|
تحديات صحية جديدة
|
دراسة أميركية ترجح ان تؤدي موجات الحر وسوء جودة الهواء لتضاعف الاصابات بالربو والمشكلات التنفسية الأخرى وكرب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق العام.
|
ميدل ايست أونلاين
|
واشنطن - أشارت نتائج دراسة أميركية الاثنين إلى أن من المتوقع أن يؤثر تغير المناخ على زيادة المعدلات السنوية للوفيات الناشئة عن الظروف الصحية بالبلاد جراء موجات الحر خلال العقود القادمة مع زيادة مشاكل الصحة العقلية بسبب الطقس القاسي مثل الأعاصير والفيضانات.
وقال فيفيك مورثي أخصائي الجراحة العامة للصحفيين في البيت الأبيض مشيرا إلى هذه الدراسة "لا أدري أننا شهدنا شيئا كهذا من قبل حيث توجد لدينا الآن قوة لديها كم هائل من الآثار".
وتشير التقديرات إلى أن موجات الحر تتسبب سنويا في وفيات تتراوح بين 670 و1300 حالة بالولايات المتحدة فيما يشير سيناريو بالدراسة إلى أن الوفيات الأميركية الناجمة عن موجات الحر قد تزيد إلى 27 ألفا سنويا بحلول 2100 مقارنة بعام الأساس 1990.
وقد تتسبب درجات الحرارة العالية في المزيد من حرائق الغابات مع زيادة أعداد حبوب اللقاح في الجو وتفاقم سوء جودة الهواء ما يهدد بالإصابة بالربو والمشكلات التنفسية الأخرى.
وقال التقرير إن سوء جودة الهواء قد تؤدي إلى وفاة مئات الآلاف بسبب الظروف الصحية علاوة على التردد بكثرة على المستشفيات والأمراض الرئوية الحادة سنويا بحلول 2030.
وتوصلت الدراسة إلى أن تغير المناخ يهدد الصحة العقلية بالخطر والإصابة باضطراب كرب ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق العام في الأماكن المعرضة لظروف الطقس القاسية مثل الأعاصير والفيضانات فيما أشارت الدراسة إلى أن الأمر يتطلب إجراء مزيد من الدراسات لتقييم المخاطر التي تواجه الصحة العقلية.
وقالت الدراسة إن حالات الأمراض الناتجة عن حشرات البعوض والقراد والحلم ستزداد على الرغم من أن الدراسة -التي استمرت ثلاث سنوات- لم تحدد مدى احتمالات استشراء عدوى زيكا الفيروسية في الولايات المتحدة.
وكانت إدارة الرئيس باراك أوباما قد اتخذت خطوات لخفض الانبعاثات الكربونية من خلال تسريع إيقاع التحول من الوقود الحفري مثل النفط والفحم إلى مصادر الطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية.
|
نظام صحي دولي اتفقت عليه دول العالم تقيمه الدول داخل حدودها بموانيها المختلفة ( برية – بحرية – جوية ) مهمته الحفاظ علي الصحة العامة ومنع تسرب الأمراض الوبائية الفتاكة الخاضعة للوائح الصحية العالمية (الكورنتينية) والتي تنتقل من مراكز توطنها إلي البلاد الخالية منها عن طريق حركة النقل الدولي للأفراد أو البضائع أو وسائل النقل
الأربعاء، 6 أبريل 2016
تغير المناخ في طريقه للعصف بمئات ألاف الأرواح والعقول
الاثنين، 4 أبريل 2016
مسؤولون: على المدن الأمريكية انتهاج سياسة جديدة لمكافحة البعوض
شيكاجو -رويترز
قال مسؤولون في مجال الصحة إنه يتعين على المدن والولايات في أمريكا انتهاج إستراتيجيات مختلفة لمكافحة أنواع البعوض التي تنقل عدوى زيكا الفيروسية التي بدأت في البرازيل والتي ستتجه شمالا مع دفء أحوال الطقس خلال الأسابيع المقبلة.
وفي أول فبرايرالماضي أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدوى زيكا تمثل حالة طوارئ صحية مشيرة إلى “قرائن قوية” تعضد العلاقة السببية بين الإصابة بالفيروس في أثناء الحمل وحالات صغر حجم الرأس لدى المواليد والإصابة بمتلازمة جيلان-باريه العصبية التي يمكن أن تسبب الشلل للبالغين.
يقول مسؤولو المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن أنواع البعوض المسؤولة عن نقل العدوى تنشر الفيروس عن طريق لدغ البشر وتعيش داخل البيوت وخارجها ما يجعل القيام بحملات يومية مسائية لرش المبيدات الحشرية خيارا غير فعال ضد البعوض.
وقال توماس فريدن مدير المراكز الأمريكية إنه يتعين على الإدارات الصحية “اتخاذ إجراءات شاملة تستهدف القضاء على بعوضة (إيديس إيجبتاي) داخل المنازل وخارجها مع التركيز على قتل اليرقات والحشرات اليافعة.
وقال لمسؤولين في مجالات الصحة المحلية وعلى مستوى الولاية وآخرين يشاركون في مؤتمر للقضاء على الفيروس انعقد في مقر المراكز الأمريكية في أتلانتا “نرى أن بوسعنا أن نقضي بصورة كبيرة على البعوض مع مكافحته بصورة شاملة”.
وتركز الحملات الأمريكية السابقة على القضاء على البعوض غير الناقل للعدوى الذي ينتشر في المناطق المفتوحة مساء ويلدغ الناس في المتنزهات والمناسبات المقامة في الهواء الطلق لكن بعوضة (إيديس إيجبتاي) هي الناقل الرئيسي للعدوى على مدار اليوم.
وقال فريدن إنه لسوء الحظ أن البعوض اكتسب مقاومة لبعض المبيدات الحشرية في بعض الانحاء بالولايات المتحدة ولكن القضاء عليه نهائيا ليس مستحيلا.
ومن المتوقع أن تصل عدوى زيكا إلى الولايات الجنوبية الأمريكية مع ارتفاع درجة الحرارة خلال أشهر فصلي الربيع والصيف وسيتم التركيز على وقاية الحوامل على وجه الخصوص من هذه العدوى.
وتتركز الجهود الآن على تنظيم حملات ترصد مسائية للبعوض في معظم الولايات والوحدات المحلية في مناطق تكاثره في المسطحات المائية الراكدة ولكن من غير المحتمل ان يتم رصد بعوضة (إيديس إيجبتاي) التي تتكاثر في أواني الزهور وإطارات السيارات وأكوام القمامة وبرك المياه الصغيرة.
السبت، 26 مارس 2016
خبر طبيب الأهلي يطعم فريقه ضد الملاريا قبل السفر لتنزنيا والمقصود اقراص الوقاية من الملاريا
الدكتور خالد محمود
نقلا عن شيماء أبوقمر( الدستور)
أكد الدكتور خالد محمود طبيب فريق الكرة بالأهلي أنه سيمنح اللاعبين الكرة جرعة تطعيم ضد مرض الملاريا قبل السفر إلى تنزانياوالمقصود اقراص الوقاية من الملاريا لمواجهة يانج أفريكانز في ذهاب دور الـ16 بدوري أبطال إفريقيا.
وأوضح أن جرعة التطعيم الإضافية تأتي بسبب إقتراب موعد إنتهاء مفعول تطعيم الملاريا الخاص بهم ولابد منالحذر فى الأمر ولذلك تقرر حصول الجميع على الجرعة الثانية.
الخميس، 24 مارس 2016
الإيبولا يعود.. و غينيا تخضع المئات للمراقبة
أخضعت السلطات في غينيا، 816 شخصا للمراقبة الصحية، بعد الاشتباه باتصالهم مع ضحايا مرض فيروس “الإيبولا”، في أحدث تفش للفيروس في البلاد.
ويأتي هذا التطور بعد أن أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس عن انتهاء تفشي المرض في دولة سيراليون المجاورة.
وصرح مسؤول صحفي في غينيا، أنه سيتم فرض الحجر الصحي على القرويين في منازلهم لمدة 21 يوما، وبعدها إذا لم تظهر عليهم أي أعراض سترفع عنهم هذه الإجراءات الاحترازية، وفق وكالة “رويترز”.
وأعلنت غينيا الخميس عن ظهور حالات جديدة للإيبولا .
وتوفي حتى الآن أربعة أشخاص في تجدد ظهور العدوى في قرية بوروكبارا الغينية.
ويُعتقد أن أسوأ تفش مسجل للفيروس قد بدأ في غينيا وقتل نحو2500 شخص بحلول ديسمبر من العام الماضي، وأعلنت منظمة الصحة وقتها انتهاء العدوى النشطة في البلاد.
وفي ليبيريا، قال وزير الإعلام لين يوجين إن بلاده أغلقت حدودها المشتركة مع غينيا الثلاثاء كإجراء احترازي ضد الإيبولا بعد وفاة أربعة أشخاص على الأقل في غينيا بسبب الفيروس
الأحد، 20 مارس 2016
وفاة شخص رابع بالإيبولا في أحدث تفش في غينيا
توفيت فتاة بالإيبولا لتصبح رابع شخص يتوفى بسبب الإيبولا في غينيا في أحدث تفش لوباء أودى بحياة أكثر من 11300 شخص في هذا البلد وسيراليون وليبيريا منذ 2013.
وقال فوديه تاس سيلا المتحدث باسم المركز الذي ينسق مكافحة غينيا لهذا الفيروس إن “الفتاة الصغيرة التي نُقلت إلى المستشفى في مركز علاج الإيبولا في نزيريكور توفيت.”
وتوفي ثلاثة آخرون بسبب هذا الفيروس منذ 29 فبراير، وكثف أيضا العاملون في قطاع الصحة جهودهم يوم السبت لتتبع أي شخص قد يكون خالط الأسرة.
ويُعتقد أن أسوأ تفش مسجل للايبولا قد بدأ في غينيا وقتل نحو 2500 شخص بها بحلول ديسمبر من العام الماضي وأعلنت منظمة الصحة حينئذ أن الفيروس لم يعد يتفشى بسرعة.
ولكن منظمة الصحة حذرت من أن الإيبولا قد يعاود الظهور في أي وقت لأن العدوى تبقى في العين والجهاز العصبي المركزي وسوائل الجسم لدى بعض الناجين.
السبت، 19 مارس 2016
تحطم طائرة تابعة لشركة إماراتية ومصرع جميع ركابها في روسيا
لقي 61 شخصًا مصرعهم في تحطم طائرة بوينج قادمة من دبي صباح اليوم، في مطار روستوف سور لو دون في جنوب روسيا، وفق ما نقلت وكالة "تاس" الرسمية عن ممثل لوزارة الحالات الطارئة الروسية.
وقال المتحدث باسم الفرع المحلي للوزارة، "تحطمت طائرة بوينج - 737 لدى محاولتها الهبوط، وكان هناك 61 شخصًا على متنها قتل جميعهم"، موضحًا أن القتلى هم 55 راكبًا وأفراد الطاقم الستة.
والطائرة المنكوبة تابعة لشركة "فلاي دبي" وكانت تؤمن رحلة بين دبي وروستوف حين تحطمت قبل أن تشتعل فيها النار.
وتمت السيطرة على الحريق بعد ساعة، بحسب وزارة الحالات الطارئة.
وبحسب قناة "لايف نيوز" الشعبية، فإن الطائرة تحطمت على بعد 100 متر من مدرج الهبوط، أثناء محاولة هبوط ثانية وسط ظروف رؤية سيئة.
ويهطل مطر غزير على روستوف صباح اليوم، مع وجود إنذار من رياح قوية كانت أصدرته وزارة الحالات الطارئة، بحسب "تاس".
وقالت شركة "فلاي دبي" على "فيس بوك"، "نحن على علم بحادث رحلتنا بين دبي وروستوف سور لو دون"، مضيفة أنها تدرس تفاصيل حادث التحطم قبل إصدار بيان رسمي.
الجمعة، 18 مارس 2016
أول لقاح لحماية البشر كليا من حمى الضنك
|
|
اللقاح التجريبي الجديد يحمي من جميع العصيات المنتشرة في فيروس ينتقل عبر البعوض، ويتم تجريبه في بنغلادش والبرازيل.
|
ميدل ايست أونلاين
|
واشنطن - توصل باحثون اميركيون الى اول لقاح تجريبي يمكن ان يحمي البشر كليا من حمى الضنك وهو مرض فيروسي ينقل عدواه البعوض.
وتعتبر نتائج هذه التجربة السريرية الصغيرة واعدة جدا لمنع الاصابة بهذا الفيروس وهو من العائلة نفسها التي ينتمي إليها فيروس زيكا. وهي اجريت على 41 متطوعا في صحة سليمة تلقى 21 منهم جرعة واحدة من اللقاح فيما حصل الآخرون على عقار وهمي.
ونشرت نتائج هذه الدراسة التي اعدها علماء في مراكز الصحة الوطنية الاميركية في مجلة "ساينس ترانسليشيونال ميديسين" الطبية الاميركية.
ويبدو انه الحلقة الاخيرة المفقودة في تطوير لقاح فعال بالكامل ضد حمى الضنك التي تصيب 400 مليون شخص في اكثر من 120 بلدا.
وتنتشر حمى الضنك بشكل كبير راهنا ما يجعلها في مصاف الامراض المستجدة وفق منظمة الصحة العالمية.
وفي غالبية الاحيان لا يصاب المرضى بأي اعراض او يصابون باعراض قليلة. لكن يصاب مليونان منهم بحمى نزفية احيانا وهي مضاعفات تؤدي الى وفاة اكثر من 25 الف شخص سنويا.
ويمكن لحمى الضنك ان تصيب المريض بحرارة مرتفعة وبصداع قوي وطفح جلدي وبأوجاع خلف العينين وفي المفاصل والعضلات.
واوضح العلماء ان التوصل الى هذا اللقاح مع شحنة فيروسية مخففة كان مهمة صعبة نظرا الى وجود اربع عصيات مختلفة منتشرة من هذا الفيروس.
وسبق ان سمح في تجربة سريرية باستخدام لقاح على ثلاث دفعات في المكسيك والفيلبين والبرازيل. وقد انتج هذا اللقاح اجساما مضادة للفيروس مخلفا حماية خلال السنة الاولى بعد اللقاح.
لكن بعد سنتين على التلقيح ادخل اطفال دون سن التاسعة الى المستشفى لاصابتهم بحمى الضنك لكن باعداد اقل من اولئك الذين حصلوا على العقار الوهمي خلال التجربة.
الا ان اللقاح التجريبي الجديد يحمي من كل العصيات المنتشرة في الفيروس مبدئيا على ما اظهرت التجربة السريرية.
وسيجري الفريق تجربة سريرية اخرى في بنغلادش لتأكيد فعالية اللقاح على نطاق واسع. ويجرب هذا اللقاح في البرازيل ايضا.
تتسبب حمى الضنك التي ينقلها البعوض بأعراض شبيهة بتلك الناجمة عن الإنفلونزا وهي قد تؤدي إلى الوفاة وقد حصل لقاح أول ضد هذا المرض الفيروسي على الضوء الأخضر في المكسيك والفيليبين لمواجهة هذا الوباء الذي يشهد انتشارا واسعا، بحسب منظمة الصحة العالمية.
يعرف هذا الداء بالحمى المدارية أيضا وهو مرض من نوع الإنفلونزا ناجم عن فيروس من سلالة الفيروسات المصفرة التي تؤدي أيضا إلى الإصابة بالحمى الصفراء.
وقد تم رصد أربعة أنواع من فيروس الضنك هي "دي اي ان -1" و"دي اي ان -2" و"دي اي ان -3" و"دي اي ان -4" وعندما يشفى المريض من هذا الداء تنمو عنده مناعة لمدى الحياة لكن إزاء نوع الفيروس الذي أصابه لا غير.
وينتقل هذا الفيروس للإنسان عبر لسعات البعوض المصري المتحدر من افريقيا لكنه بات اليوم منتشرا في كل المناطق المدارية وشبه المدارية.
|
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




