نظام صحي دولي اتفقت عليه دول العالم تقيمه الدول داخل حدودها بموانيها المختلفة ( برية – بحرية – جوية ) مهمته الحفاظ علي الصحة العامة ومنع تسرب الأمراض الوبائية الفتاكة الخاضعة للوائح الصحية العالمية (الكورنتينية) والتي تنتقل من مراكز توطنها إلي البلاد الخالية منها عن طريق حركة النقل الدولي للأفراد أو البضائع أو وسائل النقل
الأربعاء، 22 فبراير 2017
العزل الوقائي
هو
مصطلح من مصطلحات الصحة العامة ويعبر عن القياسات التي تؤخذ بهدف حماية مجموعة
صغيرة ومحددة من السكان الأصحاء من الوباء أو(جائحة) ،قبل أن تصل العدوى إليهم. بإعطاء هذه القياسات الطبيعية الخارقة ،
يعتبر السكان في ظروف استثنائية في الحلات التالية:
(1)
تنفيذها ملائم .
(2)
يمكن أن تفرض القياسات بالقوة ،والعزل الذي يجري للسكان ممكن احتماله ومطاوعته
بشكل جيد
(3) حماية هؤلاء الأشخاص واعمالهم تستحق الجهد المبذول لعزلهم وأخذ
القياسات.
وقد
ابتكر هذا المصطلح من قبل Drs.
Markel و DiGiovanni وزملائهما ،في بحثهم الذي يشرحون فيه النجاح
والفشل للمجتمع الأمريكي في الوقاية مما يسمى (الانفلونزا الأسبانية) بين
1918-1920 خلال الموجة الثانية من ذلك الوباء (ايلول-تشرين الثاني 1918).
انظر
مقالة:Howard
Markel, Alexandra M. Stern, J. Alexander Navarro, Joseph R. Michalsen, Arnold
S. Monto وCleto DiGiovanni, Jr "تسكين آلام الانفلونزا بطرق غير صيدلانية في
المجتمعات الأمريكية" -نشوء العدوى المرضية-vol. 12, no. 12 متوفر
على الموقع http://www.cdc.gov/ncidod/eid/vol12no12/06-0506.htm. هذا المصطلح لا يشير إلى الحجر الصحي ،الذي يعني أن هناك شخص
اتصل بشخص آخر يحمل عدوى ما وهناك احتمال أو تاكيد بأنه نقل العدوى غليه ة يمكن أن
ينقلها لغيره فيجب عزله ،تمتد فترة الحجر حسب فترة حضانة المرض أي الفترة ما بين
نقل العدوى إلى ظهور العلامات الأولى للإصابة بالمرض.
خلال وباء الإنفلونزا هناك عوامل ساهمت بالنجاحات النادرة للعزل وهي:
أولاً القادة في المجتمع علموا بامر الوباء وخطورته
فقاموا بتعميم القياسات والعزل بشكل مبكر(قبل أن تقوم به المناطق المجاورة) ،
ثانياً
أخذ أفضلية على المناطق البعيدة ذات الحدود الطبيعية
التي أجرت عليها القيادة تطويق عسكري خارج حدود المجتمع ،
ثالثاً أي شخص يتسلل داخل البلاد يتم حجره صحيا طيلة
فترة العدوى حتى يتبين خلوه من المرض ثم يطلق في المجتمع من جديد.إضافة إلى ذلك
قام القادة بإنشاء نظام استلام وتسليم عسكري ليس فيه اتصال مباشر بين إنسان
وإنسان.
رابعاً
العائلا بقيت
تمارس حياتها الطبيعية متلاحمة طيلة فترة العزل المدارس ،أماكن العمل وحتى أماكن
التسلية استمرت بالعمل بشكل عادي.خامساً بقيت القياسات فعالة طيلة فترة الخطر.
إحدى فوائد العزل كانت إعطاء وقت لتطوير دواء أو لقاح وضمان بقاء هذه المجموعة من
الناس سليمة ،أما السيئة كانت انتقاء النخبة من الناس بالإضافة للتكاليف الاقتصادية
،والأشخاص في العزل يحرمون من بناء المناعة المكتسبة طبيعياً بالتعرض للمرض ويجب
عزلهم في كل موجة من موجات المرض.
الأربعاء، 28 ديسمبر 2016
تجربة علمية مهمة.. صابون لمحاربة وباء الملاريا
|
الملاريا يقتل طفلا كل دقيقتين
|
المنتج المضاد للبعوض يتكون من زيوت اساسية لتقليص تكاليف الانتاج، ويندمج في الحياة اليومية للسكان ولا يتطلب تغييرا في العادات.
|
ميدل ايست أونلاين
|
واغادوغو - تشارك مجموعة من المتطوعين المقدامين في تجربة علمية مهمة يعمدون خلالها الى وضع الساعد في داخل علبة ملأى بالبعوض بهدف المساعدة في ابتكار صابون مضاد للبعوض في بوركينا فاسو من شأنه القضاء على وباء الملاريا المتفشي في افريقيا.
وقد اودى هذا المرض بحياة حوالى 500 الف شخص في العام 2015 أكثريتهم الساحقة في القارة الافريقية.
وبعين على ساعة التوقيف، يراقب الباحث البوروندي الشاب صاحب هذه المبادرة جيرار نيونديكو سلوك حوالي مئة بعوضة.
ويقول "هي كلها اناث جائعة".
وينتظر المتطوعون التعرض للسعة غير ان السائل الدهني ذا الرائحة القوية الذي يوضع على الجلد يقيهم من افواج البعوض.
وفي هذا المختبر الصغير في المركز الوطني للبحث والتدريب في شأن الملاريا في واغادوغو، يجري جيرار تجارب منذ حزيران/يونيو لتقييم فعالية "المكونات النشطة" التي من شأنها ابعاد البعوض.
ولا تزال تركيبة هذا المنتج سرية غير أنها تتكون بشكل رئيسي من زيوت اساسية مصدرها نباتات محلية وافريقية المنشأ لتقليص تكاليف الانتاج الى الحد الاقصى.
ويذكر الشاب الثلاثيني بأن "الملاريا يقتل طفلا كل دقيقتين" في غرب افريقيا.
ومن اصل 214 مليون شخص كانوا يعانون الملاريا في العام 2015، تم تسجيل 88% من الحالات في افريقيا بحسب اخر تقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية.
ومن بين هؤلاء، 438 الفا توفوا فيما الاطفال هم الاكثر عرضة لهذا المرض.
وقد أتت فكرة الصابون عبر ملاحظة الاضرار الجسيمة للملاريا على رغم توزيع اعداد كبيرة من الناموسيات.
ويشير جيرار نيونديكو الى ان "الناموسية توفر حماية خلال النوم غير انها تزيد من الشعور بالحر وليس لدى السكان الاكثر عرضة امكانات لشراء مواد طاردة للبعوض للعائلة بأسرها بهدف الحماية في المتبقي من الوقت".
ولهذا السبب "فكرنا في منتج يندمج في الحياة اليومية للسكان ولا يتطلب تغييرا في العادات" وفق نيونديكو.
ويعتبر الصابون الانسب في هذا المجال بحسب الباحث لأنه "منتج تشتريه حتى الاسر الاكثر فقرا ويمكن تشاركه بين سائر افراد العائلة".
ويؤكد الباحث ان الاستعانة بالصابون "وهو منتج بسعر مقبول" يكافح وقائيا الملاريا، تتيح "انقاذ هؤلاء الناس غير المستعدين او غير القادرين على انفاق مبالغ اكبر كي يحموا انفسهم".
وتوضح الفرنسية ليزا باروتيل (28 عاما) وهي احدى شريكتي جيرار "نعمل على الوقاية مع اداة جديدة تتمثل في التقريب بين امرين لا رابط بينهما في الاساس وهما النظافة والملاريا".
ويؤكد الباحث أن "هدفنا ليس تحقيق مكاسب مادية" بل "نريد انقاذ ارواح مئة الف شخص بحلول 2020"، مسترجعا شعار هذا المشروع الطموح الذي يستهدف البلدان الستة الاكثر تضررا جراء الملاريا في منطقة افريقيا جنوب الصحراء وبينها بوركينا فاسو.
وقد ترك جيرار الحائز شهادة في الكيمياء بلده بوروندي بفضل منحة دراسية لمتابعة دراسات عليا في المعهد الوطني لهندسة المياه والبيئة في واغادوغو.
وخلال دراسته في العام 2013، التقى بليزا المكلفة حينها مواكبة الطلاب في مشاريعهم المهنية. وأطلقت الشابة عندها شركة "لا فابريك" لتمويل مبادرات انشاء الشركات ومقرها في العاصمة كذلك عقدت شراكة فاعلة في مشروع جيرار عبر دعمه في البحث عن تمويل.
وبين 2013 و2015، بقي المشروع مجمدا بسبب نقص التمويل. لكن في 2015، اعاد الفريق تعزيز طموحاته عبر مقارنة فعالية انواع عدة من الزيوت واعتماد تقنية مبتكرة بالشراكة مع شركة ناشئة في فرنسا متخصصة في تقنية ادماج المكونات النشطة في الصابون لضمان فعالية اكبر لناحية المدة.
وتقول ليزا "في المرحلة الاولى اي التجارب المخبرية، انفقنا حوالي 50 الف يورو".
وتوضح أن هذا المبلغ تم تمويله بالكامل بفضل هبات خاصة تم جمعها بأكثريتها بفضل عملية تمويل تشاركي جمعت 70 الف يورو.
وتحصل التجارب عبر اتباع مسار علمي صارم كي يستحصل الصابون على موافقة منظمة الصحة العالمية للسماح بنشره في البلدان.
لكن قبل بلوغ هذه المرحلة، يتوجب اجتياز الصابون المضاد للملاريا محطات اخرى، اذ لا يزال هناك مرحلتان لإنجاز المشروع.
|
مستشفي العلمين تفوز بالمركز الاول علي مستوي الجمهورية
أعلن اللواء علاء أبو زيد محافظ مطروح بأن مستشفى العلمين المركزي حصلت على المركز الاول فى التقييم بين المستشفيات النموذجية على مستوى الجمهورية مناصفة مع ثلاث مستشفيات على مستوى الجمهورية .
صرح بذلك الدكتور محسن طه وكيل وزارة الصحة بمطروح الذي أكد بان الدكتور أحمد عماد الدين وزير الصحة أصدر تعليماته لمساعد وزير الصحة للمستشفيات لاعتماد مستشفى العلمين المركزي كمستشفي نموذجي .
ومن ناحيه أخري أكد محافظ مطروح بان حصول مستشفي العلمين علي المركز الاول كأفضل مستشفي يعكس مدي المرحلة التي وصلت لها الخدمة الصحية بمحافظة مطروح التي فاقت التوقعات بين محافظات الجمهورية وخاصة بان مطروح من المحافظات الحدودية وكان تعاني في السنوات الماضية من عجز شديد في الخدمات والرعاية الصحية .
واضاف المحافظ بان مطروح دخلت عصر جديد لتصبح مركزا هاما في تقديم الرعاية الصحية في الشرق الاوسط وذلك بعد وضع حجر اساس المركز العالمي للقلب وتوقيع برتوكول مع مركز مجدي يعقوب بأسوان وكذلك وضع حجر اساس أول مركز للتوحد بمصر والشرق الاوسط كتبرع من رجال الاعمال مصريين وعرب وافتتاح أول مركز لاشاعة الرنين المغناطيسي بمستشفي حكومي بتكلفة 11 مليون جنيه .
الاثنين، 19 ديسمبر 2016
إصابة أكثر من 1500 شخص بمرض غامض في “كراتشي” بباكستان
سلام أباد - أ ش أ
أعلن مسئولون بمدينة “كراتشي” الباكستانية إصابة أكثر من 1500 شخص بمرض غامض لم تتضح أسباب انتشاره بعد.
واشار المسئول البارز بقطاع الصحة عبد الواحد بانوار – حسبما نقلت قناة “جيو نيوز” الباكستانية اليوم/الاثنين إن المرضى يشكون من إصابتهم بالحمى وآلام في العظام والمفاصل نتيجة لهذا المرض الغامض.
ووفقا لمصادر طبية فإن هذا المرض انتشر بين العديد من العاملين بالمستشفيات كما أصاب أطفال ومراهقين وبالغين.
الخميس، 1 ديسمبر 2016
حقائق مثيرة لا تعرفها عن مرحاض الطائرة!
ما لم تكن مسافرًا على الدرجة الأولى، أو تستقل طائرة خاصة، فإن حماماتها تكون بلا نوافذ وضيقة، وعادة ما تنبعث منها رائحة المنظفات الرخيصة، ورغم ذلك، فقد أبلت بلاء حسنًا؛ إذ نادرًا ما تحصل تلك المراحيض على التقدير الذي تستحقه.
الطائرات في الماضي كانت تحلق فترات أطول ومن المؤكد أن شخصًا ما، في مكانٍ ما، كان هو أول من قضى حاجته على متن الطائرة، فمن هو يا تُرى رائد قضاء الحاجة؟ الشخص المجهول الذي لم يسجل التاريخ معلومات عنه، محتويات المرحاض تتناثر في كل أرجاء الطائرة، بحسب صحيفة "ذي اندبندنت" البريطانية.
سُجلت بعض الحقائق المثيرة للاهتمام، فعلى سبيل المثال، لم يتمكن الطيارون في الحرب العالمية الثانية من استعمال المراحيض الموجودة على متن طائرات لانكستر القاذفة للقنابل، فغالباً كانت ممتلئة في ظل هذا الظرف الصعب، أو كانت صعبة الاستخدام، فيما وصف أحد الطيارين المجهولين مدى كراهيته مراحيض الطائرات قائلاً: “في أثناء تحليقنا في الأجواء العاصفة، كانت محتويات المرحاض تتناثر على أرضية الطائرة والجدران والسقف، وكان لا يبقى داخله إلا القليل”.
وأضاف الطيار قائلاً: “لا يمكن أن تتصور كيف كان الوضع عندما تحاول التغلب على الخوف ودوار الجو، بينما تجد صعوبة في إزالة الأغراض الكافية في هذا المكان الضيق، وفي الوقت نفسه تحاول استخدام المرحاض، وكان هذا المرحاض الكريه دائماً ما يمتلئ في أثناء الرحلات الطويلة، وعندما تحدث الاضطرابات الجوية، كان لا بد أن يتلوث النصف السفلي لمن يستخدمه، كان ذلك إحدى الذكريات المؤلمة عن الحرب بالنسبة لي”.
بينما كان بعض الطيارين يفضلون قضاء حوائجهم في بعض الأوعية، ثم يلقونها من النافذة، وقد شاع إلقاء تلك المراحيض الممتلئة على الأهداف الألمانية جنباً إلى جنب مع القنابل، في نموذج مبكر للحرب البيولوجية.
اختراع مراحيض الضغط.. خلّصت من الرائحة الكريهة والفضلات المتناثرة بالأرجاء
لم يظهر اختراع جيمس كيمبر لمراحيض الضغط الحديثة حتى سبعينات القرن الماضي؛ إذ كانت شركة بوينج أول من ثبتت هذه المراحيض عام 1982، فيما كانت المراحيض قبل ذلك التاريخ ما هي إلا صناديق غير عملية، وتستخدم كميات كبيرة من السائل الأزرق الذي كان يسمى سكاي كيم، كما كانت هذه المراحيض عرضة للتسريب، لذا عندما تقف في طابور دخول المرحاض المرة القادمة على ارتفاع 30 ألف قدم، اعتبر نفسك من المحظوظين.
إذ يستخدم جهاز كيمبر كميات قليلة من السائل، ولكنه يعتمد على وجود طلاء لا تلتصق به الأشياء وسحب الفضلات بالضغط، ويوضح الفيديو أدناه الكفاءة التي يعمل بها، منذ ذلك الحين، لم تكن هناك أي تطورات كبيرة في تكنولوجيا مراحيض الطائرات، اتباعاً لمبدأ إذا لم يتعرض للكسر، فلا تصلحه، بينما كان الشيء الوحيد الجدير بالملاحظة، هو أن مرحاض الطائرة “بوينج 787 دريملاينرز”، يغلق ذاتياً، كما أن بعض المراحيض أصبحت أصغر، مما يضيّق الخناق على مستخدميها.
هل تصرف النفايات في الجو؟
يقول باتريك سميث، طيار ومؤلف كتاب “قمرة القيادة السرية” وهو كتاب حول السفر جواً، إنه لا توجد وسيلة للتخلص من النفايات في أثناء الرحلة، وأضاف: “في نهاية الرحلة، يتم سكب السائل الأزرق على الفضلات، ثم يتم سحب كل ذلك إلى شاحنة بخزان، قد تكون وظيفة سائق هذه الشاحنة أدنى من مساعد الطيار، إلا أن راتبه أفضل”.
وقال سميث: “يذهب السائق إلى الجزء الخلفي من المطار، ثم يفرغ محتويات الخزان والنفايات خلسةً في مصرف خلف موقف السيارات، في الحقيقة أنا لا أعرف حقاً ماذا يفعل في النفايات، ولكنه قد حان الوقت لبدء قصة أسطورية جديدة”، فيما يستحيل تفريغ نفايات الركاب من الطائرة عمداً، ولكن هناك حالة واحدة فقط، أن يحدث عن طريق الخطأ.
إذ قال كابتن سميث إن أحد الأشخاص فاز ذات مرة في دعوى قضائية، بعد أن سقطت قطعة ثلج أزرق من طائرة على حجرة القيادة في قاربه الشراعي فكسرته، وكان ذلك بسبب تسرّب من الفوهة الخارجية للمرحاض، فتجمدت بعض المياه المتسربة، وازداد حجم الثلج، ومن ثم سقطت مثل قنبلة ثلجية زرقاء.
وإذا كنت تعتقد أن ذلك شيء سيئ، فقد تعطّل محرك طائرة 727 ذات مرة بسبب دخول قطعة من فضلات المراحيض المجمدة فيه، ومن هذا الموقف جاءت جملة: "عندما دمّرت الفضلات المحرك النفاث".
شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية - بوابة الفجر: حقائق مثيرة لا تعرفها عن مرحاض الطائرة!
الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016
وفد الإيكاو يشيد بإجراءات الملاحة بمطارات مصر والتزامها بالمعايير الدولية
مطار القاهرة الدولى
أشاد وفد المنظمة الدولية للطيران المدنى(ICAO) بالإجراءات المتبعة بالشركة الوطنية للملاحة الجوية، ومطابقتها لوثائق وتوصيات المنظمة الدولية، ومنظومة قياس كفاءة وتقييم أداء العاملين، جاء ذلك خلال زيارة الوفد بمرافقه وفد من سلطة الطيران المدنى المصرى للمبنى الإدارى للشركة، فى التفتيش الدورى الذى تجريه المنظمة على دول العالم.
صرح الكابتن إيهاب محيى الدين رئيس الشركة الوطنية لخدمات الملاحة الجوية، أن الوفد تفقد مركز اللغة الإنجليزية، ومواقع التشغيل بمركز القاهرة للملاحة الجوية وبرج المراقبة، وقال أكد الوفد حرص الشركة على الالتزام بمعايير السلامة الجوية والالتزام بتشريعات المنظمة الدولية وسلطة الطيران المدنى، وريادتها فى اعتماد خطط طوارئ تعتبرها دول المنطقة مرجعاً يحتذى به .
وأضاف محى الدين فى تصريحات صحفية أن الشركة حريصة على الالتزام بالمعايير الدولية المعلنة من المنظمة الدولية للطيران المدنى، برفع كفاءة الكوادر العاملة بقطاع المراقبة الجوية، فيما يخص سلامة وتأمين الأجواء المصرية .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





