الأحد، 27 ديسمبر 2015

الحكومة تضع جدول زمني للإنتهاء من شبكة تسيير التجارة المصرية



اتفق وزراء التجارة والمالية والنقل علي وضع جدول زمني للانتهاء من إعداد المنظومة المتكاملة لمشروع شبكة تسيير التجارة المصرية والذي يستهدف ربط كافة الموانئ إلكترونيا لتسهيل وتعزيز شبكة التجارة المصرية سواء استيراداً او تصديراً، علي ان يتم الانتهاء من وضع النموذج التجريبي لهذا النظام خلال النصف الاول من العام المقبل مع الاستعانة بافضل الانظمة المتبعة دولياً في هذا المجال.

وقال المهندس طارق قابيل -وزير التجارة والصناعة- إن هذا المشروع يعد مشروعاً قومياً يستهدف ربط كافة الجهات المعنية سواء كانت هيئات الموانئ او الجمارك او الرقابة علي الصادرات والواردات للعمل وفق منظومة واحدة تعتمد علي تقليص المستندات والوقت وربطها الكترونيا بما يسهم في الافراج عن الرسائل الواردة او المصدرة سواء كانت مواد خام او منتجات وهو الامرالذي ينعكس ايجاباًُ علي حركة التجارة والتصدير.

جاء ذلك خلال الاجتماع الموسع الذي دعي اليه وزير التجارة والصناعة وبحضور وزيري المالية والنقل وممثلين عن البنك المركزي والجهات المعنية بالاضافة الي احمد الوكيل رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية .

واضاف الوزير ان الاجتماع تناول المهام الخاصة بمجموعات العمل المكلفة لإعداد هذه المنظومة التي تشمل التشريعات والقوانين وتكنولوجيا المعلومات والربط الالكتروني والتشغيل والاستدامة والحسابات القومية، لافتا الي انه تناول نتائج عمل كل مجموعة والتأكيد علي اهمية التنسيق بينهما للقضاء علي العوائق التي قد تؤثر سلبا علي منظومة العمل ويأتي علي رأسها اللوائح والتشريعات المتراكمة والتي يتسبب تضاربها احياناً في تعطيل منظومة العمل.

ومن جانبه اكد الدكتور هاني قدري وزير المالية علي اهمية الاسراع في وضع المنظومة والتي يجب ان تواكب احدث المعايير المطبقة عالميا خاصة وان النظام المتبع حاليا قد يمثل عائق لإنسياب وتدفق حركة التجارة من وإلي مصر، مؤكداً حرص الوزارة علي المساهمة في اتخاذ كافة التدابير لتحسين منظومة التجارة المصرية.

فيما اشار اللواء سعد الجيوشي -وزير النقل- الي أن تطبيق المنظومة الجديدة اصبح امر ضروري تفرضه المتغيرات التي تشهدها خريطة التجارة الدولية، لافتا الي أهمية تعظيم الاستفادة من الامكانات الهائلة المتوافرة في الموانئ المصرية من خلال تطبيق هذه المنظومة والتي ستسهم في زيادة القيمة المضافة لقطاع النقل وبصفة خاصة داخل المواني المصرية.

ولفت الي حرص وزارة النقل علي إزالة كافة العقبات التي تحول دون الوصول الي هذه المنظومة في اقرب وقت ممكن خاصة وان العائد منها ليس مادياً فقط وانما هو وسيلة هامة للقضاء علي الفساد.
ودعا أحمد الوكيل -رئيس الإتحاد العام للغرف التجارية- أعضاء مجموعات العمل لزيارة الأسكندرية للتعرف على الإجراءات الفعلية المطبقة على أرض الواقع بميناء الأسكندرية للإستفادة منها فى وضع المنظومة الجديدة.

حمى الضنك توسّع حضورها العالمي

ينتقل للإنسان عبر لسعات البعوض
الوباء ينتشر على نطاق واسع في العالم، وأول لقاح ضد المرض الفيروسي يحصل على الضوء الأخضر في المكسيك والفيليبين.
ميدل ايست أونلاين
باريس - تتسبب حمى الضنك التي ينقلها البعوض بأعراض شبيهة بتلك الناجمة عن الإنفلونزا وهي قد تؤدي إلى الوفاة وقد حصل لقاح أول ضد هذا المرض الفيروسي على الضوء الأخضر في المكسيك والفيليبين لمواجهة هذا الوباء الذي يشهد انتشارا واسعا، بحسب منظمة الصحة العالمية.

يعرف هذا الداء بالحمى المدارية أيضا وهو مرض من نوع الإنفلونزا ناجم عن فيروس من سلالة الفيروسات المصفرة التي تؤدي أيضا إلى الإصابة بالحمى الصفراء.

وقد تم رصد أربعة أنواع من فيروس الضنك هي "دي اي ان -1" و"دي اي ان -2" و"دي اي ان -3" و"دي اي ان -4" وعندما يشفى المريض من هذا الداء تنمو عنده مناعة لمدى الحياة لكن إزاء نوع الفيروس الذي أصابه لا غير.

وينتقل هذا الفيروس للإنسان عبر لسعات البعوض المصري المتحدر من افريقيا لكنه بات اليوم منتشرا في كل المناطق المدارية وشبه المدارية.

وقد ينقله أيضا، لكن بنسب أقل البعوض المعروف بالبعوض النمري الآسيوي المتحدر من جنوب شرق آسيا لكنه استوطن في بلدان عدة، بما في ذلك أوروبا وأميركا الشمالية.

يؤدي هذا المرض إلى الإصابة فجأة بحمى شديدة (40 درجة) مع صداع في الرأس وغثيان وتقيؤ وآلام في المفاصل والعضلات، وحتى بطفح جلدي شبيه بذاك الناجم عن الحصبة.

إنها نوع حاد من هذا المرض تشخص في 1% من الحالات مع تعقيدات خطيرة بسبب النزيف الدموي. وهذا النوع من المرض هو الذي قد يؤدي إلى الوفيات، لا سيما عند الأطفال.

بحسب منظمة الصحة العالمية، "توسع انتشار المرض بشكل هائل في العالم أجمع خلال العقود الأخيرة".

وقبل العام 1970، لم يشخص النوع الحاد من هذا المرض سوى في تسعة بلدان. أما اليوم، فقد اتخذ المرض طابع الوباء في أكثر من مئة بلد في افريقيا والأميركيتين ومنطقة البحر المتوسط الشرقية وآسيا ومنطقة المحيط الهادئ.

وقد شهدت أوروبا موجة كبيرة من هذا المرض مع تشخيص ألفي حالة منه في جزيرة ماديرا البرتغالية بين 2012 - 2013.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، ثمة 3,9 مليارات شخص في 128 بلدا "معرضون" لفيروس الضنك.
سجل عدد الحالات في العالم ارتفاعا بواقع ثلاثين ضعفا خلال السنوات الخمسين الأخيرة لتصبح حمى الضنك أسرع الأمراض الفيروسية المنقولة بواسطة البعوض انتشارا في العالم بحسب منظمة الصحة العالمية.

ووفق دراسة بريطانية نشرت نتائجها مجلة "نيتشر" في ابريل/نيسان 2013، تصيب حمى الضنك 390 مليون شخص سنويا بينهم 96 مليونا يتطور لديهم المرض بشكل فعلي.

وتشير تقديرات منظمة الصحة العالمية الى ان نصف مليون شخص يصابون سنويا بأكثر اشكال هذا المرض حدة ما يستدعي ادخالهم الى المستشفى للعلاج. كما أن "ما يقرب من 2,5% من هؤلاء يموتون".
لا علاج محددا لشفاء مرضى حمى الضنك. وتقتصر الرعاية الطبية الممنوحة لهؤلاء على مواجهة الآلام والحمى.

ويتعين الاهتمام بالمرضى المصابين بحمى الضنك الحادة من جانب طواقم طبية من ذوي الخبرة في المستشفيات بهدف الحد من مخاطر الوفاة الناجمة عن حالات النزيف والقصور في وظائف الاعضاء ما قد يحصل سريعا بعد ظهور اولى الأعراض.

تم تطوير أول لقاح لحمى الضنك من مختبرات "سانوفي باستور" الفرنسية وقد حصل على أولى التراخيص لطرحه في الأسواق في ديسمبر/كانون الأول 2015 في المكسيك والفيليبين.

كما أن مجموعات أخرى متخصصة في الصناعات الدوائية باتت في طريقها لطرح أنواعها الخاصة من اللقاحات لمكافحة حمى الضنك خصوصا الأميركية "ميرك" واليابانية "تاكيدا" والبريطانية "جي اس كاي".

السبت، 26 ديسمبر 2015

ظهور أعراض جديدة على مرضى إيبولا المتعافين


أفادت نتائج دراسة محدودة على مرضى إيبولا الذين تولي أطباء أميركيون متابعة حالاتهم بأن الناجين من المرض الذين يعانون بالفعل من مشاكل تتعلق بالإبصار والسمع خلال فترة النقاهة- ربما تظهر عليهم أعراض مرضية أخرى عقب مغادرة المستشفى منها الاكتئاب والقلق وتلف الأعصاب.
وقال الباحثون بالمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في أتلانتا، إن بعض هذه الأعراض والعلامات قد تظل تلازمهم بضعة أشهر.
وأشارت البيانات التي وردت بدورية "نيو إنجلند" الطبية إلى أن متابعة حالات ثمانية من المرضى -الذين خرجوا من المستشفيات منذ أربعة أشهر على الأقل- أظهرت أنهم كانوا ولا يزالون يعانون من أعراض العدوى خلال فترة الشفاء، بينما لا يزال المريض التاسع ضمن هذه الدراسة يتماثل للشفاء بالمستشفى خلال فترة البحث في مارس/ آذار الماضي.
وظهرت الأعراض الجديدة على الناجين الثمانية فور خروجهم من المستشفى، وعانى اثنان من فقدان مؤقت للذاكرة، وشفي واحد عقب أربعة أسابيع، ولم يتماثل أحدهم للشفاء وقت الدراسة.
أفادت نتائج دراسة محدودة على مرضى إيبولا الذين تولي أطباء أميركيون متابعة حالاتهم بأن الناجين من المرض -الذين يعانون بالفعل من مشاكل تتعلق بالإبصار والسمع خلال فترة النقاهة- ربما تظهر عليهم أعراض مرضية أخرى عقب مغادرة المستشفى منها الاكتئاب والقلق وتلف الأعصاب.
وقال الباحثون بالمراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، في أتلانتا، إن بعض هذه الأعراض والعلامات قد تظل تلازمهم بضعة أشهر.
وأشارت البيانات التي وردت بدورية "نيو إنجلند" الطبية إلى أن متابعة حالات ثمانية من المرضى -الذين خرجوا من المستشفيات منذ أربعة أشهر على الأقل- أظهرت أنهم كانوا ولا يزالون يعانون من أعراض العدوى خلال فترة الشفاء، بينما لا يزال المريض التاسع ضمن هذه الدراسة يتماثل للشفاء بالمستشفى خلال فترة البحث في مارس/ آذار الماضي.
وظهرت الأعراض الجديدة على الناجين الثمانية فور خروجهم من المستشفى، وعاني اثنان من فقدان مؤقت للذاكرة، وشفي واحد عقب أربعة أسابيع، ولم يتماثل أحدهم للشفاء وقت الدراسة.
وإجمالا، أصيب ستة بآلام في المفاصل، وستة بالخمول والإرهاق، وأربعة بزيادة عدد ضربات القلب، وثلاثة بمشاكل في التنفس، ثم تعافى معظمهم.

وأصيب بعضهم بآلام في العضلات، واكتئاب وقلق وتلف في الأعصاب، ووخز وعدم الإحساس بالنهايات الطرفية للأعصاب، والأرق وتغيم الرؤية والتهابات في العين، وسقوط الشعر مؤقتا وفقدان حاسة السمع.
لكن الأعراض ظهرت عند بعض المرضى بعد 12 أسبوعا، واستغرق الشفاء من أربعة لستة أسابيع، لكن واحدا ممن أصيبوا بالقلق أو الاكتئاب شفي تماما.
وقال كريستوفر داي مدير الشؤون الإستراتيجية بمكتب المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية -لرويترز بالبريد الالكتروني- إن النتائج تضيف مزيدا من المشاهدات لكم هائل من المعلومات لما عرف فيما بعد باسم متلازمة ما بعد الإصابة بفيروس إيبولا.

وحتى مطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، سجلت منظمة الصحة 17300 مريض نجوا من الفيروس على مستوى العالم خلال موجات التفشي الأخيرة التي ظهرت عام 2013.

«المصرية للمطارات» تبرئ مطار برج العرب من واقعة «ورقة مواعيد الرحلات»



قال اللواء عادل محجوب رئيس الشركة المصرية للمطارات إنَّ مطار برج العرب مزود بعددٍ كبيرٍ من شاشات العرض التي تعمل بكفاءة عالية لعرض مواعيد إقلاع وهبوط الرحلات.
وأضاف محجوب، في تصريحاتٍ صحفيةٍ، السبت، أنَّ الصورة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي لورقة بخط اليد على أحد أبواب مطار برج العرب الدولي بمواعيد إقلاع وهبوط الرحلات من الممكن أن تكون تابعة لإحدى الشركات السياحية، مؤكِّدًا أنها ليست تابعة للمطار.
وأشار إلى أنَّ هذه المرة لم تكن الأولى التي يعمل فيها المغرضون على تشوية صورة المطار، وفق تعبيره، مؤكِّدًا أنَّ أحد المواطنين صوَّر سابقًا أبنية تحت الإنشاء على أنها أجزاء تابعة للمطار.

الخميس، 24 ديسمبر 2015

البرازيل تحذر نساءها من الحمل بسبب فيروس يصيب المواليد بتشوهات فى المخ



وجه مسئولو الصحة فى البرازيل تحذير غريبا وغير معتادا يطالب النساء بعدم الحمل فى هذه الفترة بسبب فيروس مجهول يصيب الأطفال حديثى الولادة بأضرار فى المخ.

وأوضحت شبكة "سى أن إن" أن الفيروس الذى يعرف باسم زيكا قد تم اكتشافه لأول مرة فى غابة القرود فى أفريقيا قبل 70 عاما، وينتقل عبر البعوض، ويتسبب فى أعراض خفيفة فى معظم الأحيان لكن يمكن أن يؤدى إلى مضاعفات عصبية خطيرة أو حتى الوفاة فى حالات أخرى.

 وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه فى 28 نوفمبر الماضى عثر على فيروس زيكا فى طفل صغير الرأس، وهى حالة نادرة يولد فيها الأطفال بجماجم منكمشة، وذلك خلال تشريح الجثة بعد وفاة الطفل. كما عثر على الفيروس أيضا فى السائل المحيط بالجنين لدى اثنين من الأمهات كان لطفليهما نفس الحالة.

وأوضحت وزارة الصحة البرازيلية فى بيان أن هذا وضع غير مسبوق فى عالم البحث العلمى. وتحقق البرازيل فى أكثر من 2400 حالة مشتبه بإصابيتها بالفيروس ووفاة 29 طفل حدث خلال هذا العام. 

وفى العام الماضى كان عدد حالات مواليد الرأس الصغير 147 فقط. ونقلت سى أن إن عن أحد المتخصصات قولها أن النساء ربما سترغبن فى الامتناع عن الحمل، فهؤلاء المواليد الجدد سيحتاجون رعاية خاصة طوال حياتهم، وهو ما يمثل ضغط عاطفى لا يمكن تحمله. وأضافت أنجيلا روكا، المتخصصة فى الأمراض المعدية، قائلة إننا نتحدث عن جيل من الأطفال الذين سيصابون بالعدوى. 




الثلاثاء، 22 ديسمبر 2015

حماية الصحة من تغيّر المناخ


 تغيّر المناخ هو أكبر تهديد للصحة العالمية في القرن الحادي والعشرين.

وتسعي البلدان إلى التوصل إلى اتفاق عالمي للتصدي لتغيّر المناخ في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخالذى تم انعقاده   بباريس.

وقد يكون هذا الاتفاق من أهم الاتفاقات الصحية في القرن:

 فهو ليس فرصة للحد من تغيّر المناخ وآثاره فحسب، بل أيضاً لتعزيز الإجراءات التي يمكن أن تحقق فوائد صحية كبيرة وفورية وتقلّل التكاليف التي تتكبدها النظم الصحية والمجتمعات.

السبت، 19 ديسمبر 2015

ملاريا القردة' لدى البشر تنتعش بإزالة الغابات


مرض يشيع بين قردة تعيش في الأدغال

تغيير طريقة استغلال الأرض من العوامل الرئيسية في اصابة البشر بمرض 'بلازموديوم كنوليزي'، والدراسة ستساعد على توقع الاصابات وطرق مكافحتها.
ميدل ايست أونلاين
كوالالمبور - قال العلماء الخميس إن أنشطة إزالة الغابات في ماليزيا وما ينجم عنها من تغير في ظروف البيئة مسؤولة بدرجة كبيرة على الأرجح عن الأعداد المتزايدة من حالات اصابة الانسان بأحد أنواع ملاريا القردة.

وقال الباحثون في دراسة عن هذا الموضوع إن مرض الملاريا الذي تنقله بعوضة "بلازموديوم كنوليزي" يشيع في القردة التي تعيش في الأدغال ولم يكتشف لدى الانسان إلا في الآونة الأخيرة.

لكنهم أضافوا أنه مع تزايد أنشطة قطع الغابات الى جانب التوسع السريع في إنتاج زيت النخيل والمشروعات الزراعية الأخرى بات هذا المرض أكثر شيوعا عن الملاريا العادية التي تصيب الانسان وذلك في عدة مناطق في ماليزيا فيما انتشر المرض الى مناطق اخرى بجنوب شرق آسيا.

وفي بحث نشرته دورية الأمراض المعدية المستحدثة قال علماء تحت اشراف كيمبرلي فورنيس من كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة إن التحاليل التي أجروها أوضحت ان تغيير طريقة استغلال الأرض من العوامل الرئيسية في اصابة البشر بملاريا "بلازموديوم كنوليزي".

وقالت فورنيس "تشيع الزيادة الحادة في عدد حالات ملاريا "بلازموديوم كنوليزي" لدى البشر في ماليزيا خلال السنوات العشر الاخيرة في مناطق ازالة الغابات وأيضا في مناطق قريبة من قطاعات من الغابات يختلط فيها البشر والقردة في الاصابة بالبعوض مع قرب المخالطة بين البشر والقردة".

وأضافت "هذه الدراسة ستساعد في تركيز الجهود على هذه المناطق وأيضا توقع الاصابات في المستقبل وكيفية مكافحتها. نرى ان قطع الغابات ينطوي على عواقب خطيرة على صحة الانسان وهو أمر يتعين علاجه بأسرع وقت".

وركزت الدراسة على منطقتين في ماليزيا مساحتهما الاجمالية تتجاوز ثلاثة آلاف كيلومتر ويعيش بهما نحو 120 ألف نسمة.

واستعان الفريق البحثي بسجلات مستشفيات خلال الفترة ما بين عامي 2008 و2012 لجمع حالات الاصابة بهذه الملاريا من قرى بالمنطقتين.

واستعان الباحثون بخرائط التقطتها الاقمار الصناعية للغابات المحلية بها نحو 450 قرية ووجدوا علاقة فعلية بين ازالة الغابات والاصابة بملاريا (بلازموديوم كنوليزي).

وقالوا إن من عوامل نقل الاصابة الى البشر العمل في قطع الغابات والأنشطة الزراعية بها ومخالطة القردة علاوة على وجود البعوض.

وتحدث معظم حالات الاصابة بالملاريا بطفيل (بلازموديوم فالسيبارم) الذي ينتقل من لعاب أنثى البعوض ليدخل مجرى الدم للانسان عندما تلسعه ويمر الطفيل عبر الكبد ويصيب كرات الدم الحمراء حيث يتكاثر فيها بأعداد هائلة ما يؤدي إلى انفجارها وانتاج المزيد من الطفيل داخل جسم المصاب.

وتنتشر الملاريا أيضا في آسيا واميركا الجنوبية حيث تكون أقل خطورة وتنقلها بعوضة اخرى هي (بلازموديوم فيفاكس) الأكثر شيوعا.