الجمعة، 20 فبراير 2015

الصحة السعودية: 5 وفيات وإصابتان جديدتان بفيروس كورونا وشفاء حالتين



أعلنت وزارة الصحة السعودية عن خمس وفيات وإصابتين جديدتين بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، فيما شفيت حالتان.

وقالت الوزارة ـ فى بيان اليوم الخميس ـ إنه تم تسجيل إصابتين جديدتين بالفيروس بمدينتي الخبر والرياض، وتوفيت خمس حالات بالخبر والرياض وبريدة، وبذلك يرتفع عدد الوفيات بالفيروس إلى 382 حالة والإصابات إلى 899 وذلك منذ ظهور المرض بالمملكة العربية السعودية فى عام 2012.

وأضافت أن هناك حالتين تماثلتا للشفاء ببريدة ليرتفع عدد الحالات التى شفيت إلى 488 حالة، فيما تبقى 27 حالة تحت العلاج، بالإضافة إلى حالتين معزلتين بالمنزل.

كان وزير الصحة السعودي أحمد بن عقيل الخطيب، افتتح اليوم الخميس بالرياض أعمال ورشة عمل لمناقشة مستجدات البحث العلمي عن فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS - CoV) ، بحضور وفد من منظمة الصحة العالمية لاستعراض الأبحاث المشتركة خلال الثلاث سنوات الماضية في عدد من المجالات، مثل وبائية المرض، وطرق انتقال العدوى، ومجالات المعالجة المحتملة، فضلًا عن مناقشة الدروس المستفادة من التجارب العملية والميدانية، لدى مركز القيادة والتحكم والسيطرة.

وأكد وزير الصحة فى كلمته الافتتاحية لاعمال الورشة، أن الوزارة حرصت منذ بداية ظهور حالات الإصابة بفيروس كورونا على التنسيق الدائم مع منظمة الصحة العالمية، كما بذلت ولا تزال تبذل جهودا مضنية للتعامل مع الفيروس, وقامت باتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية وفق منهج علمي وعملي.

وشدد على ضرورة مشاركة المتخصصين الذين تجمعهم الورشة، في الدراسات البحثية وتفسير نتائجها، لما تمثله من أهمية في الخلوص بنتائج وتوصيات تحد من تهديدات هذا الفيروس على الصحة العامة، والتوصل إلى إجابات تكفل تفسير النتائج وتحقيق المنشود.

وأكد أن مشاركة متخصصين من داخل المملكة ومثلهم من منظمة الصحة العالمية، بجانب مختلف الجهود المبذولة من جميع الحضور، ستزيد من توسيع نطاق المعرفة وتعزيز الصحة العامة، وتقليص عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة وتأثيرها على النطاق المحلي والعالمي.

ودعا الخطيب إلى تضافر جهود القطاعات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني، والعمل جنبا إلى جنب مع وزارة الصحة، للتصدي لهذا الفيروس، عبر تعزيز الوعي الصحي وتفعيل الأنشطة والبرامج التوعوية، وتحقيق مفهوم الشراكة الاجتماعية الفاعلة, مؤملا في الاستفادة من ذلك لدفع عجلة التقدم في مكافحة الفيروس، وحسر انتشاره والقضاء عليه ، وترجمة هذه الخبرات إلى أرض الواقع.

بعد ذلك بدأت أعمال الورشة وقدم خلالها المتحدثون موضوعات تناولت في بعض أجزائها دراسات سابقة وإحصائيات عن فيروس كورونا، في حين تطرقت في أجزاء أخرى لمستقبل الفيروس ومدى إمكانية الوصول لعقار علاجي له.

فى سياق متصل ، يستضيف المركز الوطني للإعلام والتوعية الصحية بوزارة الصحة يوم الأحد المقبل في برنامج تفاعلي تحت عنوان (الحقائق العلمية حول فيروس كورونا) نخبة من الاستشاريين والمختصين في الأمراض المعدية ومكافحة العدوى من مختلف القطاعات الصحية لتوضيح الحقائق العلمية المتعلقة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية، وللرد على كل ما يتعلق بأعراض الفيروس، وكيفية انتقاله، وما الذي يجب فعله عن الاشتباه بالإصابة به وكيفية الوقاية منه وما الذي يجب معرفته عن هذا المرض وغيره من الأمراض ، وذلك استمراراً لجهود وزارة الصحة في التوعية بفيروس كورونا.

الخميس، 19 فبراير 2015

مبعوث أممي : هذا هو أحد أسباب انتشار مرض "إيبولا"


حذر مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعني بـ"إيبولا"، ديفيد نابارو، يوم الأربعاء، من مساهمة طقوس دفن الموتى المتبعة في دول غرب القارة السوداء في انتشار هذا وباء "إيبولا"، داعيا إلى ضرورة تغيير هذه الطقوس.

كذلك، حث نابارو المجتمع الدولي إلى الإسراع بالوفاء بتعهداتهم المالية لمواجهة "إيبولا" في العام الحالي، والتي قدرها بنحو 1.5 مليار دولار، وفق تصريحات أدلى بها للصحفييين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك.

وقال: "هناك في دول غرب أفريقيا، يولون احتراما كبيرا بدفن موتاهم، وهم يعتقدون أن الروح بعد الوفاة تنتقل لآخرين؛ ولذلك فهم يحرصون على أن يكون جسد المتوفي نظيفا وفي حالة جيدة، وهنا تكمن المشكلة حيث تؤدي طقوس الوفاة والجنازات إلى ملامسة أجساد المتوفين الذين قد يكونون مصابون (إيبولا)، ومن ثمة انتقال العدوي الي الأحياء".

وفي السياق ذاته، قال المسؤول الأممي إن ميزانية خطة استجابة الأمم المتحدة لمواجهة تفشي "إيبولا"  في بلدان غرب أفريقيا تُقدر خلال العام الحالي بنحو 1.5 مليار دولار؛ وهو ما يستلزم سرعة التحويلات المالية التي أعلنتها الدول والمؤسسات المانحة في هذا الصدد.

وتابع قائلا: "نحن لدينا  عجز يقدر بنحو 900 مليون دولار في ميزانية مواجهة إيبولا في العام الجاري، حيث وصل حجم المخصصات المالية المحولة من الدول الأعضاء لخطة الأمم المتحدة للاستجابة لمرض إيبولا إلى 600 مليون دولار".

وأكد نابارو أن "المنظمة الدولية حققت تقدما ملحوظا في المعركة ضد الوباء؛ حيث انخفض حاليا عدد الإصابات بإيبولا إسبوعيا بنسبة 10 أضعاف، مقارنة بما كان عليه الوضع في شهر سبتمبر/أيلول من العام الماضي".

وأكد على أهمية مواصلة التنسيق بين الحكومات والشركاء الدوليين والوكالات المتخصصة والصناديق والبرامج التابعة لمنظومة الأمم المتحدة والمجتمعات المحلية لإنهاء المرض بشكل كامل، مشيرا الي امكانية الوصول إلى "المرحلة صفر من الإيبولا في حالة تقديم تمويلات إضافية لمنظومة الأمم المتحدة والشركاء الآخرين لدعم عمل الحكومات الوطنية في بلدان غرب القارة الأفريقية".

كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة عقدت في وقت سابق، اليوم، اجتماعا مفتوحا لمناقشة تطورات الوضع بالنسبة لمكافحة انتشار مرض "إيبولا" في غرب أفريقيا؛ حيث أكد الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أن جهود مكافحة المرض وصلت إلى نقطة تحول مهمة، حيث حدث تراجعا كبيرا في عدد حالات الإصابة الجديدة بالمرض في الدول الأكثر  تضررا من المرض.

لكن بان كي مون أكد في كلمته أمام ممثلي الدول الأعضاء بالجمعية العامة علي ضرورة فعل المزيد حتى يتم القضاء على جميع حالات الإصابة والبدء في الانتقال إلى إعادة البناء والتعافي

الأربعاء، 18 فبراير 2015

رفع درجة الاستعداد القصوى فى منافذ الحجر الصحى البرية وفى مطروح لاستقبال العائدين من ليبيا

منفذ السلوم - أرشيفية
أعلن الدكتور جمال الجوهرى، وكيل وزارة الصحة بمطروح، أمس، أنه تم رفع درجة الاستعداد القصوى بالمنفذ البرى والمستشفى المركزى، ومستشفى القوات المسلحة بالسلوم، بتجهيز أطقم الحجر الصحى والرعاية العاجلة، بالإضافة إلى تجهيز 30 سيارة إسعاف فى حالة الطوارئ، مع توفير كميات إضافية من المستلزمات الطبية .

لذلك رفعت محافظة مرسى مطروح حالة التأهب القصوى على الحدود مع ليبيا، إثر تهديدات ميليشيات "فجر ليبيا" بإمهال المصريين فى الأراضى الليبية 48 ساعة للمغادرة وإلا التعرض للخطر.

وأكد المهندس السيد أبو اليزيد، وكيل وزارة التموين بمطروح، أنه تم دعم مدينة السلوم بــ 50 طن دقيق زيادة عن الحصة المقررة للمخابز البلدية، وذلك استعدادا لقدوم المصريين العائدين من ليبيا.

فى الوقت نفسه قال محمد مطرف مدير مديرية الشئون الاجتماعية بمطروح، إنه تم توفير 40 خيمة، و250 بطانية استعدادا لقدوم المصريين العائدين من ليبيا.

من جهته أكد اللواء علاء فتحى أبو زيد، محافظ مطروح أنه يتابع التطورات أولا بأول على الحدود المصرية الليبية من خلال عمل غرفة عمليات رئيسية بديوان عام المحافظة، وعلى اتصال مستمر بمنفذ السلوم.

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

وزير الطيران: جسر جوي مع تونس لنقل 2000 مصري يوميا من ليبيا



أحمد عبد العزيز
أكد الطيار حسام كمال، وزير الطيران المدني، أن هناك تنسيقا مع الجانب التونسي لعمل جسر جوى لاستقبال المصريين من ليبيا، منوها أن الوزارة تستهدف نقل 2000 مصرى يوميا على متن 4 رحلات قادمة من تونس.

وقال كمال، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحياة اليوم" مع الإعلامية لبنى عسل، المذاع على فضائية "الحياة"، إن المصريين الراغبين في العودة عليهم الانتقال إلى دولة تونس، والاتجاه إلى مطار جربا والذي يبعد 70 كيلو عن الحدود الليبية.

وأضاف وزير الطيران المدني، أن عودة المصريين من ليبيا على خطوط الطيران المصرية ستكون مجانا، منوها أن إقامة الجسر الجوي بين مصر وتونس في انتظار قرار من الدولة.

بروفة لـ"حريق " بمطار الأقصر الدولي



أجرى مطار الأقصر الدولي مساء اليوم الثلاثاء، بروفة بمشاركة الصحة والشرطة والإسعاف والمطافئ، استعداداً لتجربة الطوارئ الكبرى المقرر تنفيذها بالمطار فى مارس المقبل.

تتضمن سيناريو اشتعال النيران في هيكل الطائرة حيث يشتعل الغاز بمواسير الطائرة مما يمهد لحدوث انفجار، ويتم ذلك بحضور وزير الطيران ومدير الحماية المدنية ووكيل وزارة الصحة ومدير المرور وممثلين من قطاع السياحة.

أشار المهندس هشام الحسيني مدير مطار الأقصر أن بروفة اليوم بمثابة اختبار لمدى جاهزية الخدمات الأمنية والإسعاف والمطافي، ويتم إشعال النار بـ"كاوتش الطائرة"، مشيراً إلى أن هذه البروفة يتم تنفيذها أسبوعياً للاستعداد للمناورة الكبرى في مارس المقبل.

كما أوضح الدكتور معمر حافظ مدير مرفق الإسعاف بالمديرية، أن الهيئة شاركت بعشرة سيارات إسعاف إلى جانب تجهيز سيارة كمستشفى ميداني.

جاء ذلك بحضور مسئولين من وزارة الطيران والحماية المدنية في إطار اكتشاف مدى استعداد المرافق والخدمات الأمنية بالأقصر وتدوين الملاحظات تمهيدا لإنجاح المناورة الكبرى والمقرر تنفيذها مارس المقبل.

الاثنين، 16 فبراير 2015

اكتشاف تحور خطير فى فيروس نقص المناعة ” الايدز ” فى كوبا



اخبار مصر - تحرير و ترجمة : خالد مجد الدين

رصد فريق علمي تحورا خطير لفيروس نقص المناعة البشرية ، ووصفه بانه نوع أكثر عدوانية من الأشكال الأخرى المتعارف عليها طبيا ، حيث يسبب تدهورا سريعا للمرضى المصابين بهذا المتغير الجديد .

كشف السلالة الجديدة من مرض الايدز فريق الدولي من علماء يعملون في الجامعة الكاثوليكية في “لوفان ” ببلجيكا ومعهد الطب الاستوائي في” كوبا ” ، ووقد اُطلق عليه اسم “CRF19_cpx” حيث درس العلماء عينات من دم المصابين الذين يخضعون للعلاج منذ عام 2007 واكتشفوا وجوده بأعداد كبيرة في دمهم.

وفيروس الايدز على الرغم من أن موطنه الاصلى إفريقيا الا انه أصبح وبائيا في كوبا ، ويتطور الفيروس في جسم المصاب خلال فترة تتراوح بين 6 : 10 أعوام فى العادة، و لكن السلالة الجديدة من الفيروس لوحظ ان المرض يتطور مع الشخص المصاب خلال ثلاث سنوات فقط ، و قد ثبت ان 16 % من الذين خضعوا للدراسة فى كوبا يحملون السلالة الجديدة من الفيروس المميت .

و السلالة الجديدة من الايدز ، تحد من فترة حضانة الفيروس و تظهر اعراض المرض بسرعة وتتطور حالة المصاب ، وهو ما يحد من امكانيات العلاج و تأخير اثاره على الجسم البشرى .. و يقول فريق البحث إنه لا بد من الاستمرار في دراسة هذا الفيروس لمعرفة أسباب تغيره و طريقة عمله .

تجدر الإشارة إلى أنه خلال الفترة من 1986 – 2013 تم اكتشاف اكثر من 19700 إصابة بمرض نقص المناعة فى كوبا، وتسبب المرض بوفاة 3300 مريض .

الأحد، 15 فبراير 2015

الخلايا الجذعية تمنح ضحايا الملاريا أملاً في النجاة



الخلايا الجذعية تمنح ضحايا الملاريا أملاً في النجاة

تجارب على خلايا مخلقة شبيهة بخلايا الكبد لاختبار أدوية جديدة للمرض الطفيلي الذي يقتل نحو نصف مليون إنسان سنوياً.

ميدل ايست أونلاين
نيويورك (الولايات المتحدة)ـ قال باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا "إم.آي.تي" إن الخلايا الجذعية البشرية المعالجة بالهندسة الوراثية لانتاج مصادر متجددة من الخلايا الناضجة الشبيهة بخلايا الكبد يمكن تنميتها وإصابتها بعدوى الملاريا لاختبار أدوية جديدة قد تنقذ الآلاف من الموت.


ويأتي هذا التطور في وقت بدأ فيه المرض الطفيلي الذي ينقله البعوض ويقتل قرابة 600 ألف شخص سنويا يظهر مقاومة لوسائل العلاج الحالية وخاصة في جنوب شرق اسيا حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

وتم إنتاج الخلايا الشبيهة بالكبد في الدراسة التي أجريت في إم.آي.تي من خلايا جذعية مأخوذة من جلد متبرع وعينات دم.

وتوفر الخلايا الناتجة مصدراً قد لا ينضب لاختبار أدوية تستهدف المراحل الأولى من الملاريا التي تتجمع فيها الطفيليات وتتكاثر في الكبد لأسابيع قبل أن تنتشر في مجرى الدم.

وقال سانجيتا بهاتيا خبير الهندسة الحيوية إن الدراسة لم تظهر فقط أن هذه الخلايا الشبيهة بالكبد يمكن أن تكون حاضنة لعدوى الملاريا فحسب بل وصفت طريقة لانضاج الخلايا الجديدة حتى يمكن اختبار فاعلية الأدوية عند الكبار.

ونشرت الدراسة في العدد الالكتروني الصادر في الخامس من فبراير شباط من دورية تقارير الخلايا الجذعية.

وقبل هذا التطور كان الباحثون يختبرون الأدوية الجديدة باستخدام الخلايا الكبدية البشرية من الموتى والمصابين بالسرطان.

وتوضح أحدث تقديرات لمنظمة الصحة العالمية أن عام 2013 شهد نحو 198 مليون حالة إصابة بالملاريا.

وقد انخفضت معدلات الوفاة بسبب الملاريا إلى النصف تقريبا على المستوى العالمي وبنسبة 54 في المئة في أفريقيا منذ عام 2000 لكن منطمة الصحة العالمية تقدر أن طفلا يموت في أفريقيا كل دقيقة من هذا المرض.