نظام صحي دولي اتفقت عليه دول العالم تقيمه الدول داخل حدودها بموانيها المختلفة ( برية – بحرية – جوية ) مهمته الحفاظ علي الصحة العامة ومنع تسرب الأمراض الوبائية الفتاكة الخاضعة للوائح الصحية العالمية (الكورنتينية) والتي تنتقل من مراكز توطنها إلي البلاد الخالية منها عن طريق حركة النقل الدولي للأفراد أو البضائع أو وسائل النقل
الاثنين، 12 يناير 2015
الأحد، 11 يناير 2015
“الصحة العالمية” تحث 18 إقليما بشرق المتوسط لتأمين نقاط الحجر الصحي
عقدت منظمة الصحة العالمية اليوم الأحد اجتماعا، بحضور أكثر من 170 من الخبراء الدوليين والإقليميين من جميع بلدان الإقليم, لمناقشة خطط لمواجهة مرض فيروس الإيبولا مع التركيز على تنفيذ اللوائح الدولية لحماية مواطنيهامن تفشى الفيروس،
وقال المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة, في بيان وزعه بمؤتمر للمنظمة اليوم الأحد، إن الاجتماع يأتي عقب انتهاء خبراء منظمة الصحة العالمية من بعثات التقييم فى 18 دولة بإقليم شرق المتوسط لقياس مستويات التأهب والاستعداد للتصدى لفيروس الإيبولا على الصعيد الوطنى .
وأكد المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة, أن نتائج التقييمات ثبتت الحاجة لتقوية الاستعداد لمواجهة المرض فى عدة مجالات منها مكافحة العدوى والترصد والتنسيق ونقاط الحجر الصحى كالموانئ والمطارات،
وأضاف المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية بالقاهرة أن الاجتماع يهدف لمراجعة تطبيق اللوائح الصحية الدولية بالتركيز على مرض فيروس إيبولا جدير بالذكر أن الاجتماع يستعرض أهم النتائج والتوصيات التى انتهت إليها مهمات تقييم خطط الاستعداد والتصدى للإيبولا فى 18 بلدا
وسوف تركز الجلسات على تحديد الآليات الفعالة لتدعيم وسائل التنسيق; تعزيز برامج مكافحة العدوى الوطنية; تقوية نظم الترصد للكشف عن التهديدات في وقتها ; تحسين قدرات المختبرات التشخيصية للكشف عن مسببات للأمراض الناشئة; ووضع استراتيجية متكاملة ومتعددة القطاعات للاتصال المتعلق بالمخاطر
فيروس الإيدز يتحايل على فحوص التشخيص
الفيروس الخامد يقوم بتحولات تسمح
له بتجنب رصده من قبل الجهاز المناعي، واستراتيجية 'كيك أند كيل' لطرده من
الخلايا بواسطة أدوية قوية ثم القضاء عليه.
|
ميدل ايست أونلاين
|
واشنطن
- كشف علماء مختصون في فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب الإيدز أنهم
عثروا على أدلة تسمح لهم بتحديد كيف يتحايل الفيروس على فحوص التشخيص بعد
تناول المريض أدوية.
ويمكن للفيروس الخامد أن يقوم
بتحولات تسمح له بأن يتجنب رصده من قبل الجهاز المناعي، لكن التجارب
المختبرية بينت أنه من الممكن تدريب الجهاز المناعي على رصد الخطر ثم
القضاء عليه.
وتتطرق هذه الأبحاث المنشورة في مجلة
"نيتشر" إلى الاستراتيجية المعروفة بـ"كيك أند كيل" (أي طرد الفيروس ثم
القضاء عليه) والتي تعد من أبرز محاور علاج الإيدز خلال 33 عاما من الأبحاث
في هذا المجال.
ومن المعلوم أن الفيروس المسبب لمرض
الإيدز يتخفى في الخلايا اللمفوية المعروفة بـ"سي دي 4" المنتمية إلى
الجهاز المناعي بعد ردعه من قبل المضادات الفيروسية، وبعد وقف العلاج،
يعاود الفيروس انتشاره، مهددا المريض بشكل أكبر.
وتقضي استراتيجية "كيك أند كيل" بطرد الفيروس من الخلايا التي يتحصن بها بواسطة أدوية قوية ثم القضاء عليه عند ظهوره.
وحلل
الفريق عينات دم من 25 مريضا مصابا بالإيدز كان 10 منهم قد بدأوا بالعلاج
بعيد إصابتهم، في حين راح الآخرون (15) يتناولون الأدوية عندما صار الفيروس
ينتشر انتشارا مزمنا.
واكتشف الباحثون أن هؤلاء الذين
بدأوا بالعلاج مبكرا كانوا يحملون فيروسا من دون تحولات تقريبا، أما هؤلاء
الذين خضعوا للعلاج في فترة لاحقة، فقد كانت فيروساتهم شديدة التحول مع
تحولات تسمح لها بالتهرب من الجهاز المناعي.
وأخذ العلماء
خلايا غير موبوءة وعرضوها للفيروس في حالتيه المتحولة والمحافظ عليها، ثم
عرضت هذه الخلايا لأخرى موبوءة مأخوذة من مرضى يحملون فيروسات قادرة على
التخفي.
وتمكنت الخلايا المناعية التي تعرفت سابقا على الفيروس بحالته "المحافظ عليها" من القضاء على 61% من الخلايا الموبوءة.
يذكر أنه ومنذ العام 1981 أصيب نحو 78 مليون شخص بفيروس الإيدز، بحسب برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز.
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


