الأحد، 22 مارس 2015

هل تفك الماشية لغز الملاريا؟


تقتل نحو 600 ألف شخص سنويا

الابقار تكتسب حصانة ضد طفيل يسبب حمى الساحل الشرقي إذا سبق اصابتها بنوع أقل حدة منه، وباحثون يتوقعون ايجاد سبل حديثة لمكافحة الامراض الطفيلية.


ميدل ايست أونلاين

لندن - قال العلماء الجمعة إن قطعان الماشية بالقارة الافريقية ربما تنطوي على حل لغز يسهم في إيجاد سبل حديثة لمكافحة أمراض طفيلية مثل الملاريا التي تقتل نحو 600 ألف شخص سنويا.


ووجد الباحثون بجامعة ادنبره إن الابقار تكتسب حصانة ضد طفيل يسبب مرض حمى الساحل الشرقي إذا كان قد سبق اصابتها بنوع قريب الصلة بهذا الطفيل لكنه أقل حدة.



وقالوا إن هذا الاكتشاف يمثل استراتيجية تسمى "لا يفل الحديد الا الحديد" أو "مكافحة النار بالنار" التي قد تؤتي ثمارا في مكافحة طائفة من الأمراض الطفيلية بما في ذلك حالات الملاريا الشديدة لدى البشر.



وقال مارك وولهاوس الذي أشرف على هذه الدراسة بفريق بحثي من عدة جامعات ومن المعهد الدولي لبحوث الثروة الحيوانية "تشير نتائج دراستنا الى السعى للحصول على لقاح بسيط يقي الابقار من حمى الساحل الشرقي من خلال تلقيحها بطفيل قريب الصلة لكنه أقل ضررا".



وقال "ربما تنجح عملية مماثلة في مكافحة الملاريا حيث يمكن ان تقي العدوى بطفيل (بلازموديوم فيفاكس) الاقل ضررا الناس من طفيل (بلازموديوم فالسيبارام) الاشد ضررا".



ومثلها مثل حمى الساحل الشرقي التي تصيب الماشية فان الملاريا يسببها طفيل وحيد الخلية هو طفيل (بلازموديوم) رغم ان عدة أنواع منه يمكن ان تصيب الانسان بالملاريا.



ومن أشرس انواع هذا الطفيل (بلازموديوم فالسيبارام) الذي يشيع في القارة الافريقية ويتسبب في معظم حالات الوفيات العالمية البالغة 600 ألف حالة سنويا.



وينتشر طفيل (بلازموديوم فيفاكس) في القارة الآسيوية وهو أكثر انتشارا لكنه أقل خطرا.



وخلال دراسته تتبع فريق وولهاوس البحثي الحالة الصحية لنحو 500 من رؤوس العجول الصغيرة في كينيا منذ ولادتها وحتى بلوغها عاما من العمر وجمعوا معلومات عن بقاء الماشية على قيد الحياة من عدمه ونموها وحالاتها الصحية ومدى تعرضها للعدوى الفيروسية والبكتيرية وبالديدان او بالطفيليات التي تنتقل من خلال القراد والحلم.



ووجدوا ان الوفيات الناجمة عن الاصابة بحمى الساحل الشرقي -وهي السبب الرئيسي لنفوق الماشية في شرق افريقيا- تراجعت بنسبة 89 بالمئة بين العجول التي كانت مصابة ايضا بنوع آخر من الطفيليات التي لا تسبب هذا المرض.



وربما يحدث الشيء نفسه عندما يكون الناس مصابين بالطفيل القاتل (بلازموديوم فالسيبارام) وايضا في الوقت نفسه بالطفيل الأقل خطرا (بلازموديوم فيفاكس) ما يجعلهم أكثر احتمالا للنجاة من المرض.



وقال وولهاوس "إن زيادة فهم كيفية مساهمة الطفيل الأقل ضررا في الوقاية من الطفيل الأكثر فتكا قد تجئ باساليب جديدة للحد من المرض الشديد الوطأة والوفيات الناجمة عن الملاريا".

الجمعة، 20 مارس 2015

ممَّ قد تشكين على متن الطائرة ولماذا؟


كتبت : بسمة علي
إن السفر أمر ممتع بالفعل و قد يوفر لمحبيه عيش أجمل المغامرات و أكثرها تشويقاً، و لكن في بعض الأحيان خاصة في السفر الى منطقة بعيدة في العالم و حتى لو كانت السائحة قد حجزت في الفئة الأولى فإنها قد تعاني من بعض الأعراض جراء ركوب الطائرة... فكيف تتجنبنها يا ترى؟

إليك هذه الأعراض و كيفية التخلص من تأثيراتها.

1. الإنفلونزا
لقد أوضحت بعض الدراسات بشأن الطائرات أن السياح الذين يركبون الطائرات هم عرضة للأمراض كالإنفلونزا أكثر من غيرهم فإن بعض الجراثيم غير المرئية و التي قد تنتشر في كل مكان في الطائرة تسبب هذه الأمراض. فإذا ما كان شخص واحد مريضاً يمكنه أن ينقل العدوى لكل من في الطائرة لأن انتقال هذه الجراثيم ليس بالأمر الصعب إطلاقاً.

طريقة الوقاية:
إن اردت أن لا تصابي بمثل هذه الأمراض يمكنك أن توجهي فتحة التهوية مباشرة باتجاه وجهك فلا تلتقطين العدوى و أن تشربي الماء و تحافظي على نظافة يديك في خلال الرحلة باستخدام المناديل المبلّلة مثلاً.

2. عدم القدرة على الإصغاء
بما أن الرحلة قد تكون طويلة و تبقى المرأة في الطائرة لساعات عدة قد تفقد القدرة على الإصغاء.

طريقة الوقاية:
إن اردت أن تتجنبي مثل هذه المشكلة يمكنك أن تضعي سدادات الأذن، و تستطيعين بذلك النوم بهدوء من دون سماع أي شيء.

3. الجلطات 
إذا كانت الرحلة طويلة، لا تستطيع المرأة أن تقف كثيراً و قد تتمدد إن كانت في الفئة الأولى و تنام و لكن ما لا تعرفه هو أن الجلوس لفترة طويلة في الطائرة يزيد خطر الإصابة بالجلطات و لا سيما تلك التي تحصل في الساق لأنّ سريان الدم يصبح ضعيفاً و تحصل تكتلات دموية مهمة قد تؤدي الى الجلطة في بعض الأحيان.

طريقة الوقاية:
لكي لا تتعرضي لمثل هذا المرض من الأفضل لك أن تشربي الكثير من الماء و أن تحاولي تحريك ساقيك من فترة الى اخرى حتى لو كنت جالسة، يمكنك أيضاً أن تقفي و تمشي قليلاً في الطائرة خاصة إن كنت حاملاً و لا تنتعلين أحذية ضيقة كي لا تسوء حالك أكثر.

4. مشكلة في الذوق 
وفقاً لدراسات حديثة أخرى في مجال الطيران ثبت أن القدرة على الذوق في الطائرة تقل تدريجاً فلا يستطيع الركاب أن يشعروا بطعم ما يأكلونه جراء جفاف الأغشية المخاطية لديهم في الطائرة.

طريقة الوقاية: 
لتقي نفسك من مثل هذا الأمر عليك أن تشربي الكثير من السوائل و ما من طريقة أخرى مطلقاً.

5. الضغط
بما أن المرأة تسافر من منطقة في العالم الى منطقة أخرى قد تكون بعيدة الى حد ما، من الطبيعي أن لا تشعر بمضي النهار و الليل احياناً فقد تبقى نائمة لفترة و كل ما قد تشعر به هو الضغط و الاضطراب أحياناً بسبب طول الرحلة.

طريقة الوقاية: لكي تتجنبي مثل هذا الأمر حاولي أن تحددي أوقات النوم في الطائرة كي لا تنزعجي مع الوقت، و شاهدي الشمس و هي تسطع من شباكك الصغير لأن ذلك سيساعدك على الشعور ببعض التغيير.

6. مشاكل في المعدة
بسبب الجلوس الطويل في الطائرة من الطبيعي أن تقل عملية الهضم و تصبح أصعب و أن تتسبب بالإمساك.

طريقة الوقاية: تكمن في شرب الكثير من الماء و التحرك و عدم شرب القهوة.

إنها بعض الإرشادات التي تساعدك على تجنب المخاطر التي قد تنتج عن وجودك في الطائرة فاتبعيها و لن تندمي إطلاقاً.

الأربعاء، 18 مارس 2015

الصحة السعودية : وفاة حالة بفيروس كورونا وشفاء اخرى



أعلنت وزارة الصحة السعودية عن حالة وفاة جديدة بفيروس  كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الاوسط التنفسية فيماشفيت حالة.

وقالت فى بيان اليوم انه لم يتم تسجيل اى اصابات جديدة بالفيروس فيماتوفيت حالة بالرياض وبذلك يرتفع عدد حالات الوفيات بالفيروس إلى 417 حالة من اجمالى عدد اصابات بلغت 958 حالة وذلك منذ ظهور المرض بالمملكة فى عام 2012.

وأضافت ان هناك حالة قد تماثلت للشفاء بالرياض ليرتفع عدد الحالات التى شفيت إلى 518     حالة وتبقى 21 حالة تحت العلاج بالاضافة الى حالتين معزولتين بالمنزل.

السبت، 14 مارس 2015

دكتور عادل العدوي من شرم الشيخ: الإستثمار في الصحة هدف رئيسي لمصر الحديثة




قال الدكتور عادل عدوي وزير الصحة على هامش مشاركة وزارة الصحة في مؤتمر دعم وتنمية إقتصاد مصر إن صحة المواطن هي المحرك الرئيسي للأنشطة الاقتصادية والتنموية في كافه المجتمعات، و إن المجتمعات التي بها عبئا ثقيلاً من المرض نتيجة ضعف الانفاق على الرعاية الصحية ووعدم الأهتمام بالأستثمار في الصحه، هي المجتمعات التي تواجه عددا وافرا من العوائق الشديدة في التنمية الاقتصادية.

لذا , فالاستثمار في الصحة هو هدفنا الرئيسي، والذي نسعى جميعا لتحقيقه من خلال التغطية الصحية الشاملة والتي تشكل الطريق الوحيد لضمان مستوى صحي جيد ورعاية صحية ذات جوده و عدالة لكافه المواطنين، وهو ما يدفع وزارة الصحة المصرية نحو الاستثمار في الصحة عن طريق صياغه الخطط الاستراتيجية و تنفيذ البرامج والمشاريع التي تهدف الى الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والخدمات المقدمة للمواطن المصري، و حمايته من أي مخاطر ماليه او ما تم التعارف عليه حديثا باسم الفقر المرضي و هو الفقر الناتج عن تعرض الفرد لحادث مرضي يستدعي صرف الكثير من الاموال والتي قد تودي به الي الفقر.

لذا فإن مشاركة وزارة الصحة المصرية في المؤتمر الاقتصادي الدولي الذي تحتفل مصر بانعقاده على اراضيها هذه الايام لهو خير دليل علي الخطوات الثابته لوزاره الصحه وجهودها من اجل الاستثمار في الصحة و الذي لا يقل أهمية عن الاستثمار في المجالات المختلفه ,حيث يُمكن الاستثمار في الصحة من زيادة الإيرادات الحكومية، ليس فقط عن طريق توفير الأموال الطائلة التي تنفق على علاج الأمراض والإعاقة وتدني مستوى جودة الحياة ولكن أيضا، عن طريق زيادة الإيرادات المباشرة والأرباح للدوله، فالاستثمار في صناعة الدواء والمعدات والتكنولوجيا الطبية والسياحة العلاجية هي بعض الأمثل الدالة على ذلك.

وأشار عدوي الى أن وزارة الصحة طرحت خلال هذا الملتقى العالمي ، عدة مشروعات كبرى منها انشاء مصنع للمحاقن (السرنجات ) ذاتية التدمير والتي تهدف الى تحقيق الاكتفاء الذاتي من هذا النوع من المحاقن والذي تسعى الوزارة من خلاله الى خفض معدلات انتقال الامراض الفيروسية كفيروس سي و الايدز و التي تنتقل عن طريق الحقن غير الأمن و اعادة استخدام المحاقن العادية , لذا فالمحاقن الذاتية التدمير ستكون احد الوسائل الفاعله لتنفيذ الأستراتيجيه القوميه لمكافحه الفيروسات الكبديه و التي تم تدشينها في سبتمبر الماضي.

كما تتجه الوزارة الى انشاء اول مصنع لمشتقات الدم في افريقيا والشرق الأوسط و يهدف المشروع إلى توفير مشتقات الدم بكميات كافية وبطريقة آمنة لمجابهة احتياجات مصر ومنطقة شرق المتوسط وكذلك أفريقيا والتي تعتبر منتجات بيولوجية ذات بعد استراتيجي وأمن قومي لهذه الدول.

توفير هذه المنتجات في جمهورية مصر العربية يعتبر أحد أهم الوسائل لتحقيق اهداف التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية حيث يتم استخدام هذه المنتجات من قبل المرضى المصابين بأمراض الدم مثل مرض الهيموفيليا وكذلك المرضى المصابين بأمراض الكبد المزمنة، والسرطانات وأمراض الكلى المزمنة والذين يواجهون معانة في الحصول على هذه المنتجات نظرا لارتفاع أسعار هذه المنتجات وعدم تصنيعها محليا. تجدر الإشارة إلى أن قيمة ما تم استيراده من المنتجات المقرر إنتاجها من خلال المشروع المقترح خلال عام 2013 هي 28 مليون يورو.

كما أكد عدوي أنه سيتم اليوم توقيع مذكرة للتعاون بين وزارة الصحة وشركة جينيرال إلكتريك العالمية والتي تعد من الشركات الرائدة في مجال إنشاء نظم الإدارة الحديثة في مجال التجهيزات الطبية وذلك للعمل على استحداث نظام مؤسسي داخل وزارة الصحة لإدارة التجهيزات الطبية بدءاً من المساعدة في وضع نظم تقييم الاحتياجات الفعلية المبنية على الإتاحة والاحتياج الصحي ومعدلات التشغيل مروراً بنظم الشراء الحديثة….. ثم وضع نظم الصيانة الوقائية والدورية والتعليم والتدريب الفني والادارى للقائمين على هذه المنظومة في كافه المستويات الإدارية والفنية لخلق جيل من الأطباء والإداريين والمهندسين والفنيين قادر على تحديد الاحتياجات من التجهيزات الطبية وتوزيعها التوزيع الأمثل لتعظيم الاستفادة منها.

كما ستتيح هذه الاتفاقية وضع نظام رقابة ومتابعه وتحكم لهذه المنظومة وذلك لدعم إتخاذ القرار في جميع المستويات الإدارية وستقوم منظمه الصحة العالمية بدور الشريك الداعم فنياً فى جميع مراحل التطبيق .
المشاريع السابقة هي جزء من كل مما تخطط له الحكومة المصرية عامة، و وزارة الصحة المصرية خاصة نحو الاستثمار في الصحة والتي نسعى جادين جميعا نحو الارتقاء بها و رفع المستوى المعيشي للمواطن المصري بما يضمن له العيش بكرامه و عزه ورفاء.

“الصحة” توقع اتفاقية استراتيجية مع “جنرال إلكتريك” لتعزيز الأنظمة التقنية

الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة


وقعت وزارة الصحة اتفاقية شراكة مع “جنرال الكتريك للرعاية الصحية” تهدف إلى تعزيز أنظمة إدارة تقنيات قطاع الرعاية الصحية, بما يشمل تأسيس مركز للتميز في مجال الطب الحيوي.

تأتي الاتفاقية في إطار التركيز الحكومي على توفير خدمات رعاية صحية أفضل وبتكاليف أقل لجميع أبناء الشعب المصري.

وتحظى هذه الخطوة بدعم منظمة الصحة العالمية, ومن المتوقع أن تساهم بدور جوهري في تحسين خدمات الطب الحيوي في مختلف أرجاء البلاد.

الأربعاء، 11 مارس 2015

السياحة في افريقيا تنفض عنها آثار الخوف من "ايبولا"


برلين - انتشر وباء ايبولا في ثلاث دول فقط من أصل أكثر من خمسين دولة في افريقيا، لكن ذلك كان كافيا لإصابة السياحة في مجمل القارة السمراء باضرار بالغة.

ويقول طالب رفاعي الأمين العام للمنظمة العالمية للسياحة "جرى ربط مرض ايبولا بجمل القارة الافريقية بشكل غير عادل، لقد كان هذا التعميم ظالما جدا".

فوفقا للارقام الصادرة عن هذه المنظمة السياحية التابعة للأمم المتحدة ، فان افريقيا استقبلت في العام 2014 حوالي 56 مليون سائح، مسجلة بذلك أدنى نمو في قطاع السياحة نسبته 2 %، وهو الأدنى بين سائر القارات في العالم.

فقد سجلت أوروبا نموا بنسبة 4 %، وآسيا نموا بنسبة 5 %، أما النمو السياحي في القارة الأميركية فبلغ 7 %.
وكان النمو السياحي في افريقيا جيدا في العام 2013، أي قبل انتشار حمى ايبولا، اذ بلغ نسبة 4.8 %، لكن انتشار المرض اطاح بهذا الواقع في العام 2014.

وتقول ماري فرانس اديم-ندجا المسؤولة في المكتب الوطني للسياحة في ساحل العاج لوكالة فرانس برس "الغيت حجوزات بسبب الخوف من الوباء، علما ان ساحل العاج لم تسجل أي حالة من الإصابة به".

واكتشف فيروس ايبولا في السبعينيات من القرن العشرين، لكنه بدأ ينتشر في كانون الأولى (ديسمبر) من العام 2013 بشكل لم يسبق له مثيل، انطلاقا من جنوب غينيا ومنها الى ليبيريا وسيراليون.

وقد اودى المرض بحياة تسعة آلاف و800 شخص بحسب الاحصاءات، فيما يشير البعض الى ان الارقام الحقيقية أكبر من ذلك. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية فان 24 ألف شخص اصيبوا بالمرض معظمهم في هذه البلدان الثلاثة.
لكن ذلك كان كافيا لجعل افريقيا مرتبطة بالاذهان بهذا المرض، ولو انه لم ينتشر فعلا خارج هذه البلدان الثلاثة الواقعة في غرب القارة.

ففي كينيا، اثر الخوف من المرض على قطاع السياحة اذ الغيت الكثير من الحجوزات، بحسب مسؤول في القطاع طلب عدم الكشف عن اسمه.

وقال "للأسف لم يسأل الزبائن شيئا عن المرض، بل قرروا من تلقاء انفسهم الغاء رحلاتهم".

ولا يرى الخبراء ان هناك ما يبرر هذا الخوف من زيارة دولة مثل كينيا "تبعد عن غرب افريقيا اكثر مما يبعد غرب افريقيا عن أميركا الشمالية"، بحسب تعبير طالب رفاعي.

لكن دولة مثل ناميبيا نجحت في تجنب هذه الاثار السلبية، فقد عمدت سلطاتها على الفور الى التعميم على وكالات السياحة بضرورة افهام السياح اين يقع البلد" وانه بعيد عن منطقة انتشار ايبولا اكثر مما تبعد اوروبا عنها".

وبفضل هذه الاجراءات لم يسجل في ناميبيا اي انحسار ملحوظ في الحركة السياحية.

وللتصدي لهذا الخلط وعدم المام السياح بالواقع الجغرافي، انشئ موقع إلكتروني بهدف الترويج السياحي لدول الغرب الافريقي التي لم تصب بايبولا مثل السنغال وبنين وبوركينا فاسو.

وكان تأثير المرض اقسى ما يكون في الدول التي انتشر فيها المرض، مثل سيراليون، فقطاع السياحة فيها لم يبدأ بالازدهار سوى بعدما وضعت الحرب الاهلية التي اندلعت في مطلع القرن الحالي اوزارها، فكانت تسجل نموا بنسبة تفوق 10 % سنويا في عدد زوارها الاجانب، لكن انتشار المرض جعل الحركة السياحية تتدنى بنسبة 46 % في العام 2014.

ومع العمل الحثيث على تطويق المرض، يأمل المسؤولون في هذا البلد، وفي غيره، أن يحمل العام 2015 نتائج مختلفة في قطاع السياحة وفي اقتصاد البلاد بشكل عام. - (ا ف ب)