الأحد، 22 نوفمبر 2015

الايكاو .. والمعايير الدولية فى تأمين المطارات


عداد : سميحة عبد الحليم
اثار سقوط الطائرة الروسية فى سيناء العديد من التساؤلات حول كيفية تأمين المطارات من الداخل والخارج، والمعايير الدولية التى يتم تنفيذها، والإجراءات الأمنية وإجراءات التفتيش، والجهات الدولية التى لها الحق فى التفتيش على المطارات.
وفى هذا الاطار أكد مدير مصلحة أمن الموانئ المصرية اللواء وائل عبد الرازق أن إجراءات التأمين المتبعة في مطار شرم الشيخ الدولي تخضع لجميع القواعد القياسية الدولية، الخاصة بالعمل في مجال الطيران الدولي، مشيراً إلى أن مطار شرم الشيخ وكافة المطارات المصرية تعمل وفق معايير صارمة من قبل منظمة “الإيكاو” المسئولة عن معايرة أداء المطارات الدولية في جميع أنحاء العالم.
وصرح عبد الرازق في مؤتمر صحفي عقده بمطار شرم الشيخ الدولي: ” إن مطار شرم الشيخ من المطارات المصنفة عالمياً، وأن إجراءات الأمن فيه تخضع للعديد من الضوابط الهامة، كما أنه مراقب دولياً بشكل مستمر من خلال لجان دورية، تراجع الأداء داخله “، لافتاً الانتباه إلى أن الرخص الدولية يتم منحها وتجديدها كل عامين من قبل منظمة ” الإيكاو ” الدولية.
وبشأن قرار عدد من الدول الأوروبية بتعليق السفر إلى شرم الشيخ، أكد عبد الرازق أنه لا مبرر موضوعي لهذا القرار، خاصة أن إجراءات التأمين والسلامة تتم على أعلى مستوى، مشيراً إلى أن شركات عالمية قامت بافتتاح خطوط جديدة باتجاه مطار شرم الشيخ، ومنها شركة إنجليزية، ما يؤكد ثقة تلك الشركات في إجراءات التأمين والسلامة داخل مطار شرم الشيخ الدولي.
وبيّن مدير مصلحة أمن الموانئ المصرية أن الطائرات الأجنبية تأتي ” معقمة ” – تم تفتيشها قبل الرحلة – من البلد القادمة منها، ولا يصعد الأمن المصري إليها إلا في حال طلب طاقم الطائرة وتحديد الغرض من ذلك، حال وجود أي حالات اشتباه داخل الطائرة، مشيراً إلى أن المدة التي تقضيها الطائرات الأجنبية داخل المطار لا تتجاوز ساعة تقريباً.

جولات وفد الايكاو فى المطارات المصرية ..
مصادر مسئولة بوزارة الطيران أعلنت عن بدأ وفد الإيكاو والذى يضم أربعة من الخبراء برئاسة كبير مفتشى المنظمة الدولية للطيران المدنى فى عقد سلسلة إجتماعات مع المسئولين عن قطاع الأمن فى سلطة الطيران المدنى قبل قيامه بجولات اخرى فى صالات وأروقة ومبانى وأرض المهبط وقرية البضائع بمطار القاهرة لتفقد إجراءات التأمين الخاصة بالركاب منذ دخولهم صالات السفر وحتى صعودهم إلى الطائرات
ومتابعة إجراءات شحن الطرود منذ دخولها قرية البضائع وحتى شحنها على الطائرات ومراجعة الإجراءات الأمنية وأجهزة الأشعة والمعدات التى تستخدم فى عمليات التأمين.

التفتيش على المطارات الدولية يمر ب4 مراحل ..
الخبراء أكدوا أن التفتيش على المطارات الدولية يمر بـ4 مراحل، وأن المطارات المصرية تتبع أسلوباً يفوق الأوروبية فى التأمين.
خبراء: مصر تتبع المعايير الدولية فى تأمين المطارات
وزير الطيران المدنى الأسبق اللواء طيار وائل المعداوى اكد إن هناك عدة جهات دولية تشترك فى التفتيش على المطارات الدولية ومنها المصرية، فى مقدمتها المنظمة الدولية للطيران المدنى «الإيكاو» التى تفرض معايير دولية فى السلامة والتأمين على جميع المطارات المدنية، وتقوم بالتفتيش عليها من خلال خبرائها على الأقل مرة كل عامين، وقامت هذه المنظمة بالتفتيش على جميع أنشطة الطيران فى مصر فى
ديسمبر الماضى، وشمل التفتيش سلطة الطيران المدنى والمطارات والعمليات الجوية وصلاحيات الطائرات والإجازات والأهليات والملاحة الجوية والإدارة المركزية للحوادث والبنية التشريعية والقوانين المنظمة للطيران، وانتهى التفتيش إلى أن جميع هذه الجوانب مطابقة للمعايير الدولية الخاصة بالمنظمة.

مضيفا أن هناك جهات أخرى للتفتيش قد تفوضها هذه المنظمة للقيام بالتفتيش على مطارات دولة بعينها، وأن هذه الجهات التى يتم تفويضها تملك إمكانيات قد تفوق إمكانيات الإيكاو، وحدث ذلك مع مصر، حيث فوضت الإيكاو فى عام ٢٠١٣، المنظمة الفيدرالية الأمريكية للطيران المدنى (FAA) بالتفتيش على المطارات المصرية، وهذه المنظمة تملك إمكانيات هائلة للتفتيش، واجتازت المطارات المصرية التفتيش بنجاح
باهر وأرسلت (FAA) تقريرها لسلطة الطيران المدنى مشفوعا بشكر للسلطات المصرية، والذى أكد على أن المطارات المصرية من أعلى المطارات حماية للمسافر.

وأوضح المعداوى أن هناك جهة ثالثة تقوم بالتفتيش على المطارات وهى العميل أو شركة الطيران التى تستخدم المطارات، لكن من خلال سلطة الطيران التابعة لدولتها، فتقوم بمراجعة استقصائية على إمكانيات الأمن والسلامة، وطبقت بريطانيا هذا على مطارات شرم الشيخ والغردقة العام الماضى ٧ مرات، وأشادت خلالها بمستوى الأمن والسلامة، وقامت مصر بالتفتيش على الإجراءات الأمنية فى مطار «هيثرو»
البريطانى قبل ٣ أشهر.

وقال إن هناك جهة رابعة للتفتيش، وهى سلطة الطيران المدنى، وهو تفتيش ملزم، وتستطيع هذه الجهة إذا ما وجدت ملاحظات فى أى مطار أن توقفه عن العمل أو لا تجدد له الرخصة وفى الغالب يكون الوزير المختص حريصا على أن تكون هذه الجهة محايدة فى تقاريرها حتى يضمن أعلى جودة من الأمان والسلامة فى المطارات.
من جانبه، قال اللواء طيار جاد الكريم نصر، رئيس الشركة المصرية للمطارات السابق، الخبير المتخصص فى أمن المطارات، إن مصر من أولى الدول الموقعة على اتفاقية «شيكاغو»، لذا فهمى ملتزمة بالمقاييس والمعايير الدولية الصادرة من منظمة «الإيكاو» والتى يتم تطبيقها فى جميع مطارات العالم، التى تتعلق بسلامة الركاب والحقائب ونظم المراقبة فى المطارات، سواء فى داخل الصالات أو خارجها أو من
ناحية الأسوار وأبراج المراقبة والكاميرات والبوابات الإلكترونية، وعلى الممرات والمهابط وأيضاً من ناحية العاملين والموظفين وسيارات الإرشاد والسيارات الخاصة بتموين الطائرات بالوقود.

جهاز الإكس راى ..
وأوضح جاد الكريم أن المطارات المصرية تتبع أسلوباً يفوق المطارات الأوروبية فى التأمين، لأنه يزيد عليه مرحلة، ففى المطارات الأوروبية يدخل الراكب بحقيبته مباشرة إلى «كاونتر» التذاكر ويشحن الحقيبة،
لكن فى مصر تسبق هذه المرحلة مرحلة أخرى وهى أن الراكب يدخل حقيبته على جهاز الإكس راى ثم يخضع هو للتفتيش اليدوى ويخلع حذاءه وحزامه ويضع كل أغراضه المعدنية فى صندوق فإذا اجتاز الأجهزة يمر إلى المرحلة الثانية.

وأضاف أنه عند استخراج تذكرة الصعود على الطائرة، وهى مدون عليها رقم الحقيبة الخاصة به ورقم الرحلة والناقلة، يدخل الراكب إلى مرحلة أخرى، فيما تسير الحقيبة على سير إلى جهاز آخر وهو EDS، الذى يعمل بمعرفة خبير متفجرات مدرب على أعلى مستوى، فإذا ثبت أنها نظيفة تسير إلى حاويات التحميل، أما إذا حدث شك فى حقيبة معينة، فعلى خبير المتفجرات أن يأخذ قرارا خلال ٢٠ ثانية بعدها يتم
تحويل الحقيبة المشكوك فى نظافتها إلى مجرى آخر ويتم فحصها على جهاز آخر يسمى «CTX» يفحص الحقيبة من ثلاث زوايا ويعطى نتائج تصل إلى ٩٥٪‏، فإذا استمر الشك فى الحقيبة يتم استدعاء صاحبها ويتم فتحها بمعرفته، فإذا تبين أن بها متفجرات يحملها «روبوت» إلى منطقة مخصصة ويتم تفجيرها.

وشدد جاد الكريم على أن كل هذه الأجهزة والخطوات التى يتم اتباعها موجودة فى المطارات الدولية المصرية، وفى مقدمتها شرم الشيخ والغردقة، رغم أن هناك أكثر من٨٠٪‏ من مطارات العالم لا توجد بها هذه التقنية .
الخلاصة أن الحقائب تخضع لـ4 مراحل من التفتيش فى مصر أما فى غيرها فتخضع لثلاث مراحل فقط.

السبت، 21 نوفمبر 2015

الصحة السعودية : وفاة حالة بفيروس كورونا ولا إصابات جديدة



أعلنت وزارة الصحة السعودية , وفاة حالة بفيروس كورونا  المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية دون إصابات جديدة.
وقالت وزارة الصحة السعودية في بيان اليوم , إنه لم يتم تسجيل أي إصابات جديدة بالفيروس  , فيما توفيت حالة بالهفوف , ليرتفع عدد الحالات التى توفيت بالفيروس إلى 548  من إجمالى عدد إصابات بلغت 1277 , وذلك منذ ظهور المرض بالمملكة في يونيو 2012.
وأشارت إلى أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء قد بلغت 727 , فيما تبقى حالتان تحت  العلاج.

بالصور.. وصول 286 سائحًا من مختلف الجنسيات لميناء سفاجا



السويس - رأفت إدوار
استقبل ميناء سفاجا، اليوم الأحد، السفينة السياحية اوروبا، على متنها 286 سائحًا من مختلف الجنسيات قادمة من بورسعيد و ذلك لزيارة المعالم الاثرية بالأقصر وأسوان .

وتم استقبالهم وسط احتفالية بالمزمار البلدى والفنون الشعبية و توزيع الورود على السياح و تبادل الهدايا التذكارية و الصور مع قبطان السفينة.
وشدد اللواء مهندس هشام ابو سنه رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، على ضرورة التنسيق مع الجهات العاملة بالميناء لتيسير كافة الاجراءات و تقديم التسهيلات والعمل على راحة السياح، حيث تم انهاء اجراءات الجوازات على متن السفينة، وتم استقبالهم بصالات الوصول الجديدة بالميناء لانهاء اجراءات التفتيش والجمارك .
على جانب اخر، قامت الشركات و التوكيلات السياحية بتوفير باصات مكيفة لنقل السائحين من الميناء ومرافقتهم اثناء الزيارة برفقة شرطة السياحة 

الثلاثاء، 17 نوفمبر 2015

إنتبه الاوبئة تنتشر مليار شخص يقضون حاجتهم في العراء

بان كي مون: ثلث نساء العالم لا يصلن إلى دورة مياه آمنة
 
تزامنا مع اليوم العالمي لدورات المياه، الأمم المتحدة تنبه الى مخاطر تردي أنظمة الصرف الصحي وتدعو لتوفير منشآت نظيفة للنساء والفتيات تحديدا.
 
ميدل ايست أونلاين
لندن - تقول الأمم المتحدة إن نحو 2.4 مليار شخص حول العالم لا يحصلون على خدمات صرف صحي ملائمة وإن أكثر من مليار شخص يضطرون لقضاء حاجتهم في العراء الأمر الذي يهدد بانتشار الأمراض ومخاطر أخرى.

وفي تدشينها لحملة اليوم العالمي لدورات المياه يوم 19 نوفمبر/تشرين الثاني قالت الأمم المتحدة إن تردي نظام الصرف الصحي يزيد من خطر الاصابة بالأمراض وسوء التغذية لا سيما بالنسبة للأطفال ودعت لتوفير منشآت آمنة ونظيفة للنساء والفتيات تحديدا.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في بيان "واحدة من كل ثلاث نساء في العالم لا تستطيع الوصول إلى دورة مياه آمنة. ونتيجة لذلك تواجه تلك النسوة الأمراض والخزي والعنف المحتمل أثناء سعيهن لإيجاد مكان لقضاء حاجتهن."

وفي مخيم للاجئين السوريين في سهل البقاع بلبنان على سبيل المثال نصبت دورات مياه محاطة بورق مموج أمام خيام واهية. وفي ماركوري في أبيدجان بساحل العاج نصب كشك (خاص) من قطع من الخشب والمعدن.

تقول الأمم المتحدة إنه على الرغم من وجود مياه عذبة تكفي جميع سكان الكوكب فإن "السياسات الاقتصادية السيئة وضعف البنية التحتية" يعنيان أن ملايين الأشخاص معظمهم أطفال يلقون حتفهم كل عام من أمراض مرتبطة بسوء الصرف الصحي والظروف المعيشية غير الصحية وعدم وجود إمدادات مياه نظيفة.

الخميس، 5 نوفمبر 2015

التغير المناخى وآثاره على الصحة وحركة المسافرين



التغير المناخي يتميز بنطاق واسع من المخاطر على صحة الأشخاص - وهي مخاطر سوف تزداد في العقود القادمة وغالبًا ستصل إلى مستويات خطيرة، في حالة استمرار تغير المناخ في مساره الحالي.

 وتتضمن الفئات الثلاث الأساسية للمخاطر الصحية: 

(أ) التأثير المباشر (على سبيل المثال نتيجة لـالموجات الساخنة وتلوث الهواء على نطاق واسع والكوارث الجوية الطبيعية)،

(ب) التأثيرات التي تحدث نتيجة للتغيرات المناخية المتعلقة بالنظم والعلاقات البيئية (على سبيل المثال المحاصيل الزراعية والناموس وعلم البيئة والإنتاج البحري) و

(ج) التوابع الأكثر انتشارًا (غير المباشرة) المرتبطة بالإفقار والنزوح والصراع على الموارد (على سبيل المثال المياه) ومشكلات الصحة العقلية التالية للكوارث.

وبناءً على ذلك فإن التغير المناخي يهدد بأن يقلل أو يعوق أو يعكس التقدم العالمي تجاه تقليل الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية والوفيات الناتجة عن مرض الإسهال وانتشار غيره من الأمراض المعدية. ويعمل التغير المناخي بصورة سائدة من خلال زيادة حدة المشكلات الصحية الموجودة والهائلة غالبًا، خاصة بالمناطق الفقيرة من العالم. إن لحالات تنوع الثروات المعاصرة العديد من التاثيرات العكسية على صحة الأشخاص الفقراء بالدول النامية [9] وهذه التأثيرات من المحتمل أن "تتضاعف" هي الأخرى من خلال الضغوط الإضافية للتغير المناخي.

ومن ثّم فإن المناخ المتغير يؤثر سلبًا على متطلبات صحة الأفراد:
 وهي الهواء والماء النقي والطعام الكافي والعوائق الطبيعية لعوامل العدوى المرضية والمأوى المناسب والآمن. فالمناخ الحار والمتغير يؤدي إلى مستويات مرتفعة من بعض ملوثات الهواء وزيادة تكرار الحوادث المرتبطة بالطقس المتطرف.
حيث يزيد من معدلات ونطاقات نقل الأمراض المعدية من خلال الماء غير النظيف والطعام الملوث وبالتأثير في الكائنات ناقل (مثل الناموس) وفصائل المضيف المتوسط والمستودع التي تأوي العامل المعدي (مثل الماشية والخفافيش والقوارض).

 إن التغيرات التي تطرأ على درجات الحرارة وسقوط الأمطار الموسمية تعرض الإنتاج الزراعي في العديد من المناطق للخطر بما يتضمن بعضًا من البلدان الأقل تطورًا؛ وذلك يشكل مخاطر على حياة الأطفال ونموهم والصحة العامة والقدرة الوظيفية للبالغين. ومع استمرار تزايد ارتفاع الحرارة، فإن خطورة الكوارث المرتبطة بالطقس (وبالطبع تكرارها) ستزداد - ويبدو أن هذا قد حدث بالفعل في عدد من المناطق حول العالم خلال العقود الماضية العديدة.

ونتيجة لذلك وعلى سبيل الخلاصة فإن ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي بالإضافة إلى التغيرات التي تطرأ على موارد الطعام والماء؛ يمكن بصورة غير مباشرة أن تزيد من نطاق نتائج الحالة الصحية العكسية بما في ذلك سوء التغذية والإسهالوالإصابات و الوعاء القلبي وأمراض الجهاز التنفسي والأمراض المنقولة عن طريق الماء والحشرات.

إن لتفاوت الرعاية الصحية والتغيرات المناخية تأثيرًا كبيرًا على صحة الإنسان وجودة الحياة ويعتبران متصلتين من خلال العديد من الطرق.

أشار تقرير مفوضية منظمة الصحة العالمية للعوامل المحددة للصحة الاجتماعية إلى أن المجتمعات الفقيرة عرضة لتحمل حصة غير متكافئة من عبء التغير المناخي بسبب تعرضها المتزايد وقابليتها لمواجهة تهديدات صحية.

فأكثر من 90 بالمائة من وفيات الملاريا والإسهال تنقل بواسطة أطفال يبلغون من العمر 5 سنوات أو أقل وغالبًا ما يكونون في الدول النامية.

  وتتضمن المجموعات التي تتأثر بدرجة خطيرة النساء والكبار والأشخاص الذين يعيشون في ولايات الجزر النامية الصغيرة والأقاليم الساحلية الأخرى والمدن الضخمة أو المناطق الجبلية.

التغير المناخي يمكن أن يؤدي إلى زيادة بالغة في انتشار مختلف الأمراض المعدية. وبداية من منتصف السبعينيات، كان هناك "ظهور وانتعاش وإعادة توزيع للأمراض المعدية".
 والأسباب التي أدت إلى ذلك على الأرجح متعددة حيث تعتمد على عناصر اجتماعية وبيئية ومناخية متنوعة، ولكن العديد يزعمون أن "انتشار المرض المعدي ربما يكون واحدًا من التفسيرات البيولوجية المبكرة لعدم الاستقرار المناخي".

 وبالرغم من أن العديد من الأمراض المعدية تأثرت بالتغيرات التي طرأت على المناخ، إلا أن الأمراض المنقولة بواسطة النواقل مثل الملاريا وحمى الضنك واللشمانيات تمثل أقوى علاقة سببية. فالملاريا بالتحديد التي تقتل ما يقرب من 300000 طفل سنويًا تشكّل أكبر تهديد وشيك.

الملاريا

الملاريا على وجه الخصوص تعتبر سريعة التأثر بالتغيرات التي تطرأ على البيئة حيث إن كلاً من العامل المسبب للمرض (المتصورات) وناقله (الناموس) يفتقدان للآلية الضرورية لضبط درجة الحرارة الداخلية ومستويات السوائل. وهذا يقتضي ضمنًا أن هناك نطاقًا محددًا من الظروف المناخية والتي يمكن في ظلها للعامل المسبب للمرض والناقل أن يعيشا ويتكاثرا وينقلا العدوى للكائنات المضيفة.

 الأمراض المنقولة بناقل مثل الملاريا تتميز بخصائص فريدة تحدد القدرة على نقل الأمراض. وهذه تتضمن: معدل تكاثر وإنتاج الناقل ومستوى نشاط الناقل (على سبيل المثال معدل القرص أو التغذية) ومعدل تطور وتكاثر العامل المسبب للمرض داخل الناقل أو المضيف.وهذه تعتمد على الظروف المناخية مثل الحرارة والترسب والرطوبة.

درجة الحرارة

تبلغ درجة الحرارة المثالية للناموس الحامل للملاريا 15 إلى 30 درجة مئوية. وتمارس درجة الحرارة تأثيرات متنوعة على معدلات بقاء وتكاثر الناموس. فإذا كانت درجة الحرارة الأولية مرتفعة، فإن ارتفاع درجة الحرارة المتوسطة مصاحبًا لظاهرة الاحتباس الحراري العالمي يمكن أن يقلل من معدل بقاء وتكاثر الناموس.

الترسب والرطوبة

كما أن الناموس كائنات حساسة بدرجة كبيرة تجاه التغيرات التي تطرأ على الترسب والرطوبة. فالزيادة في الترسب يمكن أن تزيد من أعداد الناموس بصورة مباشرة من خلال توسعة نطاق البيئة اليرقانية والإمداد بالطعام. ورغم ذلك فإن الناموس شديد الاعتماد على الرطوبة حيث يعيش في معدل رطوبة يتراوح من 55 إلى 80% فقط.

ظروف الطقس المتطرفة

غالبًا ما تصاحب الأمراض المعدية حالات الطقس المتطرف مثل الفياضانات والزلازل والجفاف. إذ تحدث هذه الأوبئة المحلية بسبب فقدان البنية الأساسية مثل المستشفيات والخدمات الصحية العامة، بل أيضًا بسبب التغيرات التي تطرأ على النظام البيئي المحلي والبيئة. على سبيل المثال فإن حالات ظهور الملاريا ترتبط بقوة بظاهرة دوائر إلنينو بعدد من البلدان (الهند وفنزويلا على سبيل المثال). 

إلنينو قد تؤدي إلى حدوث تغيرات وإن كانت مؤقتة ولكنها قاسية في البيئة مثل تأرجح درجات الحرارةوالفياضانات المفاجئة وعلاوة على ما سبق، فمع وجود ظاهرة الاحتباس الحراري العالمي كان هناك ميل ملحوظ تجاه طقس أكثر تنوعًا وشذوذًا.

 وقد أدى هذا إلى زيادة عدد أحداث الطقس المتطرفة وحدتها. وهذا الميل نحو مزيد من التنوع والتأرجح ربما يعتبر أكثر أهمية، وذلك من ناحية تأثيراته على الصحة البشرية مقارنةً بالميل التدريجي طويل الأمد نحو ارتفاع متوسط درجات الحرارة.

العوامل المحددة غير المناخية

كما يمكن للمرء أن يتوقع، فإن المناخ ليس عنصر التحديد الوحيد في انتشار الملاريا. فثمة مجموعة متنوعة من المؤثرات الاجتماعية الجغرافية والبيئية تحدد خصائص هذا المرض أيضًا. وتتضمن العوامل الاجتماعية الجغرافية على سبيل المثال لا الحصر: نماذج الهجرة البشرية والسفر وفعالية الصحة العامة والبنية التحتية الطبية في السيطرة على المرض وعلاجه ومدى انتشار مضادات الملاريا مقاومة الدواء والحالة الصحية الأساسية للسكان الخاضعين للدراسة.

 وتتضمن العوامل البيئية :التغيرات في استخدام الأرض (مثل إزالة الغابات) وتوسع مشروعات الزراعة وتنمية الموارد المائية (والتي تميل إلى زيادة مواطن تربية الناموس) والميل بوجه عام إلى التمدن (ونعني بهذا زيادة تركيز الكائنات البشرية المضيفة).

يزعم "باتز" (Patz) و"أوسلون" (Olson) أن هذه التغيرات في العناصر الطبيعية يمكن أن تغير الطقس المحلي أكثر من تغير المناخ على المدى الطويل. 

على سبيل المثال، فإن إزالة الغابات وزراعة المستنقعات الطبيعية في المرتفعات الإفريقية أنشأت ظروفًا مناسبة لبقاء يرقات الناموس وأدت بصورة جزئية إلى الإصابة بالملاريا.

 إن تأثيرات هذه العناصر غير المناخية تعقد الأمور وتصنع علاقة سببية مباشرة بين تغير المناخ والملاريا يصعب إثباتها. وليس من المرجح بصورة كبيرة أن يحدث المناخ أثرًا معزولاً.

النموذج المستقبلي

يتضمن النموذج التنبؤ بالمدى والتوزيع الجغرافي وخصائص عنصر معين (الملاريا في هذه الحالة) خلال فترة زمنية.
 هذه النماذج تعتبر مهمة في إعداد استجابة صحية عامة مناسبة لمواجهة حالات تفشي المرض المعدي في المستقبل.
إن وضع نموذج خاص بالملاريا يعتبر أمرًا معقدًا على وجه الخصوص في ظل الشكلين المختلفين الشائعين من العوامل المسببة للمرض (المتصورة المنجلية والمتصورة النشطة) والعديد من فصائل الناموس السائدة الإقليمية.

 ومن ثم يجب أن تتضمن هذه النماذج مجموعة متنوعة من العناصر تتضمن: 
التغيرات التي يحدثها الإنسان في المناخ (على سبيل المثال درجة الحرارة والترسب والرطوبة) والعناصر البيئية (على سبيل المثال الجفاف وإزالة الغابات) وعناصر المرض (على سبيل المثال معدل نمو الطفيليات وعدد النواقل ومقاومة الدواء) وعناصر أخرى (على سبيل المثال تغير حالة المناعة لدى المضيف وانتشار المرض في مناطق جديدة).
 وتظهر النماذج المتنوعة بصورة متحفظة أن مخاطر تعرض الأفراد الذين يعيشون في البلدان النامية للملاريا سوف يزيد من 5 إلى 15% بحلول عام 2100 بسبب التغير المناخي.
 ففي إفريقيا وحدها وطبقًا لمشروع MARA (تحديد خطر الملاريا في إفريقيا) ، توجد زيادة متوقعة بنسبة 16 إلى 28% لتعرض الأفراد شهريًا لمرض الملاريا بحلول عام 2100.

استجابة الصحة العامة

في الوقت الحالي، لا يوجد دليل يجعلنا نقترح أن البدء السريع للتغير المناخي آخذ في الهبوط. فحتى إذا تمكنا بمعجزة من وقف جميع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، فسنظل نواجه التغيرات المحتملة غير القابلة للتحول التي تسببنا فيها بأنفسنا.
 ومن ثَمّ فمن الضروري التأقلم على هذه الظروف المتغيرة.
 ستكون استجابتنا تفاعلية واستباقية على حد سواء ويجب أن تتم على عدة مستويات (تشريعية وهندسية وسلوكية شخصية).
 واستجابة لمرض الملاريا سنحتاج على سبيل المثال إلى تحسين جودة الخدمات الصحية وسهولة الوصول إليها وتحديد مدى الاستجابة تجاه المجتمعات المعرضة للخطر واستهدافها وتحسين قدرتنا على وضع النماذج والرقابة وتطبيق حملات توعية عامة على مستوى واسع.

الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

حمى الضنك Dengue fever


تعريف الحالة القياسي (standard case Definition ):

( أ) الحالة المشتبهة :

ينقسم المرض إلى ثلاثة أنواع كما يلي :
    (1) حمى الضنك العادية :
حمى فيروسية حادة ذات بدء مفاجئ ترتفع فيها درجة الحرارة لمدة تقرب من خمسة أيام مع صداع شديد في مقدمة الرأس وألم بمؤخرة العين والآم مفصلية وعضلية وفي بعض الأحيان قيء .
    (2) حمى الضنك النزيفية :
  • حمى أو تاريخ مرضي حديث لوجود حمى .
  • نقص الصفائح الدموية بحيث يقل عددها عن 100,000/ملليمتر مكعب .
  • مظاهر نزيفيه واضحة مثل ايجابية اختبار العاصبة "tourniquet" أو ظواهر نزيفيه واضحة .
  • علامات على فقدان البلازما الناجمة عن ازدياد نفوذي الأوعية , ويلاحظ عادة ازدياد في الهيماتوكريت ”   haematocrit  " بمقدار 20% أو أكثر مع ازدياد مكافئ لذلك في سوائل الجنب أو البطن التي يمكن تشخيصها بالموجات فوق الصوتية أو بالتصوير الإشعاعي أو المقطعي .
    (3) متلازمة صدمة حمى الضنك :
وهي تتميز بوجود صدمة بالإضافة إلى الأعراض السابقة ومن علامات الصدمة:
  • نبض سريع وضعيف .
  • ضغط النبضة ضيق (يقل عن 20 ملليمتر زئبق).
  • نقص ضغط الدم بالنسبة للعمر.
  • أطراف باردة مع جلد ساخن وتململ.
(ب)الحالة المؤكدة :

هي الحالة التي يتم تأكيد ايجابيتها مخبريا ً بإحدى الطرق التالية :
  1. عزل فيروس المرض من الدم أثناء وجود الحمى أو من الأنسجة بتلقيح الناموس أو المزرعة النسيجية.
  2. وجود زيادة بمعدل أربعة أمثال على الأقل في الأجسام المضادة لواحد أو أكثر من فيروسات حمى الضنك لعينتين من الدم .
  3. الضد النوعي (Igm ) يعني وجود إصابة حديثة ويمكن الكشف عنه خلال 6-7أيام من بدء المرض.
  4. إيجابية فحص متواليات الحمض النووي النوعية للفيروس بطريقة تفاعل سلسلة البوليمراز (PCR ) .

وصف المرض (Disease Description) :
مرض فيروسي حاد ، يتميز ببدء فجائي وحمى لمدة 3-5 أيام (ونادراً ما تكون أكثر من 7 أيام ، وكثيراً ما تكون ثنائية الطور) وبصداع شديد ألم عضلي وآلام في المفاصل، واضطرابات في جهاز الهضم وطفح وتحدث حمامي "erythema"  عامة مبكرة في بعض الحالات.ويظهر عادة طفح بقعي حطاطي خلال دور الإفراق (هبوط الحمى deferescence) وقد تحدث مظاهر نزفية أخرى كالحبرات "petechiae" والرعاف "epistaxis"  ونزف اللثة خلال أي وقت من طور الحمى،ولا يكون الطفح عادة مرئياً في الأجناس ذوي الجلد القاتم.ومع التغيرات المرضية المستبطئة قد تحدث مظاهر نزيفية كبرى في البالغين مثل نزف الجهاز الهضمي في حالات القرحة الهضمية أو غزارة الطمث في الإناث.

مسبب المرض ( Infectious agent ) :
فيروس حمى الضنك بأنماطه الأربعة 1و2و3و4 وهو من الفيروسات الفلافية " Flaviviruses" وتوفر الإصابة بأحد هذه الأنماط حماية مستقبلية من إعادة الإصابة بذات النمط إلا ان الحماية التي يوفرها ضد الأنماط الأخرى هي حماية مؤقتة وضعيفة.

 فترة الحضانة (Incubation period):
من 3 أيام إلى أسبوعين وفي العادة حوالي 4-7 أيام .

مدة العدوى ( period of communicability) :
لا تنتقل العدوى مباشرة من إنسان لآخر ويكون الشخص المريض عادة معدياً من قبل ظهور المرض حتى نهاية دور الحمى وهي مدة تبلغ في المتوسط 6-7أيام وتكون البعوضة معدية بعد 8-12 يوم من لدغ الشخص المريض وتبقى معدية طوال حياتها.

مصدر العدوى (Reservoir):
- تحدث دورة الفيروس بين الإنسان وبعوضة أيدس ايجببتاي (الزاعجة المصرية) "Aedes Aegypti" في المراكز الحضرية المدارية.

- تحدث دورة القرود مع البعوض كمستودع لهذه الفيروسات في مناطق جنوب شرق آسيا وغرب أفريقيا.

طرق الانتقال (Modes of Transmission) :
تنتقل العدوى بواسطة لدغة بعوضة ايديس ايجببتاي ولا ينتقل المرض مباشرة من شخص لآخر بدون وجود هذا الناقل،ينشط البعوض في اللدغ أثناء ساعات النهار خاصة بعد ساعتين من شروق الشمس وقبل ساعات من غروبها وعند لدغها لمريض مصاب خلال الثلاثة أيام الأولى من المرض فان البعوضة تأخذ الدم المحمل بالفيروسات وتصبح معدية بعد 8-12 يوم وتبقى معدية طوال بقية عمرها.

الأعراض والعلامات (Symptoms and signs):

تتميز حمى الضنك بأربعة درجات من الشدة كما يلي :
الدرجة الأولى :
    تتميز بوجود حمى مع أعراض غير نوعية مثل الصداع الشديد آلام المفاصل والعضلات وطفح جلدي واختبار العاصبة التورنكيت "tourniquet" هو الاختبار الوحيد الذي يدل على وجود    أعراض نزيفيه.
الدرجة الثانية :
    بالإضافة إلى الأعراض الموجودة في الدرجة الأولى يوجد نزيف تلقائي تحت الجلد أو نزيف من أماكن أخرى.
الدرجة الثالثة :
    تتميز بوجود قلق وبرودة الجلد مع صدمة وهبوط الجهاز الدوري حيث يكون الضغط منخفضاً والنبض سريعاً وبطيا ً.
الدرجة الرابعة :
    توجد صدمة عميقة مع انخفاض شديد في النبض والضغط لا يمكن قراءته.

التشخيص (Diagnosis) :
  1. الأعراض والعلامات المميزة للمرض.
  2. عزل الفيروس من الدم.
  3. ارتفاع في الأجسام المضادة.

التعليمات الخاصة بالفحوصات وأخذ عينات الدم:
أ‌- عند الحصول على عينات الدم من المرضى المشتبه إصابتهم بحمى الضنك يجب على العاملين الصحيين مراعاة ما يلي :
  • العينة الأولى: تؤخذ بمجرد دخول المريض المستشفى أو في العيادة الخارجية للمرضى الخارجيين وتسمى هذه العينة مصل المرحلة الحادة.
  • العينة الثانية: تؤخذ قبل خروج المريض من المستشفى بفترة قصيرة وفي حالة وفاة المريض يتم أخذ العينة وقت الوفاة.وتسمى هذه العينة مصل مرحلة النقاهة.وبفاصل زمني عن العينة الأولى قدره 10 أيام .
  • العينة الثالثة: يستحسن اخذ عينة ثالثة في حالة خروج المريض من المستشفى في خلال 1-2 يوم من انتهاء الحمى وبعد 7-21يوم من الحصول على مصل المرحلة الحادة.وتسمى هذه العينة مصل مرحلة النقاهة المتأخر.

ب) ترسل مع العينات المعلومات التعريفية عن المريض والتي تتضمن الاسم ، العنوان ، النوع ، الجنسية ، تاريخ بدء الأعراض ، تاريخ العزل ، تاريخ أخذ العينة ، وصف سريري مختصر للحالة.

ج) كمية الدم المطلوبة لكل عينة 2-5مل من الدم الوريدي ويتم وضعها في أنبوبة اختبار أو قارورة جمع عينات مع وضع شريط لاصق عليها يكتب فيها أسم المريض، رقم التعريف، تاريخ أخذ العينة.

د) يستحسن استخدام الأنابيب ذات الأغطية المحكمة عند توفرها أو يتم وضع شريط لاصق أو مشمع على غطاء الأنبوبة أو القارورة لمنع انسكاب المحتويات أثناء نقلها للعمل.

هـ) توضع العينات في حافظة ة بها ثلج وترسل إلى المختبر فوراً ويراعى عدم تجميد العينات ، أما إذا كانت عملية نقل العينات تأخذ أكثر من 24ساعة فيجب فصل المصل من الدم وإرساله مجمداً.ويلاحظ تجنب تجميد عينات الدم إذا لم يتم فصل المصل منه.

و) الفحوصات المخبرية التي يتم إجراؤها:
  • عزل الفيروس بزراعة عينة من الدم.
  • الاختبارات المصلية.
  • اختبار وظائف الكبد.

الحالات التي يجب فيها تنويم المريض بالمستشفى:

يتم تنويم المريض بالمستشفى إذا كان يعاني من الآتي:
  • قلق.
  • برودة الأطراف مع وجود زرقة.
  • سرعة وضعف النبض.
  • انخفاض شديد في ضغط الدم أو وجود صدمة.
  • ارتفاع مفاجئ في تركيز الدم أو استمرار ارتفاع تركيز الدم بالرغم من إعطاء المحاليل الوريدية.

الإجراءات الوقائية الواجب اتخاذها حيال تلقي بلاغ عن حالة لحمى الضنك الإبلاغ :
  • أهمية الإبلاغ :
  1. المساعدة في تأكيد تشخيص وتقديم الرعاية الصحية المناسبة للحالات المصابة.
  2. التعرف على مناطق حدوث المرض واتخاذ إجراءات مكافحة المرض والحد من انتشاره.
  3. توعية الأشخاص الذين تعرضوا للحالة بإعراض وعلامات الإصابة بالمرض التي تستوجب سرعة مراجعة الطبيب بهدف الاكتشاف المبكر واتخاذ الإجراءات اللازمة لتقليل حدوث مزيد من انتشار العدوى.
  4. المساعدة في الوصف الوبائي للمرض في المجموعات السكانية المختلفة بما يساعد على وضع خطط الوقاية والمكافحة المناسبة.
  • نظام الإبلاغ :
        مقدمي الرعاية الصحية:
  1. في المراكز الصحية (الحكومية وغير الحكومية):يتم استيفاء نموذج إبلاغ عن مرض معدي لأي حالة مشتبهة/مؤكدة تم التعرف عليها وإبلاغها فوراً إلى المدير الفني بالمركز الصحي الذي يقوم بدوره بإبلاغ منسق الأمراض المعدية بالقطاع الصحي الإشرافي الذي يقع في نطاقه المركز فوراً باستخدام الهاتف والفاكس.
  2. في المستشفيات الحكومية والخاصة: يتم استيفاء نموذج إبلاغ عن مرض معدي لأي حالة مشتبهة/مؤكدة تم التعرف عليها وإبلاغها فوراً إلى مسئول مكافحة العدوى في المستشفى الذي يقوم بدوره بإبلاغ منسق الأمراض المعدية بالقطاع الصحي الإشرافي الذي يقع في نطاقه المركز فوراً باستخدام الهاتف والفاكس .
  3. في المستوصفات والعيادات الخاصة: يتم استيفاء نموذج إبلاغ عن مرض معدي لأي حالة مشتبهة/مؤكدة تم التعرف عليها وإبلاغها فوراً إلى منسق الأمراض المعدية بالقطاع الصحي الإشرافي الذي يقع في نطاقه المستوصف أو العيادة.