الأحد، 11 يناير 2015

كيف تتجنب المشاكل اثناء قيادتك للعمل


“الصحة العالمية” تحث 18 إقليما بشرق المتوسط لتأمين نقاط الحجر الصحي



عقدت منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد اجتماعا، بحضور أكثر من 170 من الخبراء الدوليين والإقليميين من جميع بلدان الإقليم, لمناقشة خطط لمواجهة مرض فيروس الإيبولا مع التركيز على تنفيذ اللوائح الدولية لحماية مواطنيهامن تفشى الفيروس،

وقال المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة, في بيان وزعه بمؤتمر للمنظمة اليوم الأحد، إن الاجتماع يأتي عقب انتهاء خبراء منظمة الصحة العالمية من بعثات التقييم فى 18 دولة بإقليم شرق المتوسط لقياس مستويات التأهب والاستعداد للتصدى لفيروس الإيبولا على الصعيد الوطنى .

وأكد المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة, أن نتائج التقييمات ثبتت الحاجة لتقوية الاستعداد لمواجهة المرض فى عدة مجالات منها مكافحة العدوى والترصد والتنسيق ونقاط الحجر الصحى كالموانئ والمطارات،

وأضاف المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة أن الاجتماع يهدف لمراجعة تطبيق اللوائح الصحية الدولية بالتركيز على مرض فيروس إيبولا جدير بالذكر أن الاجتماع يستعرض أهم النتائج والتوصيات التى انتهت إليها مهمات تقييم خطط الاستعداد والتصدى للإيبولا فى 18 بلدا

وسوف تركز الجلسات على تحديد الآليات الفعالة لتدعيم وسائل التنسيق; تعزيز برامج مكافحة العدوى الوطنية; تقوية نظم الترصد للكشف عن التهديدات في وقتها ; تحسين قدرات المختبرات التشخيصية للكشف عن مسببات للأمراض الناشئة; ووضع استراتيجية متكاملة ومتعددة القطاعات للاتصال المتعلق بالمخاطر

- فن التواصل والتيسير والإجتماعات --- مهارات قائد المجموعة --- 2 -- فن التيسير






















فيروس الإيدز يتحايل على فحوص التشخيص


الفيروس الخامد يقوم بتحولات تسمح له بتجنب رصده من قبل الجهاز المناعي، واستراتيجية 'كيك أند كيل' لطرده من الخلايا بواسطة أدوية قوية ثم القضاء عليه.

ميدل ايست أونلاين
واشنطن - كشف علماء مختصون في فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب الإيدز أنهم عثروا على أدلة تسمح لهم بتحديد كيف يتحايل الفيروس على فحوص التشخيص بعد تناول المريض أدوية.

ويمكن للفيروس الخامد أن يقوم بتحولات تسمح له بأن يتجنب رصده من قبل الجهاز المناعي، لكن التجارب المختبرية بينت أنه من الممكن تدريب الجهاز المناعي على رصد الخطر ثم القضاء عليه.

وتتطرق هذه الأبحاث المنشورة في مجلة "نيتشر" إلى الاستراتيجية المعروفة بـ"كيك أند كيل" (أي طرد الفيروس ثم القضاء عليه) والتي تعد من أبرز محاور علاج الإيدز خلال 33 عاما من الأبحاث في هذا المجال.

ومن المعلوم أن الفيروس المسبب لمرض الإيدز يتخفى في الخلايا اللمفوية المعروفة بـ"سي دي 4" المنتمية إلى الجهاز المناعي بعد ردعه من قبل المضادات الفيروسية، وبعد وقف العلاج، يعاود الفيروس انتشاره، مهددا المريض بشكل أكبر.
وتقضي استراتيجية "كيك أند كيل" بطرد الفيروس من الخلايا التي يتحصن بها بواسطة أدوية قوية ثم القضاء عليه عند ظهوره.

وحلل الفريق عينات دم من 25 مريضا مصابا بالإيدز كان 10 منهم قد بدأوا بالعلاج بعيد إصابتهم، في حين راح الآخرون (15) يتناولون الأدوية عندما صار الفيروس ينتشر انتشارا مزمنا.

واكتشف الباحثون أن هؤلاء الذين بدأوا بالعلاج مبكرا كانوا يحملون فيروسا من دون تحولات تقريبا، أما هؤلاء الذين خضعوا للعلاج في فترة لاحقة، فقد كانت فيروساتهم شديدة التحول مع تحولات تسمح لها بالتهرب من الجهاز المناعي.
وأخذ العلماء خلايا غير موبوءة وعرضوها للفيروس في حالتيه المتحولة والمحافظ عليها، ثم عرضت هذه الخلايا لأخرى موبوءة مأخوذة من مرضى يحملون فيروسات قادرة على التخفي.

وتمكنت الخلايا المناعية التي تعرفت سابقا على الفيروس بحالته "المحافظ عليها" من القضاء على 61% من الخلايا الموبوءة.

يذكر أنه ومنذ العام 1981 أصيب نحو 78 مليون شخص بفيروس الإيدز، بحسب برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز.

السبت، 10 يناير 2015

غدًا.. "الصحة العالمية" تناقش خطط إقليم شرق المتوسط لمكافحة الإيبولا


تعقد منظمة الصحة العالمية غدا، الأحد، الاجتماع الثالث لمراجعة تطبيق اللوائح الصحية الدولية بالتركيز على مرض فيروس إيبولا، فى مقر المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة.

ويناقش الاجتماع الثالث للشركاء لمراجعة تطبيق اللوائح الصحية الدولية (2005) بالتركيز على مرض فيروس إيبولا، فى حضور أكثر من 170 ممثلا عن 23 وزارة صحة من إقليم شرق المتوسط.

ويستعرض الاجتماع أهم النتائج والتوصيات، التى انتهت إليها مهمات تقييم خطط الاستعداد والتصدى للإيبولا فى 18 بلدًا من بلدان الإقليم، والتى نفذتها منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع البلدان شهرى نوفمبر وديسمبر 2014.

كيف تستفيد من لغة جسدك


العزل والحجر الصحي معلومات للعامة



ما هو العزل والحجر الصحي؟

يُعد العزل والحجر الصحي من الاستراتيجيات الشائعة للصحة العامة المستخدمة للمساعدة في منع انتشار الأمراض شديدة العدوى. 

ويُبقي العزل
والحجر الصحي الأشخاص المرضى أو من تعرضوا إلى مرض شديد منعزلين عن الأشخاص غير المصابين.

ما الفرق بين العزل والحجر الصحي؟

العزل عبارة عن إستراتيجية نلجأ إليها لعزل المصابين بمرض مُعد عن الأشخاص الأصحاء. آما يقيد العزل من حركة المرضى للمساعدة في
عدم انتشار مرض معين.

ويمكن رعاية الأشخاص المعزولين في منازلهم أو المستشفى أو منشآت الرعاية الصحية المخصصة. ويتم اللجوء إلى

الحجر الصحي لعزل وتقييد حركة الأشخاص الذين يُحتمل تعرضهم لمرض مُعد ولكن لا تظهر عليهم الأعراض لنرى هل أصيبوا بالمرض أم لا.

وقد يكون هؤلاء الأشخاص معدين وقد لا يكونون آذلك.

متى نلجأ إلى الحجر الصحي؟

يمكن اللجوء إلى الحجر الصحي عندما:
يتعرض شخص أو مجموعة أفراد معروفة إلى مرض شديد الخطورة وشديد العدوى؛ و
تتوفر موارد الرعاية للأشخاص المحجور عليهم؛ و
تتوفر الموارد لتنفيذ والمحافظة على الحجر الصحي وتلقي الخدمات الضرورية.

ما هي الإجراءات التي قد تُستخدم لحجر شخص ما؟

هناك العديد من إستراتيجيات المكافحة التي يمكن استخدامها. وتشتمل هذه الاستراتيجيات على:

الحجر قصير المدى، وهو الحبس في المنزل طواعية.
المنع من السفر بالنسبة للأشخاص الذين قد يحتمل إصابتهم.
المنع من التحرك داخل وخارج المنطقة.

وقد تشتمل الإجراءات الأخرى لمكافحة انتشار المرض على:
المنع من التواجد في أماكن التجمعات (مثل الأحداث المدرسية)؛ و
إلغاء الأحداث العامة؛ و
تعليق التجمعات العامة وغلق الأماكن العامة (مثل المسارح)؛ و
إغلاق أنظمة النقل الكبيرة أو عمل تقييدات أكبر في السفر بالجو أو السكك الحديدية أو البحر.

ما هي الإجراءات الأخرى التي يمكن أن تتخذها إدارة الصحة العامة لمنع انتشار الأمراض شديدة العدوى؟

هناك أدوات أخرى بالإضافة إلى العزل والحجر الصحي يمكن لإدارات الصحة العامة أن تلجأ إليها لمنع انتشار الأمراض شديدة العدوى.
وتشتمل على:
تحسين رصد الأمراض ومتابعة الأعراض.
التشخيص والعلاج السريع لمن أصيبوا بالمرض.
العلاج الوقائي للأشخاص المحجور عليهم مثل اللقاحات أو الأدوية اعتمادًا على نوع المرض.3
كيف يتم إجراء العزل والحجر الصحي؟

يتم إجراء العزل والحجر الصحي في معظم الحالات بطواعية كاملة. كما يتطلب تنفيذ إجراءات العزل والحجر الصحي الثقة والمشاركة من
قبل العامة ولكن يمتلك المسئولون الفيدراليون ومسئولو الصحة المحلية السلطة لفرض العزل والحجر الصحي داخل حدودهم.

 بعض الأمثلة على العزل والحجر الصحي؟

يُعد العزل إجراءً حديثًا تلجأ إليه المستشفيات في الحالات المرضية المعدية مثل مرض السل. وفي عام 2003 عندما تفشى مرض سارس
العالمي (الالتهاب الرئوي اللانمطي الحاد)، تم عزل المرضى في الولايات المتحدة حتى أصبحوا غير معدين تمامًا. وقد مكن هذا التصرف
المرضى من تلقي الرعاية المناسبة كما ساعد في الحد من انتشار المرض.

وأيضًا تم رعاية الأشخاص المرضى الذين يعانون من شدة المرض
في المستشفيات بينما تم رعاية الأشخاص الذين يعاونون من أعراض خفيفة في المنزل.

 وطلب من الأشخاص المعالجين في المنزل أن يتجنبوا
الاتصال بالأشخاص الآخرين وأن يبقوا في المنزل حتى يصبحوا غير معدين تمامًا. 

وأيضًا نصحت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها
(CDC) الأشخاص الذين تعرضوا إلى المرض ولكن لم تظهر عليهم الأعراض أن يحبسوا أنفسهم (أو بعبارة أخرى، أن يبقوا في المنزل) وأن
يتابعوا الأعراض على أنفسهم وأن يطلبوا التقييم الطبي إذا ظهرت عليهم الأعراض. 

وكان هذا فعالاً في مكافحة انتشار المرض.