الثلاثاء، 23 أكتوبر 2018

المراقبة الصحية للسفن


 
.1 شهادة مراقبة الصحية للسفن

       يتم إصدار SSCC عند وجود دليل على وجود خطر على الصحة العامة ، بما في ذلك مصادر العدوى والتلوث ، تم اكتشافه على متن السفينة وإجراءات التحكم المطلوبة تم الانتهاء بشكل مرض. 

    يسجل SSCC الأدلة التي تم العثور عليها ، والسيطرة التدابير المتخذة والعينات المأخوذة والنتائج المقابلة (إن وجدت) ؛ إذا ضروري ، يمكن إرفاق نموذج تقرير الأدلة

     إذا كانت الظروف التي يتم بموجبها اتخاذ تدابير الرقابة هي تلك التي ، في رأيها من السلطة المختصة ، لا يمكن تحقيق نتيجة مرضية في الميناء حيث تم تنفيذ العملية ، يجب على السلطة المختصة تقديم مذكرة بهذا المعنى على الشهادة.


       تحدد المذكرة جميع الأدلة على المخاطر الصحية العامة التي تنقلها السفن و أي إجراءات تحكم مطلوبة ليتم تطبيقها في منفذ الاتصال التالي.


    إذا سمح للسفينة إلى المغادرة ، في وقت المغادرة يجب على السلطة المختصة إبلاغ منفذ المقبل والاتصال بالوسائل المعروفة اتصال سريعة (مثل البريد الإلكتروني والفاكس والهاتف) نوع الأدلة وتدابير الرقابة اللازمة.


    هذه الإجراءات على وجه الخصوص تنطبق في السياقات التي يمكن أن ينتشر فيها خطر الصحة العامة دوليا أو يمكن أن ينتشر يمثل خطرا خطيرا ومباشرا على صحة السكان.


     أي دليل على المخاطر الصحية العامة المحددة ، أو تدابير الرقابة المطلوبة أو تدوينها يجب توثيق نتائج العينة المعلقة التي يمكن أن تؤدي إلى مشكلة SSCC على الشهادة ، عند الاقتضاء

. 2شهادة إعفاء السفن وفقا للوائح الصحية الدولية (2005) ،

      يتم إصدار SSCEC عندما لا يوجد دليل على الصحة العامة تم العثور على المخاطر على متن السفينة واقتنعت السلطة المختصة بأن السفينة خالية من العدوى والتلوث ، بما في ذلك النواقل والخزانات. 

      هذه الشهادة عادة تصدر ، بقدر ما يكون ذلك عمليا ، فقط إذا تم إجراء التفتيش عند السفينة و حالات التعليق فارغة ، أو عندما تحتوي التحفظات على الصابورة فقط أو أي مادة أخرى طبيعة مماثلة ويمكن إجراء فحص شامل لعمليات التعليق (اللوائح الصحية الدولية [2005] المادة 39).


     على الرغم من وجود SSCEC صالح أو تمديد ، وفقا للوائح الصحية الدولية (2005) ، ومع ذلك قد تكون هناك حاجة لعمليات التفتيش في ظروف مختلفة ، كما هو مذكور في اللوائح الصحية الدولية (2005) المادتان 23 و 27 والملحق 4 (على سبيل المثال إذا كان التقييم المسبق يشير إلى دليل على ذلك خطر على الصحة العامة.

. 3تمديد شهادات الصرف الصحي للسفن

   تكون SSCECs و SSCC صالحة لمدة أقصاها ستة أشهر. 

        قد يتم تمديد هذه الفترة لمدة شهر واحد إذا تعذر تنفيذ إجراءات التفتيش أو الرقابة المطلوبة في الميناء.

     ومع ذلك ، إذا كانت السفينة تشكل خطرا جديا لانتشار المرض ، والتطهير الضروري ، وإزالة التلوث ، والتطهير ، والاستبعاد أو غيرها يجب اتخاذ تدابير لمنع انتشار العدوى أو التلوث عند نقطة الدخول التالية. 

        في وقت المغادرة ، يجب على السلطة المختصة أن تبلغ السلطة المختصة للنقطة التالية من دخول الأدلة وجدت و تدابير الرقابة المطلوبة.

الأربعاء، 23 مايو 2018

وزير الصحة خلال كلمته فى قمة حركة عدم الانحياز بجنيف: مستعدون لتقديم الدعم الصحى الكامل للكونغو لمواجهة «الإيبولا»

وزير الصحة خلال اجتماع وزراء الصحى لدول حركة عدم الانحياز

كتب ــ سمير السيد

مساعدات طبية وأدوية لأهل غزة وعلاج المصابين فى المستشفيات المصرية

أكد الدكتور أحمد عماد الدين راضى وزير الصحة والسكان، أن مصر على كامل الاستعداد لتقديم جميع أشكال الدعم الصحى للكونغو الديمقراطية، بصورة ثنائية، أو عبر منظمة الصحة العالمية، للمساهمة فى جهود مكافحة وباء «الإيبولا» الخبيث، الذى عاد للانتشار مرة أخرى خلال الأيام القليلة الماضية.
جاء ذلك، أمس، خلال إلقاء كلمة مصر أمام الاجتماع الحادى عشر لوزراء صحة دول حركة عدم الانحياز، على هامش فعاليات الدورة (71) لمنظمة الصحة العالمية، والمنعقد خلال الفترة من 21- 26 مايو الحالى، بمدينة جنيف السويسرية.
وقال وزير الصحة والسكان إنه يتعين على الدول الأعضاء فى المنظمة أن تبذل كل الجهود لضمان تحقيق برنامج المنظمة لأهدافه خلال الأعوام الخمسة المقبلة، لافتاً الى أنه على المنظمة أن تُثابر بكل قوة لتأكيد ولايتها التى خطها لها دستورها، باعتباره الوثيقة الأهم فى تاريخ المنظمة منذ نشأتها، وأضاف انه رغم الإقرار بأهمية الدور العملياتى المتصاعد للمنظمة فى أوقات الأوبئة والطوارئ، فإنه يتعين أيضاً وضع الضوابط اللازمة التى تتيح استمرار المنظمة فى أداء دورها المحورى فى وضع المعايير والقواعد والخطوط الإرشادية المرتبطة بالصحة العامة على المستوى الدولى، فضلاً عن الاستمرار فى تقديم الدعم الفنى للدول الأعضاء فيها بشكل يضمن الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية.
كما أكد وزير الصحة والسكان خلال كلمته الحفاظ على الطابع الحكومى للمنظمة، والعمل على توفير التمويل اللازم بصورة تضمن تحقيق برنامج المنظمة لأهدافه، مع ضرورة استعادة التوازن بصورة متدرجة بين اشتراكات الدول الأعضاء فى المنظمة من جانب والمساهمات الطوعية من جانب آخر، بالاضافة الى العمل على حث الدول والأطراف المانحة على زيادة مستوى المرونة فى التمويل المقدم، وربما تُمثل الرؤية الاستثمارية.
كما تطرق وزير الصحة والسكان الى قضية النفاذ إلى الدواء، والتى أوضحت انعكاساتها التى لا تقتصر فقط على الدول النامية، وإنما امتدت إلى الدول الصناعية المتقدمة، ولفت وزير الصحة والسكان إلى تأكيد أهمية قيام كل الدول الأعضاء فى الحركة بدعم المشروع المقرر المقدم من بعثة فلسطين والذى يستهدف وضع تقييم دقيق وواضح للأوضاع الصحية فى دولة فلسطين، كما دعا دول الحركة إلى التواجد خلال اجتماعات اللجنة «ب» المخصصة لتناول هذا البند والتصويت لصالح القرار.
وأكد خلال كلمته قيام مصر بتقديم كل الإمكانات الممكنة لدعم مواطنى قطاع غزة خلال الأزمة الأخيرة، ومنها قرار رئيس الجمهورية بفتح معبر رفع وارسال سيارات اسعاف لنقل الجرحى وعلاجهم بمصر بالاضافة الى إرسال سيارات بها بجميع المستلزمات الطبية والأدوية الى قطاع غزة.

بيان عن أول اجتماع للجنة الطوارئ المعنية باللوائح الصحية الدولية بشأن فاشية الإيبولا في عام 2018



عقد
الاجتماع الأول للجنة الطوارئ بناء على دعوة المدير العام للمنظمة بموجب اللوائح الصحية الدولية (2005) بشأن فاشية مرض فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية يوم الجمعة الموافق 18 أيار/ مايو 2018 من الساعة 11.00 إلى الساعة 14.00 بتوقيت جنيف (توقيت أوروبا الوسطى).

استنتاج لجنة الطوارئ
رأت اللجنة أن الشروط غير متوافرة في الوقت الحالي لإعلان طارئة صحية عمومية تسبب قلقاً دولياً.

الاجتماع
عقد الأعضاء والمستشارون في لجنة الطوارئ الاجتماع عن بعد. وقدم ممثلو جمهورية الكونغو الديمقراطية العروض عن التطورات الأخيرة، بما في ذلك التدابير المتخذة لتنفيذ استراتيجيات سريعة للمكافحة والثغرات والتحديات الراهنة في إطار الاستجابة للفاشية. وأتاحت أمانة المنظمة خلال الجلسة الإعلامية أحدث المعلومات عن فاشية الإيبولا وتقييماً لهذه الفاشية.

وكان دور اللجنة أن تمد المدير العام بآرائها ووجهات نظرها بشأن ما يلي:

مدى اعتبار الحدث طارئة صحية عمومية تسبب قلقاً دولياً
التوصيات المؤقتة التي ينبغي تقديمها في حال اعتبار الحدث طارئة صحية عمومية تسبب قلقاً دولياً
الوضع الحالي
في 8 أيار/ مايو، أخطرت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية المنظمة بظهور حالتين مؤكدتين مختبرياً للإصابة بمرض فيروس الإيبولا في منطقة بيكورو الصحية في مقاطعة إيكواتور. كما ظهرت الآن حالات في منطقتي إيبوكو ومبانداكا المجاورتين. وفي الفترة من 4 نيسان/ أبريل إلى 17 أيار/ مايو 2018، بُلغ عن ظهور 45 حالة إصابة بمرض فيروس الإيبولا ولا سيما لدى ثلاثة عاملين في مجال الرعاية الصحية وعن وفاة 25 شخصاً. وأُكدت 14 حالة من ضمن الخمس والأربعون حالة المذكورة. وظهر معظم هذه الحالات في منطقة بيكورو الصحية النائية على أن هناك حالة مؤكدة في مدينة مبانداكا التي يبلغ عدد سكانها 1.2 مليون نسمة مما يؤثر في انتشار المرض.

وأُطلعت تسعة بلدان مجاورة بما فيها الكونغو برازافيل وجمهورية أفريقيا الوسطى على أنها شديدة التعرض لخطر انتشار المرض وحصلت على الدعم بالمعدات والموظفين.

التحديات الرئيسية
عقب المناقشات والمداولات بشأن المعلومات المتاحة، استنتجت اللجنة التحديات الرئيسية التالية:

لفاشية الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية عدة خصائص تثير القلق بوجه خاص وتشمل ما يلي: خطر زيادة سرعة انتشار مرض الإيبولا نظراً إلى انتشاره الحالي في منطقة حضرية؛ وظهور عدة فاشيات في المناطق النائية والمناطق التي يصعب الوصول إليها؛ وإصابة موظفي الرعاية الصحية بالعدوى مما قد يعرض لخطر استمرار زيادة انتشار المرض.
يزداد خطر الانتشار الدولي بوجه خاص نظراً إلى قرب مدينة مبانداكا من نهر الكونغو الذي يتسم بحركة عبور إقليمية كبيرة عبر حدود يسهل اختراقها.
تواجَه تحديات لوجستية عظيمة بسبب ضعف البنى التحتية وبعد مواقع معظم الحالات المبلغ عنها في الوقت الحالي؛ وتؤثر هذه العوامل في الترصد والكشف عن الحالات وتأكيدها وتتبع مخالطي المرضى وإتاحة اللقاحات والعلاجات الدوائية.
ومع ذلك، أحاطت اللجنة أيضاً علماً بما يلي:

كانت استجابة حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنظمة الصحة العالمية والجهات الشريكة سريعة وشاملة.
تدعو التدخلات الجاري تنفيذها بشدة إلى الاعتقاد أنه من الممكن السيطرة على الفاشية، بما في ذلك التدخلات التالية: تعزيز الترصد وإنشاء مرافق للتدبير العلاجي للحالات ونشر المختبرات المتنقلة وتوسيع نطاق مشاركة زعماء المجتمعات المحلية وإنشاء جسر جوي وغيرها من التدخلات المقررة.
تدعو التحضيرات المتقدمة لاستخدام اللقاح التجريبي أيضاً إلى التفاؤل من أجل مكافحة المرض.
وختاماً، وإذ أحاطت لجنة الطوارئ علماً بأن الشروط غير متوافرة في الوقت الحالي لإعلان طارئة صحية عمومية تسبب قلقاً دولياً، قدمت المشورة بشأن الصحة العمومية على النحو التالي:

تظل حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية ومنظمة الصحة العالمية والجهات الشريكة تشارك في استجابة نشطة وإلا يحتمل أن يتدهور الوضع تدهوراً شديداً. وينبغي للمجتمع الدولي برمته أن يدعم هذه الاستجابة.
يكتسي التضامن العالمي بين الأوساط العلمية أهمية حاسمة وينبغي تبادل البيانات الدولية بالمجان وبانتظام.
من الأهمية بمكان عدم فرض أي قيود على السفر أو التجارة على المستوى الدولي.
ينبغي للبلدان المجاورة تعزيز التأهب والترصد.
ينبغي خلال الاستجابة ضمان سلامة الموظفين وأمنهم ومنح الأولوية لحماية الجهات المستجيبة والموظفين الوطنيين والدوليين.
تعلَّق أهمية كبيرة على فحص التحري لدى المغادرة ولا سيما في المطارات وموانئ نهر الكونغو. أما فحص التحري لدى الدخول وخصوصاً في المطارات البعيدة فلا يكتسي أي أهمية من منظور الصحة العمومية أو المنفعة مقابل التكاليف.
لا بد من التبليغ المتين عن المخاطر (بتوفير البيانات في الوقت الحقيقي) وتعبئة المجتمع ومشاركة المجتمعات المحلية من أجل حسن تنسيق الاستجابة وإدراك الأشخاص المتضررين لتدابير الحماية الموصى بها.
سيُعاد عقد لجنة الطوارئ إذا انتشرت الفاشية انتشاراً كبيراً أو دولياً.
وشددت اللجنة على أهمية استمرار الدعم من جانب المنظمة والجهات الشريكة الوطنية والدولية الأخرى من أجل تنفيذ هذه المشورة ورصدها على نحو فعال.

واستناداً إلى هذه المشورة والتقارير التي أعدتها الدول الأطراف المتضررة والمعلومات المتاحة حالياً، قبل المدير العام تقييم اللجنة ولم يعلن في 18 أيار/ مايو 2018 فاشية الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية طارئة صحية عمومية تسبب قلقاً دولياً. وفي ضوء مشورة لجنة الطوارئ، توصي المنظمة بعدم فرض أي قيود على السفر أو التجارة. وشكر المدير العام الأعضاء والمستشارين في اللجنة على مشورتهم.

الاثنين، 22 يناير 2018

البرازيل تعلن حالة الطواريء الصحية بسبب الحمى الصفراء (نقلا من موقع bbc العربية )

مصل

مصدر الصورةEPA
Image captionتهافت المواطنون في البرازيل على الحصول على المصل المضاد للحمى الصفراء وسط مخاوف من نفاده
أعلنت ولاية ميناس غرايس في جنوب شرق البرازيل حالة الطواريء الصحية لاحتواء انتشار مرض الحمى الصفراء القاتل.
وقضى 15 شخصا على الأقل بسبب الإصابة بهذا المرض منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي إضافة إلى إصابة العشرات في مدينة بيلو هوريزونتي، عاصمة الولاية.
وبدأت السلطات الصحية في البرازيل برنامجا للتحصين بالأمصال المضادة للحمى الصفراء في ثلاث ولايات في جنوب البلاد.
لكن طوابير انتظار طويلة ظهرت أمام العيادات ومراكز الرعاية الصحية في مدينتي ريو دي جانيرو وساو باولو وسط مخاوف حيال نفاد الأمصال المضادة.
وانتشرت طوابير الانتظار في مدينة بيونس أيرس وغيرها من المدن الرئيسية في الأرجنتين طلبا للحصول على الأمصال المضادة للحمى الصفراء، إذ يخطط الآلاف من الأرجنتينيين للسفر في رحلات سياحية إلى البرازيل لحضور المهرجانات السنوية.
وأوصت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء الماضي المسافرين إلى ساو باولو بالحصول على المصل المضاد للحمى الصفراء قبل زيارة المدينة.
ولا تزال ولاية ميناس غرايس هي الأكثر تضررا بين الولايات البرازيلية من انتشار هذا المرض، إذ تأكدت إصابة 475 شخصا بالحمى منذ يونيو/ حزيران الماضي علاوة على وفاة 162 آخرين جراء الحمى الصفراء.
ومن المتوقع أن تستمر حالة الطواريء الصحية لستة أشهر، ما يسمح للسلطات الصحية المحلية بطلب خدمات خاصة وشراء المواد اللازمة لمكافحة المرض.
كما أشارت منظمة الصحة العالمية إلىأنه من الضروري أن يتلقى المسافرون إلى ساو باولو المصل المضاد للمرض قبل السفر بعشرة أيام على الأقل مع اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي التعرض لعضات البعوض.
مصلمصدر الصورةAFP
Image captionنصحت منظمة الصحة العالمية المسافرين إلى مدينة ساو باولو البرازيلية بتناول المصل المضاد للحمى الصفراء قبل السفر بعشرة أيام
وحذر أنطونيو ناردي، وزير الصحة في البرازيل، من أنه يتعين على الذين من المتوقع أن يحضروا المهرجانات السنوية في البرازيل في فبراير/ شباط المقبل "الحفاظ على سلامتهم الشخصية من خلال البقاء في المدن الكبرى والابتعاد عن المناطق الريفية والغابات التي تشهد أكبر انتشار لحالات الحمى الصفراء."
وأضاف أن السلطات الصحية في ساو باولو سوف تكثف العمل في إطار حملة التحصين ضد المرض باستخدام الأمصال مستهدفة تلقي حوالي نصف سكان المدينة، البالغ عددهم 45 مليون نسمة، بنهاية فبراير/ شباط المقبل.

ماهو ضابط الإرشاد.. بمنظومة الطيران المدنى



بين آشعة الشمس فى الصيف، وبرودة الطقس فى الشتاء، يعمل ضابط الإرشاد والذى يطلق عليه "الجندى المجهول" بمهبط المطار فى مناخ مختلف عن باقى العاملين فى هذا المجال، حيث أن ضباط الإرشاد يعملون فى المهبط فى جميع الأحوال، حسب طبيعة الجو، فضلا عن تعاملاتهم مع الطائرات وعملهم على الممرات، والتعامل مع أجهزة ملاحية تمثل خطورة كبيرة عليهم، وهى من أهم الوظائف الحساسة بشركة الميناء، والوظيفة المكملة للمراقبة الجوية فهم (عين المراقب الجوى على أرض المهبط).

كما أن ضابط الإرشاد هو المنوط به تطبيق القوانين واللوائح والتعليمات التى أصدرتها شركة ميناء القاهرة الجوى (والمستوحاة من الايكار 139 المنظم للتشريعات فى جميع مطارات مصر) لتنظيم العمل بالمهبط والسيطرة على كافة العمليات الجوية التى تتم بالمهبط لخدمة الحركة الجوية المستخدمة لميناء القاهرة الجوى.

تتنوع المهام والوظائف والاجراءات التى يقوم بها ضباط الإرشاد فى مهبط الطائرات بالمطارات المدنية، حيث يقومون بعمل leading للطائرات بواسطة سيارة الارشاد (FOLLOW Me Car)، وذلك فى الحالات الإتية
أ- ارشاد الطائرات من الممرات الى المواقع والعكس
ب-إرشاد الطائرات من موقع لموقع اخر Re-positioning.
ج- فى حالات low visibility ويكون ال (leading ( in & out.

2- عمل مرور على الممرات الرئيسية (5 مرات يوميا) بواقع مرور الغروب والشروق والعلامات الأرضية، والكشف عن الأسطح للممرات والعلامات الأرضية، الى جانب 2 مرور على الأضواء الليلية للممرات والتفتيش على أنوار الممر والعلامات الارشادية، فضلا عن المرور فى الحالات الحرجة وذلك بالتنسيق مع برج المراقبة الجوية.

3- عمل مرور يومى على الممرات الفرعية مرتين يوميا صباحا على الأسطح، ومساءً على الأضواء الليلية.

4- ضابط الإرشاد المسئول عن دخول وسحب الـ(Jet way ) من وإلى الطائرة عند وقوفها على الموقع.

5- مسئول عن تحرير المخالفات للأفراد والمعدات على أرض المهبط فى حال تجاوز التعليمات الصادرة فى هذا الشأن.

6- الإشراف الكامل على كافة أعمال المهبط، ومتابعة الشركات التى تباشر عمل الصيانة للممرات والممرات الفرعية والمواقع والمساعدات الضوئية، ومتابعة عمال المهبط، وكافة تحركاتهم تكون من خلال الإرشاد.

7- التنسيق مع مركز العمليات فى حالات الطوارئ والانتشار والتأكد من تطبيق خطط الطوارئ على أرض المهبط كما هى.

8- فحص المعدات لإصدار الترخيص لها داخل المهبط، من حيث الشكل والعلامات الفوسفورية بعيدا عن الفحص الفنى المختص به مهندسى المعدات الثقيلة.

9- ضابط الإرشاد مسئول عن مراسم التشريفات الرسمية والرئاسية وكافة تحركاتها داخل ارض المهبط.

هذا بخلاف بعض المهام الأخرى والتى تستجد من وقت لآخر يقوم بها ضباط الارشاد بمطار القاهرة.

يجب أنت تتوفر فى وظيفة ضابط الإرشاد بعص الخصائص والصفات العملية التى تؤهله للعمل كضابط ارشا بالمهبط ومنها، اجتياز الفرقة التدريبية الأساسية بنجاح، اجتياز الفرق التقدمية والتخصصية أثناء فترة العمل بنجاح، اجتياز الدورة التدريبية لكبارى التحميل بنجاح، إجادة تامة للغة الانجليزية، وإجادة التعامل مع الحاسب الآلى، والحصول على رخصة القيادة اللازمة للقيادة بالمهبط.

الدراية التامة بالتحرك بسيارة (follow me) داخل المهبط وبين المواقع وعلى الممرات والممرات الفرعية، تلقى التدريب اللازم على خطة الطوارئ - اجراءات اصدار اعلان الطيارين ودواعيه - اجراءات تفتيش المطار وتقنياته، والدراية الكاملة للتعامل مع الموجات اللاسلكية وأرقامها، وذلك لضمان تحقيق أسس السلامة والامان سواء للطائرات أو الافراد أو المعدات أو المنشأت.

الحجر الصحي اكتشاف نبوي


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(إذا سمعتم بالطاعون في أرض فلا تدخلوها، وإذا وقال صلى الله عليه وسلم: (الفار من الطاعون كالفار من الزحف ومن صبر فيه كان له أجر شهيد) رواه أحمد.ووقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها) رواه الشيخان

الحقيقة العلمية
تقدمت العلوم واكتشفت العوالم الخفية من الكائنات الدقيقة وعرفت طرق تكاثرها وانتشارها وتسببها في حدوث الأمراض والأوبئة وتبين أن الأصحاء الذين لا تبدو عليه أعراض المرض في مكان الوباء هم حاملون لميكروب المرض وأنهم يشكلون مصدر الخطر الحقيقي في نقل الوباء إلى أماكن أخرى إذا انتقلوا إليها، وبسبب اكتشاف هذه الحقيقة نشأ نظام الحجر الصحي المعروف عالمياً الآن والذي يمنع فيه جميع سكان المدينة التي ظهر فيها الوباء من الخروج منها كما يمنع دخولها لأي قادم إليها. 

ولقد ضربت موجات الطاعون أوروبا في القرن الرابع عشر الميلادي فقضت على ربع سكانها، بينكما كانت تنكسر حدتها عند حدود العالم الإسلامي. لقد كانت الأوبئة الفتاكة والأمراض المعدية في العالم الإسلامي أقل بكثير منها في أوربا، في نفس المرحلة.

وجه الإعجاز
كان الناس يعتقدون في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم: وقبل زمنه بل وبعده- حتى اكتشاف (باستير) للميكروبات- أن الأمراض تسببها الأرواح الشريرة والشياطين والنجوم ولا علاقة لها بنظافة أونظام أو سلوك، وبالتالي لا علاقة لها بانتقال كائنات دقبقة من إنسان لآخر، وكانوا يطلبون لها العلاج بالشعوذة والخرافات.
وفي هذه البيئة وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعدة أساسية تعتبر من أساسيات الطب الوقائي الحديث بعد اكتشاف مسببات الأمراض والأوبئة، وهي قاعدة الحجر الصحي، منعاً لانتشار الأوبئة المدمرة في المدن والتجمعات البشرية.

 فقرر صلى الله عليه وسلم هذه الحقيقة العلمية في قوله: إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه وإذا وقع بأرض فلا تخرجوا منها فراراً منه) رواه الشيخان.
ولضمان تنفيذ هذه الوصية النبوية العظيمة ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم سوراً منيعاً حول مكان الوباء، فوعد الصابر والمحتسب بالبقاء في مكان المرض بأجر الشهداء، وحذر الفار منه بالويل والثبور، قال صلى الله عليه وسلم

(الفار من الطاعون كالفار من الزحف ومن صبر فيه كان له أجر شهيد) رواه أحم
فإذا قيل لرجل صحيح منذ مائتي عام فقط، وهو يرى صرعى المرض الوبائي يتساقطون حوله، وهو بكامل قواه وقيل له: امكث في مكانك لا تخرج، لاعتبر هذا الكلام جنوناً أو عدواناً على حقه في الحياة، ويفر هارباً بنفسه إلى مكان آخر خال من الوباء، وقد كان المسلمون هم الوحيدون بين البشر الذين لا يفرون من مكان الوباء منفذين أمر نبيهم ولا يدركون لذلك حكمة وكانوا محط سخرية من غير المسلمين لذلك التصرف حتى اكتشف أن الأصحاء ذوا المناعة الأقوى؛ الذين لا تبدو عليهم أعراض المرض في مكان الوباء هم حاملون لميكروب المرض الوبائي، وأنهم يشكلون مصدر الخطر الحقيقي في نقل الوباء إلى أماكن أخرى إذا انتقلوا إليها، ولأنهم يتحركون ويختلطون بالأصحاء بلا حذر أوخوف فينقلون لهم جرثومة الوباء المدمرة فهم أخطر من المرضى الحقيقين لتجنب الناس لهم

. فمن أطلع محمداً صلى الله عليه وسلم على هذه الحقيقة ؟
أيمكن أن يتكلم بشر عن هذه الحقائق الدقيقة منذ أربعة عشر قرناً من الزمان؟ اللهم إلا أن يكون كلامه وحياً يأتيه من عليم خبير بخلقه! قال تعالى: (وقل الحمد لله سيريكم آياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعملون) النمل 93.