الأربعاء، 25 مايو 2016

س: ما المقصود بالتغطية الصحية الشاملة؟


الغرض من التغطية الصحية الشاملة ضمان حصول الجميع على ما يلزمهم من الخدمات الصحية من دون مكابدة ضائقة مالية من جراء سداد أجور الحصول عليها.
ويجب على كل مجتمع أو بلد يسعى إلى تحقيق التغطية الصحية الشاملة أن يأخذ في حسبانه عدة عوامل، منها ما يلي:
  • إقامة نظام صحي فعال ورصين يخضع لإدارة جيدة ويلبي الاحتياجات الصحية ذات الأولوية من خلال تقديم خدمات رعاية صحية متكاملة محورها الفرد (بما فيها خدمات رعاية المصابين بأمراض كفيروس العوز المناعي البشري والسل والملاريا والأمراض غير السارية وخدمات صحة الأم والطفل)، وذلك بوسائل منها ما يلي:
    • إعلام الفرد وتشجيعه على أن يحافظ على صحته ويتقي شر المرض،
    • الإبكار في الكشف عن الوعكات الصحية،
    • التمتع بالقدرة على معالجة المرض،
    • مساعدة المرضى بخدمات إعادة التأهيل.
  • القدرة على تحمل تكاليف الخدمات – إنشاء نظام لتمويل الخدمات الصحية لكي لا يكابد الفرد ضائقة مالية من جراء الحصول على تلك الخدمات، ويمكن تحقيق ذلك بطرائق متنوعة.
  • إتاحة الأدوية والتكنولوجيات الأساسية اللازمة لتشخيص المشاكل الطبية وعلاجها.
  • تهيئة كادر من العاملين المدربين جيداً والمتمتعين بما يكفي من القدرات على تزويد المرضى بالخدمات تلبية لاحتياجاتهم على أساس أفضل المتاح من البيّنات.
ويستدعي الأمر أيضاً الاعتراف بالدور الحاسم الذي تؤديه جميع القطاعات في ضمان صحة الإنسان، بما يشمل النقل والتعليم والتخطيط الحضري.
وتؤثر التغطية الصحية الشاملة مباشرة في صحة الفرد، إذ تمكّنه الخدمات الصحية من زيادة إنتاجيته وإسهامه بنشاط في تحقيق رفاه أسرته ومجتمعه.
كما تكفل تلك الخدمات تمكين الأطفال من الذهاب إلى المدرسة والتعلّم. ويحول في الوقت نفسه توفير الحماية للفرد من الأخطار المالية دون وقوعه في براثن الفقر جراء اضطراره إلى دفع ما في جيبه من مال لقاء الحصول على الخدمات الصحية. لذا فإن التغطية الصحية الشاملة عنصر حاسم من عناصر تحقيق التنمية المستدامة والحد من الفقر ومكوّن أساسي من مكونات الجهود الرامية إلى تقليل أوجه الإجحاف في المجتمع. والتغطية الشاملة من السمات المميزة لالتزام الحكومة بتحسين رفاه مواطنيها كافة.
وتستند التغطية الشاملة بقوة إلى دستور منظمة الصحة العالمية لعام 1948 الذي يعلن بأن الصحة حق أساسي من حقوق الإنسان، وإلى برنامج عمل الصحة للجميع الذي حدّده إعلان ألما-آتا في عام 1978.
 لذا تكتسي المساواة أهمية حاسمة، ما يعني أن على البلدان أن تتبّع التقدم المحرز لا عبر فئات السكان المحلية فحسب، وإنما ضمن مختلف الشرائح (بوسائل مثل مستوى الدخل والجنس والعمر ومحل الإقامة والوضع القانوني للمهاجر والأصل العرقي).

الأربعاء، 6 أبريل 2016

تغير المناخ في طريقه للعصف بمئات ألاف الأرواح والعقول

تحديات صحية جديدة
دراسة أميركية ترجح ان تؤدي موجات الحر وسوء جودة الهواء لتضاعف الاصابات بالربو والمشكلات التنفسية الأخرى وكرب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق العام.
 
ميدل ايست أونلاين
واشنطن - أشارت نتائج دراسة أميركية الاثنين إلى أن من المتوقع أن يؤثر تغير المناخ على زيادة المعدلات السنوية للوفيات الناشئة عن الظروف الصحية بالبلاد جراء موجات الحر خلال العقود القادمة مع زيادة مشاكل الصحة العقلية بسبب الطقس القاسي مثل الأعاصير والفيضانات.

وقال فيفيك مورثي أخصائي الجراحة العامة للصحفيين في البيت الأبيض مشيرا إلى هذه الدراسة "لا أدري أننا شهدنا شيئا كهذا من قبل حيث توجد لدينا الآن قوة لديها كم هائل من الآثار".

وتشير التقديرات إلى أن موجات الحر تتسبب سنويا في وفيات تتراوح بين 670 و1300 حالة بالولايات المتحدة فيما يشير سيناريو بالدراسة إلى أن الوفيات الأميركية الناجمة عن موجات الحر قد تزيد إلى 27 ألفا سنويا بحلول 2100 مقارنة بعام الأساس 1990.

وقد تتسبب درجات الحرارة العالية في المزيد من حرائق الغابات مع زيادة أعداد حبوب اللقاح في الجو وتفاقم سوء جودة الهواء ما يهدد بالإصابة بالربو والمشكلات التنفسية الأخرى.

وقال التقرير إن سوء جودة الهواء قد تؤدي إلى وفاة مئات الآلاف بسبب الظروف الصحية علاوة على التردد بكثرة على المستشفيات والأمراض الرئوية الحادة سنويا بحلول 2030.

وتوصلت الدراسة إلى أن تغير المناخ يهدد الصحة العقلية بالخطر والإصابة باضطراب كرب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق العام في الأماكن المعرضة لظروف الطقس القاسية مثل الأعاصير والفيضانات فيما أشارت الدراسة إلى أن الأمر يتطلب إجراء مزيد من الدراسات لتقييم المخاطر التي تواجه الصحة العقلية.

وقالت الدراسة إن حالات الأمراض الناتجة عن حشرات البعوض والقراد والحلم ستزداد على الرغم من أن الدراسة -التي استمرت ثلاث سنوات- لم تحدد مدى احتمالات استشراء عدوى زيكا الفيروسية في الولايات المتحدة.

وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد اتخذت خطوات لخفض الانبعاثات الكربونية من خلال تسريع إيقاع التحول من الوقود الحفري مثل النفط والفحم إلى مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية.

الاثنين، 4 أبريل 2016

مسؤولون: على المدن الأمريكية انتهاج سياسة جديدة لمكافحة البعوض


شيكاجو -رويترز
قال مسؤولون في مجال الصحة إنه يتعين على المدن والولايات في أمريكا انتهاج إستراتيجيات مختلفة لمكافحة أنواع البعوض التي تنقل عدوى زيكا الفيروسية التي بدأت في البرازيل والتي ستتجه شمالا مع دفء أحوال الطقس خلال الأسابيع المقبلة.
وفي أول فبرايرالماضي أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدوى زيكا تمثل حالة طوارئ صحية مشيرة إلى “قرائن قوية” تعضد العلاقة السببية بين الإصابة بالفيروس في أثناء الحمل وحالات صغر حجم الرأس لدى المواليد والإصابة بمتلازمة جيلان-باريه العصبية التي يمكن أن تسبب الشلل للبالغين.
يقول مسؤولو المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن أنواع البعوض المسؤولة عن نقل العدوى تنشر الفيروس عن طريق لدغ البشر وتعيش داخل البيوت وخارجها ما يجعل القيام بحملات يومية مسائية لرش المبيدات الحشرية خيارا غير فعال ضد البعوض.
وقال توماس فريدن مدير المراكز الأمريكية إنه يتعين على الإدارات الصحية “اتخاذ إجراءات شاملة تستهدف القضاء على بعوضة (إيديس إيجبتاي) داخل المنازل وخارجها مع التركيز على قتل اليرقات والحشرات اليافعة.
وقال لمسؤولين في مجالات الصحة المحلية وعلى مستوى الولاية وآخرين يشاركون في مؤتمر للقضاء على الفيروس انعقد في مقر المراكز الأمريكية في أتلانتا “نرى أن بوسعنا أن نقضي بصورة كبيرة على البعوض مع مكافحته بصورة شاملة”.
وتركز الحملات الأمريكية السابقة على القضاء على البعوض غير الناقل للعدوى الذي ينتشر في المناطق المفتوحة مساء ويلدغ الناس في المتنزهات والمناسبات المقامة في الهواء الطلق لكن بعوضة (إيديس إيجبتاي) هي الناقل الرئيسي للعدوى على مدار اليوم.
وقال فريدن إنه لسوء الحظ أن البعوض اكتسب مقاومة لبعض المبيدات الحشرية في بعض الانحاء بالولايات المتحدة ولكن القضاء عليه نهائيا ليس مستحيلا.
ومن المتوقع أن تصل عدوى زيكا إلى الولايات الجنوبية الأمريكية مع ارتفاع درجة الحرارة خلال أشهر فصلي الربيع والصيف وسيتم التركيز على وقاية الحوامل على وجه الخصوص من هذه العدوى.
وتتركز الجهود الآن على تنظيم حملات ترصد مسائية للبعوض في معظم الولايات والوحدات المحلية في مناطق تكاثره في المسطحات المائية الراكدة ولكن من غير المحتمل ان يتم رصد بعوضة (إيديس إيجبتاي) التي تتكاثر في أواني الزهور وإطارات السيارات وأكوام القمامة وبرك المياه الصغيرة.

السبت، 26 مارس 2016

خبر طبيب الأهلي يطعم فريقه ضد الملاريا قبل السفر لتنزنيا والمقصود اقراص الوقاية من الملاريا

الدكتور خالد محمود
أكد الدكتور خالد محمود طبيب فريق الكرة بالأهلي أنه سيمنح اللاعبين الكرة جرعة تطعيم ضد مرض الملاريا قبل السفر إلى تنزانياوالمقصود اقراص الوقاية من الملاريا لمواجهة يانج أفريكانز في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال إفريقيا.


وأوضح أن جرعة التطعيم الإضافية تأتي بسبب إقتراب موعد إنتهاء مفعول تطعيم الملاريا الخاص بهم ولابد منالحذر فى الأمر ولذلك تقرر حصول الجميع على الجرعة الثانية.

الخميس، 24 مارس 2016

الإيبولا يعود.. و غينيا تخضع المئات للمراقبة


أخضعت السلطات في غينيا، 816 شخصا للمراقبة الصحية، بعد الاشتباه باتصالهم مع ضحايا مرض فيروس “الإيبولا”، في أحدث تفش للفيروس في البلاد.
ويأتي هذا التطور بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس عن انتهاء تفشي المرض في دولة سيراليون المجاورة.
وصرح مسؤول صحفي في غينيا، أنه سيتم فرض الحجر الصحي على القرويين في منازلهم لمدة 21 يوما، وبعدها إذا لم تظهر عليهم أي أعراض سترفع عنهم هذه الإجراءات الاحترازية، وفق وكالة “رويترز”.
وأعلنت غينيا الخميس عن ظهور حالات جديدة للإيبولا .
وتوفي حتى الآن أربعة أشخاص في تجدد ظهور العدوى في قرية بوروكبارا الغينية.
ويُعتقد أن أسوأ تفش مسجل للفيروس قد بدأ في غينيا وقتل نحو2500 شخص بحلول ديسمبر من العام الماضي، وأعلنت منظمة الصحة وقتها انتهاء العدوى النشطة في البلاد.
وفي ليبيريا، قال وزير الإعلام لين يوجين إن بلاده أغلقت حدودها المشتركة مع غينيا الثلاثاء كإجراء احترازي ضد الإيبولا بعد وفاة أربعة أشخاص على الأقل في غينيا بسبب الفيروس

الأحد، 20 مارس 2016

وفاة شخص رابع بالإيبولا في أحدث تفش في غينيا


توفيت فتاة بالإيبولا لتصبح رابع شخص يتوفى بسبب الإيبولا في غينيا في أحدث تفش لوباء أودى بحياة أكثر من 11300 شخص في هذا البلد وسيراليون وليبيريا منذ 2013.
وقال فوديه تاس سيلا المتحدث باسم المركز الذي ينسق مكافحة غينيا لهذا الفيروس إن “الفتاة الصغيرة التي نُقلت إلى المستشفى في مركز علاج الإيبولا في نزيريكور توفيت.”
وتوفي ثلاثة آخرون بسبب هذا الفيروس منذ 29 فبراير، وكثف أيضا العاملون في قطاع الصحة جهودهم يوم السبت لتتبع أي شخص قد يكون خالط الأسرة.
ويُعتقد أن أسوأ تفش مسجل للايبولا قد بدأ في غينيا وقتل نحو 2500 شخص بها بحلول ديسمبر من العام الماضي وأعلنت منظمة الصحة حينئذ أن الفيروس لم يعد يتفشى بسرعة.
ولكن منظمة الصحة حذرت من أن الإيبولا قد يعاود الظهور في أي وقت لأن العدوى تبقى في العين والجهاز العصبي المركزي وسوائل الجسم لدى بعض الناجين.

السبت، 19 مارس 2016

تحطم طائرة تابعة لشركة إماراتية ومصرع جميع ركابها في روسيا


لقي 61 شخصًا مصرعهم في تحطم طائرة بوينج قادمة من دبي صباح اليوم، في مطار روستوف سور لو دون في جنوب روسيا، وفق ما نقلت وكالة "تاس" الرسمية عن ممثل لوزارة الحالات الطارئة الروسية.
وقال المتحدث باسم الفرع المحلي للوزارة، "تحطمت طائرة بوينج - 737 لدى محاولتها الهبوط، وكان هناك 61 شخصًا على متنها قتل جميعهم"، موضحًا أن القتلى هم 55 راكبًا وأفراد الطاقم الستة.
والطائرة المنكوبة تابعة لشركة "فلاي دبي" وكانت تؤمن رحلة بين دبي وروستوف حين تحطمت قبل أن تشتعل فيها النار.
وتمت السيطرة على الحريق بعد ساعة، بحسب وزارة الحالات الطارئة.
وبحسب قناة "لايف نيوز" الشعبية، فإن الطائرة تحطمت على بعد 100 متر من مدرج الهبوط، أثناء محاولة هبوط ثانية وسط ظروف رؤية سيئة.
ويهطل مطر غزير على روستوف صباح اليوم، مع وجود إنذار من رياح قوية كانت أصدرته وزارة الحالات الطارئة، بحسب "تاس".
وقالت شركة "فلاي دبي" على "فيس بوك"، "نحن على علم بحادث رحلتنا بين دبي وروستوف سور لو دون"، مضيفة أنها تدرس تفاصيل حادث التحطم قبل إصدار بيان رسمي.