه تم تأكيد إصابة رجل يبلغ من العمر 76 سنة، كان يشارك المريض الأول الغرفة نفسها في المستشفى.
واكتشفت الحالة بعد وقت قصير من تشخيص الأطباء إصابة زوجة المريض الأول التي تبلغ من العمر 68 سنة بالمرض، في وقت سابق اليوم.
وقال المركز، وفقاً لوكالة الأنباء الكورية الجنوبية "يونهاب"، إن "المريض الأول (68 سنة) سافر إلى الشرق الأوسط في منتصف نيسان (أبريل) الماضي، قبل عودته إلى كوريا الجنوبية في الرابع من أيار (مايو) الجاري، ولم يتم كشف هويات المرضى الثلاثة لأسباب تتعلق بالخصوصية".
يذكر أن "كورونا" هو مرض تنفسي فيروسي ينتشر في الشرق الأوسط، وهو جديد إلى حد ما على البشر، مع الإبلاغ فقط عن 1,142 حالة في 23 بلداً، منذ تأكيد أول حالة في السعودية في عام 2012..
ولا يوجد حالياً أي لقاح أو علاج له، ويعتبر معدل الوفيات فيه عالياً جداً ويبلغ 40.7 في المئة.
وذكر مركز "السيطرة على الأمراض"، إنه "على رغم معدل الوفيات المرتفع، يقال إن المرض أقل عدوى من معظم الأمراض المعدية الأخرى"، مضيفاً أنه "ينتقل فقط من خلال قدر كبير من الاتصال المباشر"، لكنه أوضح أنه "ينظر في رفع مستوى التعامل مع المرض من مستوى المراقبة إلى ثاني أعلى مستوى، وهو الإنذار".
وكان المركز، بعد أن أُعلن عن أول حالة، رفع مستوى التعامل درجة إلى ثالث أعلى مستوى "الحذر"، الذي يتطلب إنشاء مناطق حجر صحي ونقاط تفتيش في جميع الموانيء الرئيسة.
الصحة السعودية: إصابة جديدة ووفاة حالة بفيروس كورونا وشفاء أخرى
الرياض - أ ش أ
أعلنت وزارة الصحة السعودية، إصابة جديدة ووفاة حالة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية ، فيما شفيت حالة.
وقالت في بيان اليوم ، إنه تم تسجيل إصابة جديدة بالفيروس بمدينة ” الهفوف” وتوفيت حالة بالرياض ، ليرتفع عدد الحالات التي أصيب بالفيروس إلى 1003 والوفيات إلى 437 ، وذلك منذ ظهور المرض بالمملكة في عام 2012.
وأضافت أن هناك حالة قد تماثلت للشفاء بمدينة “القنفذة” ليرتفع عدد الحالات التى شفيت إلى 559 حالة ، بينما تبقى 6 حالات تحت العلاج الإضافة إلى حالة معزولة بالمنزل.
السبت، 23 مايو 2015
أرتيميسينين.. نبتة تحيي الأمل في مكافحة الملاريا
'نتائج مذهلة'
دواء من مادة الأرتيسونات المشتقة من النبتة الصينية يتم تجريبه بمستشفى في إثيوبيا، ويعالج المرضى بطريقة ناجعة وسريعة.
ميدل ايست أونلاين
بكين - يثير علاج جديد قائم على نبتة أرتيميسينين الصينية الأمل في مكافحة مرض الملاريا ويتم تجريبه في مستشفى تولو بولو في إثيوبيا ويعطي نتائج مذهلة.
وأكد زريهون كاسا الطبيب في مستشفى تولو بولو الواقعة على بعد 80 كيلومترا من جنوب أديس أبابا "لاحظنا انخفاضا في الوفيات بنسبة 35% عند حقن دواء من مادة الأرتيسونات المشتقة من النبتة الصينة وتبين أن "المرضى يتعافون بشكل أفضل وأسرع".
وقد يسمح هذا العلاج الجديد بتفادي 195 ألف حالة وفاة في السنة، بحسب منظمة "يونيتايد" الدولية المعنية بتحسين النفاذ إلى العلاجات من الملاريا والإيدز والسل.
وتوصلت عدة بلدان تجرب هذا العلاج، من بينها إثيوبيا، إلى تخفيض الوفيات الناجمة عن هذا المرض المعدي الخطير الذي يطال نحو 200 مليون شخص ويودي بحياة 755 ألف شخص في السنة الواحدة أغلبيتهم في افريقيا، وفق أرقام منظمة الصحة العالمية.
وكشفت منظمة "أطباء بلا حدود" أن مادة الأرتيسونات تخفض وفيات حالات الملاريا الخطيرة بنسبة 39% عند البالغين و24% عند الأطفال.
واعتمدت إثيوبيا هذه التقنية كعلاج رئيسي لحالات الملاريا الخطرة، بناء على توصيات منظمة الصحة العالمية، لكن مستشفى تولو بولو المحلي الوحيد في محيط 35 كيلومترا، لم يطبق هذا القرار إلا في نهاية العام 2014، بسبب نقص في الموارد والدورات التدريبية اللازمة.
وتعالج في هذا المستشفى حوالي 20 حالة ملاريا خطيرة في السنة الواحدة.
وغالبا ما يصل المرضى إليه وهم في حالة غيبوبة ويكونون عاجزين عن الاكل.
وكان شالا دابا من أوائل المرضى الذين تلقوا العلاج الجديد.
وأقر الشاب البالغ من العمر 25 عاما "كانت حرارتي مرتفعة جدا وكنت أتألم كثيرا. وعندما تناولت الدواء، شعرت على الفور أنني في حال أفضل".
ويعتبر الأطباء أن الأرتيسونات قد أنقذت حياته.
وتعد إثيوبيا مع نيجيريا والكاميرون وكينيا ومالاوي وأوغندا من اكثر البلدان تأثرا بهذا المرض وهي لا تزال تستخدم فيها دواء الكينين.
وتسعى منظمة "يونيتايد" إلى تعميم هذا العلاج الجديد فيها.
وتهدد الملاريا نحو 60% من سكان إثيوبيا وهي ناجم عن طفيلي ينتشر في الجسم إثر لدغة بعوض. ويشتد الخطر خصوصا بعد موسم الامطار.
وتكون عوارض المرض بداية شبيهة بتلك الناجمة عن الإنفلوانزا.
وتنتقل الطفيليات إلى الكبد وقد تسبب في الحالات القصوى بقصور في الأعضاء وتؤدي إلى الدخول في غيبوبة أو الوفاة.
وقد تسبب لدغة بعوض واحدة في اليوم وفاة طفل صغير لا يتمتع بالمناعة اللازمة.
ويعد "استخدام الكينين أكثر تعقيدا بكثير من الأتيسونات"، على ما شرح أمباتشو يوهانيس من "يونيتايد" الذي أوضح أنه "لا بد من اعتماد جرعات جد محددة ومراقبة نسبة السكر في الدم باستمرار. وقد تؤدي جرعات غير مضبوطة باحكام إلى وفاة المريض".
وبالرغم من التعميم التدريجي للأرتيسونات في المستشفيات، لا يزال هذا العلاج خارج متناول السواد الأعظم من السكان الذين يعيشون في مناطق نائية يصعب الوصول إليها.
وكشف أمباتشو يوهانيس أن "التحدي يكمن في توفير هذا العلاج في المراكز الصحية في البلدات".
وأكد فيليب دوست بلازي رئيس "يونيتايد" أنه من الممكن القضاء على هذا المرض الوبائي.
وصرح في بيان أنه "تم إحراز تقدم ملحوظ في ما يخص مكافحة الملاريا خلال السنوات الأخيرة"، مذكرا بأن "عدد الوفيات قد انخفض إلى النصف في افريقيا جنوب الصحراء الكبرى بين العامين 2000 و2013، بفضل خصوصا الناموسيات المشبعة مبيدات حشرات والعلاجات الجديدة".
الاثنين، 18 مايو 2015
حالات ايبولا جديدة في غينيا بسبب العدوى في مراسم الجنازات
قال مسؤول للصحة في غينيا إن البلاد شهدت عددا جديدا من حالات الاصابة بالايبولا بسبب العدوى في مراسم الجنازات في مؤشر مثير للقلق بالنسبة للدولة الافريقية التي تحاول القضاء على التفشي المستمر منذ عام وتسبب في وفاة أكثر من 11 ألف شخص في منطقة غرب أفريقيا.
وكانت الارقام الحكومية التي صدرت يوم الثلاثاء الماضي تتحدث عن ثماني حالات ايبولا مؤكدة في المستشفيات.
وقال فودي تاس سيلا المتحدث باسم الادارة الصحية الخاصة لرويترز في مطلع الاسبوع “الان لدينا 27 مريضا في مراكزنا للعلاج من بينهم 18 حالة مؤكدة.”
وصرح بأن كل المرضى الجدد أصيبوا بالعدوى في مراسم الجنازات.
وينتقل فيروس الايبولا الفتاك من خلال سوائل أجسام المصابين او جثث من توفوا بالمرض.
ويقوم مسؤولو الصحة في غينيا وليبيريا وسيراليون بحملات توعية واسعة النطاق للتحذير من عمليات دفن غير مناسبة لضحايا المرض. لكنهم يلقون عادة مقاومة من جانب سكان يعتبرون هذه القيود تعديا على ممارسات الدفن التقليدية.
وأصبحت ليبيريا الاسبوع الماضي أول دولة من بين الدول الثلاث الأكثر تضررا بالمرض تعلن خلوها تماما من الايبولا بعد أن أكملت 42 يوما دون ظهور أي حالات جديدة.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





