الاثنين، 1 فبراير 2016

منظمة الصحة العالمية تدعو حكومات شرق المتوسط لاتخاذ خطوات للوقاية من فيروس زيكا


اخبار مصر-سماء المنياوي
مع استمرار فاشية فيروس زيكا في الانتشار في الأمريكتين وظهورها في 24 بلد (حتى 27يناير) يدعو الدكتور علاء الدين العلوان، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط الحكومات إلى العمل معاً للحفاظ على الإقليم وحمايته من هذا الفيروس.
يقول الدكتور علاء الدين العلوان: “ينتشر فيروس زيكا بواسطة البعوض الزاعج، وهو النوع نفسه من البعوض الذي ينقل حمى الضنك والحمى الصفراء وحمى التشيكونغونيا”، ويوضح المدير الإقليمي:
“لم يبلغ عن حالات إصابة بالفيروس حتى الآن في إقليمنا، ولكن هذا النوع من البعوض موجود في العديد من البلدان هنا، لذلك ينبغي على قادة الحكومات اتخاذ خطوات لمنع الفيروس من الانتشار إذا كان المسافرون العائدون من البلدان المتضررة مصابين بالفيروس.
يعاني معظم المصابين بفيروس زيكا من حمى خفيفة وطفح جلدي والتهاب الملتحمة، ويعرف أيضاً بالعين القرنفلية، لمدة تصل إلى أسبوع. ولكن، لأول مرة، وبالتزامن مع اندلاع آخر فاشية، حدثت زيادة حادة غير طبيعية في ولادة لأطفال ذوي رؤوس صغيرة الحجم ومتلازمات عصبية. ولم يثبت حتى الآن على وجه اليقين أن الفيروس يسبِّب تشوهات خلقية، ولكن الأدلة تشير بقوة أن هناك صلة والابحاث لاتزال جارية.
وحيث إنه لا يوجد علاج أو لقاح متاح حالياً، فإن أفضل وسيلة من وسائل الوقاية هي الحماية من لدغات البعوض. ولحماية سكان إقليم شرق المتوسط، يحث الدكتور العلوان جميع الدول على ما يلي:
· تعزيز المراقبة للكشف المبكر عن الإصابة بفيروس زيكا، وخاصة بين المسافرين العائدين من الدول التي ينتشر فيها الفيروس حالياً.
· توخِّي الحذر لمواجهة أي زيادة في عدد الأطفال الذين يولدون في الآونة الأخيرة مع تشوهات خلقية أو متلازمات عصبية، بدون سبب طبي واضح لها.
· تعزيز المراقبة في البلدان التي يوجد فيها بعوض الزاعجة المصرية، لاكتشاف تجمعات البعوض عالية الكثافة.
· توسيع نطاق أنشطة الحد من تجمعات البعوض، خاصة مواقع تكاثرها مثل المياه الراكدة، وذلك من خلال الرش في الأماكن المغلقة وإشراك المجتمعات المحلية؛
· رفع مستوى الوعي لدى الناس الذين يعيشون في البلدان عالية المخاطر حيث تقع حالات حمى الضنك والشيكونغونيا والحمى الصفراء، والتأكيد على تدابير الحماية الشخصية لمنع لدغات البعوض، وخصوصاً خلال النهار وهو الوقت الذي تميل فيه هذه الأنواع من البعوض للدغ.
يمكن للناس حماية أنفسهم وذويهم من خلال استخدام طوارد الحشرات، وارتداء الملابس التي تغطي أكبر قدر من الجسم قدر الإمكان، واستخدام الحواجز المادية مثل الشاشات، والأبواب المغلقة والنوافذ، وتفريغ أي حاويات بها مياه راكدة، لأنها غالباً ما تكون مواقع خصبة لتكاثر هذا البعوض.
وكما هو متفق عليه بموجب القانون الدولي، يجب على جميع البلدان أن تعمل معاً بإبلاغ منظمة الصحة العالمية عن أي حالة اشتباه بالمرض حتى يمكن اتخاذ الإجراءات اللازمة للمساعدة على منع انتشار الفيروس.
وتعمل منظمة الصحة العالمية على مستوى العالم لدعم البلدان التي اكتشف فيها المرض، وللمساعدة في فهم أي علاقة محتملة بين الفيروس والعيوب الخلقية، وللحد من الانتشار الدولي للمرض، والمساعدة في الإسراع بتطوير لقاح أو علاج لمرض فيروس زيكا.
ولا توصي منظمة الصحة العالمية، حالياً، بفرض أي قيود على السفر أو التجارة ولكن سينظر في هذا القرار دورياً. لأن الوضع يختلف بين بلد وآخر، وتوصي منظمة الصحة العالمية المسافرين أيضاً بالاطلاع على النصائح الصحية الوطنية ذات الصلة قبل السفر إلى أي بلد ظهر به الفيروس.

الأحد، 31 يناير 2016

ما هي "الزاعجة المصرية" المسببة لـ"فيروس زيكا" الذي يغزو أوروبا وأمريكا حاليا؟


"زيكا" أصبح الاسم الأشهر في العالم هذه الأيام، ذلك الفيروس الذي انتشر في أمريكا وأوروبا بسرعة البرق، وسار يهدد العالم ويصيب الأجنة بتشوهات خلقية، منها صغر حجم الرأس والعديد من الأخطار الصحية، ولكن الغريب كان في انتقال المرض عن طريق نوع من البعوض، يسمى بـ"الزاعجة المصرية"، أو"البعوضة المصرية"، والتي من غير معتاد وجودها في أوروبا وأمريكا الشمالية.
"الزاعجة المصرية" بعوضة سوداء صغيرة حجم، يترواح طولها من 3 إلى 4 سم، وتُعرف من نقط بيضاء توجد على أرجلها، تنتشر بكثافة أثناء النهار وهي مغرمة بالبشر، والثدييات من الحيوانات، وغالبًا ما تلدغ داخل المساكن ولا تحتاج إلا القليل من المياه الساكنة "الراقدة" لوضع بيضها، كما أنها ليست وراء فيروس "زيكا" فقط، بل تسبب "الحمى الصفراء" و"حمى الضنك" و"فيروس التشيكونجونيا".
نشأت "الزاعجة المصرية" في إفريقيا، وانتشرت في جميع المناطق الاستوائية، ويرجح ظهورها قبل نحو 350 مليون سنة، أنثى البعوضة دائما ما الإنسان والحيوانات الثديية والطيور لامتصاص الدم، بذلك تغطي احتياجاتها للبروتين لتنمية النسل، أما الذكور منها فيتغذون برحيق الأزهار.
وتستغرق دورة حياة البعوضة الكاملة نحو عشرة أيام في الظروف مناسبة بالمناطق الاستوائية، إلا أنها يمكن أن تمتد إلى عدة أشهر في المناطق ذات الطقس البارد، ورغم غموض السبب وراء انتشارها في أوروبا وأمريكا، إلا أن البعض أرجعه إلى وصولها مع النباتات المستوردة.
الزاعجة المصرية، مرتبطة بشكل أكبر بالمساكن والبيوت، وتستخدم الأماكن الداخلية لتتكاثر وتضع "بيضها"، بما في ذلك المزهريات وأوعية جمع المياه وصهاريج المياه الموجودة في الحمّامات، يزداد نشاطها تحديداً في الساعات الأولى بعد الفجر وقبل غروب الشمس بساعتين أو ثلاث ساعات.
"البعوضة المصرية" المسببة لفيروس "زيكا"، ظلت محصورة فى إفريقيا وآسيا كموطن لها منذ الخمسينيات وحتى 2007، حتى امتدت شرقا إلى جنوب ووسط أمريكا.

الخميس، 28 يناير 2016

حمى لاسا (أعراض - تشخيص - وقاية - علاج )



·        مرض من الأمراض الفيروسية النزفية الحادة، والموجودة في العديد من بلدان غرب أفريقيا.
·        ومدة حضانة المرض 6-21 يوم. 
·       انتقال العدوى.
1-عن طريق ملامسة الطعام أو الأدوات المنزلية الملوثة ببول الفئران المحلية وبرازها اللذان يحملان الفيروس.
2- كما يمكن أن ينتشر عن طريق الاتصال بين شخص وأخر،
3- وكذلك في المستشفيات أو المختبرات التي تفتقر إلى التدابير المناسبة للوقاية من العدوى ومكافحتها.

·       اعراض حمى لاسا.
Ø     تبدا تدريجيا:
 بحمى وضعف عام وتوعك وعدم رغبة.
Ø     بعد عدة ايام قليلة:
صداع – التهاب بالحلق –الام بالعضلات- الام بالصدر – غثيان- قيئ –اسهال –كحة - والام بالبطن.
Ø     وفى الحالات الشديدة:
التهاب بالعصب السابع – ارتشاح بالرئة – ونزيف من الفم والانف ونزيف شرجى ومهبلى – وهبوط فى الضغط.

·       التشخيص
Ø     نظرا لان الاعراض متنوعة ووغير محددة يكون التشخيص الاكلينيكى صعب وخاصتا فى بدايات المرض.
Ø     يتطلب التشخيص النهائي الفحوصات المعملية التي لا تتوفر إلا في المختبرات المتخصصة.
Ø      قد تكون العينات المختبرية خطرا ويجب التعامل معها بحذر شديد.
Ø     عدوى فيروس لاسا يتم تشخيصه نهائيا في المختبر باستخدام الفحوصات المعملية التالية:
1.    antibody enzyme-linked immunosorbent assay (ELISA)
2.    antigen detection tests
3.    reverse transcriptase polymerase chain reaction (RT-PCR) assay
4.    virus isolation by cell culture

·       الوقاية من حمى لاسا :
Ø     إعداد الطعام السليم
Ø     النظافة الشخصية
Ø      يتم إبْعاد القوارض عن البيوتِ و المستحضرات الغذائيّة الشخصيةِ.
Ø      ويَنْصح باستخدام القفازات والأقنعة وكذلك الرداء المختبري و نظارات الوقاية عند الاتصال مَع شخصِ مُصَابِ بالعدوى.

·       علاج حمى لاسا والتطعيم :
Ø     يُعد دواء ريبافيرين المضاد للفيروسات علاجاً ناجحاً ضد حمى لاسا إذا ما تم إعطاؤه في المراحل المبكّرة من المرض السريري ، ولا توجد أيّ بيّنات تدعم دور هذاالدواء في العلاج الاتقائي من حمى لاسا بعد التعرّض لإحدى مسبّباته.
Ø     ولا يوجد لِقاحَ متوفر حالياً ضدّ حُمَّى لاسا.

فيروس زيكا يراوغ ريو وهي تستعد لمهرجان السامبا والاولمبياد



ريو دي جانيرو- رويترز
مع استعداد ريو دي جانيرو لاستقبال مئات الالاف من الزوار لكرنافالات السامبا المنتظرة ودورة الالعاب الأولمبية في اغسطس آب تجاهد المدينة البرازيلية للتخلص من زائر غير مرغوب فيه هو فيروس زيكا لتجد نفسها أمام معركة صعبة.
وأثار الفيروس حالة من الخوف آخذة في الانتشار في المناطق الاستوائية وما دونها في الأمريكتين بعد أن وصل الى 22 دولة.
ولم يكن فيروس زيكا -الذي رصد بافريقيا في عام 1947- معروفا في الأمريكتين حتى العام الماضي حيث ظهر في شمال شرق البرازيل ثم واصل انتشاره بسرعة في أمريكا اللاتينية عبر البعوض من جنس ايديس ايجبتاي (الزاعجة المصرية) الذي ينقل ايضا حمى الدنج والحمى الصفراء وفيروس التشيكونجونيا.
وربط باحثون في البرازيل ومنظمة الصحة العالمية بين الفيروس زيكا ونحو 4000 مولود أصيبوا بتلف في المخ.
ورغم ان السلطات البرازيلية تشن حملة تحذير من المرض تدق فيها كل الأبواب وترش الأماكن السياحية ومواطن البعوض بالمبيدات الحشرية لا يرى مسؤولو الصحة حلا سهلا لان المنطقة تعج بالبعوض الذي ينقل الفيروس الذي لا يوجد مصل للوقاية منه.
وقال مارسيلو كاسترو وزير الصحة البرازيلية بعد اجتماعه مع رئيسة البلاد ديلما روسيف في ساعة متأخرة من ليل الاثنين “نحن نخسر المعركة بشوط كبير.”
وأعلن كاسترو خططا لنشر 220 ألف من جنود الجيش في فبرايرلتوزيع منشورات تعليمية ومساعدة المدن على تنظيف مواطن البعوض.
ولا يكون المرض عادة حادا لمعظم الناس باستثناء النساء الحوامل وآخرين لديهم مضاعفات يبذل العلماء جهودا لفهمها.
وأصبح زيكا أكثر انتشارا مع هجرة بعوض الزاعجة المصرية الذي ينقل الفيروس حين يلسع البعوض المصاب البشر في شتى أنحاء العالم.

الثلاثاء، 26 يناير 2016

الانظار تتحوّل من الرضاعة الى الجنس بحثا عن طريقة انتقال زيكا

مسؤول عن إصابة مواليد بتلف المخي المخ
 
الصحة العالمية تنجح في عزل الفيروس في الحيوانات المنوية للانسان، في غياب أي ادلة عن تسبب الرضاعة الطبيعية في العدوى.
 
ميدل ايست أونلاين
جنيف - قالت منظمة الصحة العالمية إنه لا توجد أدلة حتى الان على أن فيروس زيكا، الذي ينقله البعوض ويشتبه أنه السبب في إصابة مواليد بتلف في المخ في البرازيل، ينتقل إلى المواليد عبر الرضاعة الطبيعية.

وقالت المنظمة التابعة للامم المتحدة أيضا في بيان الاثنين "تم عزل الفيروس زيكا في الحيوانات المنوية للانسان كما ان هناك حالة عدوى محتملة من شخص لاخر خلال العملية الجنسية.

لكن هناك حاجة الى مزيد من الأدلة للتأكيد على ان الاتصال الجنسي هو وسيلة من وسائل انتقال الفيروس زيكا."

وأعلنت منظمة الصحة عن انتشار الفيروس في كل دول الأميركتين عدا كندا وتشيلي.

ولم ترصد بعد حالة إصابة في البر الأميركي لكن امرأة أصيبت بالفيروس في البرازيل ثم وضعت مولودا مصابا بتلف في المخ في هاواي وهي ولاية أمريكية مكونة من ارخبيل من الجزر.

وينتمي فيروس زيكا إلى عائلة الفيروسات المصفرة أو المسببة للحمى الصفراء الذي ظل محصورا في افريقيا وآسيا من الخمسينات وحتى عام 2007 حين امتد شرقا إلى جنوب ووسط أمريكا وله صلة بحمى الدنج ومرض غرب النيل وينقله بعوض من المناطق الاستوائية.

وقالت وزارة الصحة البرازيلية إن عدد حالات الاشتباه بصغر حجم الرأس الناجم عن اضطراب عصبي يؤدي الى صغر حجم الجمجمة والمخ للمواليد زاد إلى 3893 حالة في يناير كانون الثاني.

وقالت منظمة الصحة العالمية الجمعة الماضي إن هذا الرقم يزيد 30 مثلا على أي رقم أعلن في أي عام منذ عام 2010.

وذكرت المنظمة في بيانها أن الانتشار السريع للفيروس في 21 دولة في المنطقة منذ مايو/ايار 2015 يرجع الى نقص الحصانة بين السكان وانتشار نوع البعوض الذي ينقله ويسمى بعوض الزاعجة المصرية أو بعوض الحمى الصفراء.

ولاتزال الادلة على طرق أخرى للعدوى محدودة.

وطلبت منظمة الصحة من النساء اللاتي يعتزمن السفر لمناطق ينتشر فيها فيروس زيكا استشارة الطبيب قبل السفر وبعد العودة.

وقالت المراكز الاميركية لمكافحة الامراض والوقاية منها إن الاضواء سلطت مؤخرا على فيروس زيكا بعد ان قالت البرازيل انها تحقق في صلة محتملة بين العدوى وأطفال يولدون برؤوس صغيرة وهو شيء مرتبط بعدم اكتمال نمو المخ.

تسيير خدمة ملاحية جديدة بين دمياط وتركيا والبحر الأسود


دمياط - معتز الشربينى

أعلن اللواء بحرى محمد سعد زغلول رئيس مجلس إدارة شركة دمياط لتداول الحاويات والبضائع فى تصريحات صحفية اليوم، اتفاقا بين الشركة والخط الملاحى الألمانى Hapag-Lloyd والخط الملاحى التركى ARKAS لتسيير رحلة أسبوعية من ميناء دمياط إلى موانئ تركيا والبحر الأسود.

 وأضاف زغلول، أن أهمية هذه الخدمة الملاحية تكمن فى دعم الصادرات المصرية، خصوصا الحاصلات الزراعية والبستانية إلى روسيا.

وأشار إلى أن الخدمة الملاحية الجديدة BMX تأتى تتويجاً للتعاون المثمر مع الخط الملاحى Hapag-Lloyd، الذى يعتبر العميل الأول لمحطة حاويات دمياط، من حيث حجم النشاط وأيضا فهى بداية للتعاون مع الخط الملاحى التركى ARKAS الذى له حصة سوقية كبيرة فى منطقة البحر المتوسط.

السودان: ترتيبات لتسيير رحلة طيران مباشرة بين شمال كردفان والقاهرة



أعلن مدير محطة الخطوط الجوية السودانية بولاية شمال كردفان محمد مكي أن الترتيبات تجرى حاليا لانطلاق أول رحلة طيران من مطار الأبيض بشمال كردفان إلى مطار القاهرة الدولي مباشرة خلال فصل الصيف المقبل.

وقال مكي – لوكالة السودان للأنباء مساء الاثنين – إن هناك تنسيقا كاملا مع حكومة ولاية شمال كردفان، وجهاز العاملين بالخارج، والجوازات والجمارك والإدارة العليا لشركة الخطوط الجوية السودانية في هذا الصدد.

وأشار إلى عودة شركة “سودانير” – الناقل الجوي الوطني للسودان – بتسيير الرحلات اليومية بين الخرطوم والأبيض، وأن هناك التزاما بالوقت ودقة في المواعيد، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد الكثير من المشروعات الطموحة في مجال النقل الجوي.